الأقسام الرئيسية
الأعضاء
السبت، 18 فبراير 2012
الخميس، 16 فبراير 2012
ليلٌ يتخلى عن العشق
يزدان الكون بأزهارٍ
وشموسٍ تأتلق وتسطع
ونجومٍ تبهج في الليل
تخترق الغيمات وتلمع
فيفيض الشوق بأفئدةٍ
تمتثل إلى العشق وتصدع
لكن فؤادي ينتفض
ينتبذ الأشواق ويقلع
عن عشقٍ بات يؤرقه
ويقد الرؤية والمضجع
يهتصر الروح ويقتلني
يقتلع العمر ولا يقنع
بنزيفٍ يختال الأمل
وحريقٍ ينشب في المخدع
يهجرني حبيبٌ أعشقه
يخلعني كرداءٍ سملٍ
لرداءٍ من زيف البوح
يتدثر فيه ولايهجع
وقطوف العشق تغادره
فيذوق ثمارا لا تُشْبِع
قلبي يشتاق إلى ليلٍ
والليلُ دموعٌ لا تُقطعْ
ليلٌ يتخلى عن العشقِ
ويجوب الظلمة يتنطع
يخلع أرديةً للشوق
ويسوق القهر ولايخضع.
وشموسٍ تأتلق وتسطع
ونجومٍ تبهج في الليل
تخترق الغيمات وتلمع
فيفيض الشوق بأفئدةٍ
تمتثل إلى العشق وتصدع
لكن فؤادي ينتفض
ينتبذ الأشواق ويقلع
عن عشقٍ بات يؤرقه
ويقد الرؤية والمضجع
يهتصر الروح ويقتلني
يقتلع العمر ولا يقنع
بنزيفٍ يختال الأمل
وحريقٍ ينشب في المخدع
يهجرني حبيبٌ أعشقه
يخلعني كرداءٍ سملٍ
لرداءٍ من زيف البوح
يتدثر فيه ولايهجع
وقطوف العشق تغادره
فيذوق ثمارا لا تُشْبِع
قلبي يشتاق إلى ليلٍ
والليلُ دموعٌ لا تُقطعْ
ليلٌ يتخلى عن العشقِ
ويجوب الظلمة يتنطع
يخلع أرديةً للشوق
ويسوق القهر ولايخضع.
اشتعال الوجد في حنايا الروح
هانت دموعكَ
واستوطن الجرحُ غيمةً
تستظلُ بها عند الظهيرةِ
في نهارِ أيلول
فتساقطت على رمال قلبكَ
وتناثرت بين الصخور
أوجاعٌ يطاردها النعاسُ
عندما أينع العشب بين الربا
في بساتين قلبكَ
وما أصابهُ طلٌ
ولا صارت مدائن الآلام
بين رئتيكَ أطلالا
فتفاقم الصمت أهراما
على تلال حزنك الموسوم بالأحلام
رق النسيم هنيهةً
ثم استدار إلى السكون
فانتشت بين أوردة الهموم موجةٌ من اليأس
وانزوى القلب في رحم الضلوع
إذ أصابه وابلٌ من الخوفِ
وتركه صلدا
تلك الزهور التي أينعت بين الضلوع
تعللت بالموت
وزاوجت الفناء
فما استنشق الجوى إلا رحيق الصخر
واندثر البريق في ثنايا الوجد
واقترب اللقاءُ
بين الشمسِ وأنفاق الغروب
على معابر الروح
وتناثرت دماءُ الشعاع في غسق السماء
وتسابقت نجمات البريق على وجهك
ترسم دائرتين للأحلام
حينما هوت على صخرة النوم
واسترسلت في البكاء
وشاطرت الروح أحزانها
سكبت جدائل موجها الموسوم بالأسمال
وانتبذت به مكانا قصيا
وما استعصت عليها التباريح
فانهارت على كثبانها
بين أمواج قريحتك الهائمة
وألقت ما فيها على جبهة البريق في عينيكَ
ومارست نشاطها الفجائي
وتلبدت أوكارها بالزيف
فانتشرت كالجراد في حقول الغيم
تأكل عشب الأمنياتِ
وترتدي ثوب التخفي
وهل في ذلك قولٌ أو نعيق طائرٍ موتورٍ
يسترق السمع من رؤاكَ
ويعتلي قمم الهموم
هاك منسأةٌ تتكأ عليها
عند اشتعال الوجد في حنايا الروح
فامتثل للمارقين على هواكَ
وامتطِ ظل الوجوم
واستوطن الجرحُ غيمةً
تستظلُ بها عند الظهيرةِ
في نهارِ أيلول
فتساقطت على رمال قلبكَ
وتناثرت بين الصخور
أوجاعٌ يطاردها النعاسُ
عندما أينع العشب بين الربا
في بساتين قلبكَ
وما أصابهُ طلٌ
ولا صارت مدائن الآلام
بين رئتيكَ أطلالا
فتفاقم الصمت أهراما
على تلال حزنك الموسوم بالأحلام
رق النسيم هنيهةً
ثم استدار إلى السكون
فانتشت بين أوردة الهموم موجةٌ من اليأس
وانزوى القلب في رحم الضلوع
إذ أصابه وابلٌ من الخوفِ
وتركه صلدا
تلك الزهور التي أينعت بين الضلوع
تعللت بالموت
وزاوجت الفناء
فما استنشق الجوى إلا رحيق الصخر
واندثر البريق في ثنايا الوجد
واقترب اللقاءُ
بين الشمسِ وأنفاق الغروب
على معابر الروح
وتناثرت دماءُ الشعاع في غسق السماء
وتسابقت نجمات البريق على وجهك
ترسم دائرتين للأحلام
حينما هوت على صخرة النوم
واسترسلت في البكاء
وشاطرت الروح أحزانها
سكبت جدائل موجها الموسوم بالأسمال
وانتبذت به مكانا قصيا
وما استعصت عليها التباريح
فانهارت على كثبانها
بين أمواج قريحتك الهائمة
وألقت ما فيها على جبهة البريق في عينيكَ
ومارست نشاطها الفجائي
وتلبدت أوكارها بالزيف
فانتشرت كالجراد في حقول الغيم
تأكل عشب الأمنياتِ
وترتدي ثوب التخفي
وهل في ذلك قولٌ أو نعيق طائرٍ موتورٍ
يسترق السمع من رؤاكَ
ويعتلي قمم الهموم
هاك منسأةٌ تتكأ عليها
عند اشتعال الوجد في حنايا الروح
فامتثل للمارقين على هواكَ
وامتطِ ظل الوجوم
الاثنين، 13 فبراير 2012
بكيت
بكيت
وهل يكفي البكاء
على الحبيب إذا هوى
وطنٌ تهاوى في الرغام
وما ارتدى غير الغيوم
وما نما في القلب غير مرارةٍ
تلك انطفاءة
كوكبٍ
قلبي حزينٌ
والبكاء ضريبةٌ
والنار لاتشفي الجريح من الجوى.
وهل يكفي البكاء
على الحبيب إذا هوى
وطنٌ تهاوى في الرغام
وما ارتدى غير الغيوم
وما نما في القلب غير مرارةٍ
تلك انطفاءة
كوكبٍ
قلبي حزينٌ
والبكاء ضريبةٌ
والنار لاتشفي الجريح من الجوى.
لحظةٌ كانت شعاع
لحظةٌ كانت شعاع
مرت على كبد النسيم
ولامست كفي
المعلق في الهواء
داعبتُ آخر رجفة بين السحاب
أجبرتها
لم تستجب
حاورتها
ما أسقطت أمطارها
لكنها
ذرفت دموعا في الهواء
عانقتها
وسألتها ألا تمر مع السحاب
ناشدتها أن تستقيم على يدي
ونثرت فوق جبينها درا تلألأ كالنجوم
مشطت شعرك عند مرآة الألم
وجدلت منه خصلتين
صار النسيم هبوب غيم
واستوطنت فيه الهموم هنيهة
قبل انبلاجة لحظتي
خفق الشعاع بمهجتي
في لحظةٍ ضل الطريق إلى الفؤاد
لحظةٌ كانت شعاع
وانطفأ
مرت على كبد النسيم
ولامست كفي
المعلق في الهواء
داعبتُ آخر رجفة بين السحاب
أجبرتها
لم تستجب
حاورتها
ما أسقطت أمطارها
لكنها
ذرفت دموعا في الهواء
عانقتها
وسألتها ألا تمر مع السحاب
ناشدتها أن تستقيم على يدي
ونثرت فوق جبينها درا تلألأ كالنجوم
مشطت شعرك عند مرآة الألم
وجدلت منه خصلتين
صار النسيم هبوب غيم
واستوطنت فيه الهموم هنيهة
قبل انبلاجة لحظتي
خفق الشعاع بمهجتي
في لحظةٍ ضل الطريق إلى الفؤاد
لحظةٌ كانت شعاع
وانطفأ
أخترق الصمت
أخترق الصمتَ
وأقتربُ
أقترفُ من الشوق الأثم
وأبوح بأعظم أسراري
يا امرأةً كنت أخبيئها
بفراش العشق وأبتهل
للجسد الثائر أن يهدأ
وقطوف جنانك تنسدل
كستائر عطرٍ تنهمر
فتعطر أرجاء الكون
وتعانق أموج البحر
والبحر يثور بمهجتنا
يجتاح حدائق نشوتنا
والعشب الناتيء في صدري
يأكله قطيع الحرمان
فيثور كأمواج البحر
والهمس ضجيجٌ ينفجر .
وأقتربُ
أقترفُ من الشوق الأثم
وأبوح بأعظم أسراري
يا امرأةً كنت أخبيئها
بفراش العشق وأبتهل
للجسد الثائر أن يهدأ
وقطوف جنانك تنسدل
كستائر عطرٍ تنهمر
فتعطر أرجاء الكون
وتعانق أموج البحر
والبحر يثور بمهجتنا
يجتاح حدائق نشوتنا
والعشب الناتيء في صدري
يأكله قطيع الحرمان
فيثور كأمواج البحر
والهمس ضجيجٌ ينفجر .
الخفافيش تجناح دروبي
تجوب الآن أوديتي خفافيشٌ
وقد ضلت طريق الموت عائدةٌ
لأحضاني
تصيح نعيق غربانٍ
وقد ضاقت بأرجائي
وتسعى بين أركاني معاندةٌ
بغير ظلام ودياني
أنا في درب إملاقي
أسير وأحتوي ألمي
أجابه قيد سجاني بأمنيتي
وأهديها إلى الأجناد
كي يبقوا على الأبواب
في النوبِ
بلا قلقٍ من السراق
إن جاءوا إلى حجرات موتانا
وبين دروبنا انتشروا
فإن الليل موصودٌ
وما عست به جندٌ
كجند كنانة الله على الأرضِ
فلا تهنو بأوجاعي
وإن طافت خفافيشي على رمسي
فقبو الموت مشتاقٌ إلى جسدي
وكم تأتي جسامينٌ وقد سلبت من الكفنِ
أموت الآن مهموما بأحلامي
وأكفاني تلازمني
فلا تهنوا
إذا مرت كراديسٌ من الجند
وتحمل راية التتر.
تتار اليوم قد حملوا مصابيحًا بلا زيتٍ
وصبوا الزيت في الحطبِ
فما استعرت هنا سقرٌ
فهل تحمل خفافيشي
لهيب الموت في قلبي .
وقد ضلت طريق الموت عائدةٌ
لأحضاني
تصيح نعيق غربانٍ
وقد ضاقت بأرجائي
وتسعى بين أركاني معاندةٌ
بغير ظلام ودياني
أنا في درب إملاقي
أسير وأحتوي ألمي
أجابه قيد سجاني بأمنيتي
وأهديها إلى الأجناد
كي يبقوا على الأبواب
في النوبِ
بلا قلقٍ من السراق
إن جاءوا إلى حجرات موتانا
وبين دروبنا انتشروا
فإن الليل موصودٌ
وما عست به جندٌ
كجند كنانة الله على الأرضِ
فلا تهنو بأوجاعي
وإن طافت خفافيشي على رمسي
فقبو الموت مشتاقٌ إلى جسدي
وكم تأتي جسامينٌ وقد سلبت من الكفنِ
أموت الآن مهموما بأحلامي
وأكفاني تلازمني
فلا تهنوا
إذا مرت كراديسٌ من الجند
وتحمل راية التتر.
تتار اليوم قد حملوا مصابيحًا بلا زيتٍ
وصبوا الزيت في الحطبِ
فما استعرت هنا سقرٌ
فهل تحمل خفافيشي
لهيب الموت في قلبي .
كلماتٌ بلا معنى
سمعنا الآن كلماتٍ
بلا معنى ولامغزى
هتافاتٍ بها صلفٌ
لأقوام بلا شرفٍ
تسوق قطيع أغنامٍ بلاهدفٍ
وأطفالا بأثوابٍ
تليق بسرب جرزانٍ
وأشعارًا لفجارٍ
بلا أخلاق فرسانٍ
كأن الكون مهجورٌ بلا ربٍ
يسوس الخلقِ قاطبةً
وبين مواكب الشرع
أرى شيخًا
يسوق فتاوى شيطانٍ
ويرسلها بأبواقٍ
لها في الكفر ميدانٌ
سمعناها ورددنا
كقطعانٍ وأرزالٍ من الخلق
وكان شعارنا يسقط
فأسقطنا مبادئنا
ومزقنا دساتيرا لها شرعٌ
وأيقظنا شياطينا
وأهملنا كتابَ الله والشرعَ.
بلا معنى ولامغزى
هتافاتٍ بها صلفٌ
لأقوام بلا شرفٍ
تسوق قطيع أغنامٍ بلاهدفٍ
وأطفالا بأثوابٍ
تليق بسرب جرزانٍ
وأشعارًا لفجارٍ
بلا أخلاق فرسانٍ
كأن الكون مهجورٌ بلا ربٍ
يسوس الخلقِ قاطبةً
وبين مواكب الشرع
أرى شيخًا
يسوق فتاوى شيطانٍ
ويرسلها بأبواقٍ
لها في الكفر ميدانٌ
سمعناها ورددنا
كقطعانٍ وأرزالٍ من الخلق
وكان شعارنا يسقط
فأسقطنا مبادئنا
ومزقنا دساتيرا لها شرعٌ
وأيقظنا شياطينا
وأهملنا كتابَ الله والشرعَ.
الخميس، 9 فبراير 2012
سرابٌ انت أم وهمٌ
سرابٌ انت أم وهمٌ
أم النارُ التي سجرت
بسهم العشق تنتقمُ
تجوب الروح
تهصرني
وتضترمُ
غزوتِ القلب في نهمِ
لعشقٍ كنت أخفيه
أدثره بأوجاعي
وأطمسه بممحاتي
وأرسمه على الثلجِ
فينثره شعاع الشمس
بين غياهب الظُلُمِ
نكأتِ جراح أمنيتي
بوهج النورِ والألقِ
وألقيتِ رداءًا كنت أرقبه
على صدري
فما برحت
قطوف العشق تنفرط
وتدنو منكِ لاهثةً
وتزهو في ملاحتها
وتأتمرُ بأنغامٍ
ترددها طيور البوح في صدركْ
فرحت أسابق الأحلام
أقطفها
وأنهل من عذوبتها
شرابًا يرتوي منه
رفيف القلب والرئتين والمقل.
فأرتشف
من الشفتين آلاءً
تهدهدني
وترسلني إلى الفردوسِ
بين يديكِ
أقتربُ
وأعتصر
خمور كرومك الغناء في صدرك
وأمحو غيمة الإملاق في جسدي
وأرتحلُ
إلى وديانك الجدباء
أحرثها وأبذر في مناكبها
بذور العشق كي تنمو
فتنضج في دجى ليلي
نجومٌ
ترتدي وجهكْ
وأصحو بين وديانك
فلا أجدك
سرابٌ انت أم وهمٌ
ونورٌ غادر الكونَ
أم النارُ التي سجرت
بسهم العشق تنتقمُ
تجوب الروح
تهصرني
وتضترمُ
غزوتِ القلب في نهمِ
لعشقٍ كنت أخفيه
أدثره بأوجاعي
وأطمسه بممحاتي
وأرسمه على الثلجِ
فينثره شعاع الشمس
بين غياهب الظُلُمِ
نكأتِ جراح أمنيتي
بوهج النورِ والألقِ
وألقيتِ رداءًا كنت أرقبه
على صدري
فما برحت
قطوف العشق تنفرط
وتدنو منكِ لاهثةً
وتزهو في ملاحتها
وتأتمرُ بأنغامٍ
ترددها طيور البوح في صدركْ
فرحت أسابق الأحلام
أقطفها
وأنهل من عذوبتها
شرابًا يرتوي منه
رفيف القلب والرئتين والمقل.
فأرتشف
من الشفتين آلاءً
تهدهدني
وترسلني إلى الفردوسِ
بين يديكِ
أقتربُ
وأعتصر
خمور كرومك الغناء في صدرك
وأمحو غيمة الإملاق في جسدي
وأرتحلُ
إلى وديانك الجدباء
أحرثها وأبذر في مناكبها
بذور العشق كي تنمو
فتنضج في دجى ليلي
نجومٌ
ترتدي وجهكْ
وأصحو بين وديانك
فلا أجدك
سرابٌ انت أم وهمٌ
ونورٌ غادر الكونَ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














ب


