الأعضاء

الاثنين، 27 فبراير 2012




الأحد، 26 فبراير 2012







السبت، 25 فبراير 2012


انفرط حمامات



انفرط حماماتٍ
في شغفٍ
تغزو فضاءكِ كل صباح
تلهو بين نجومك
تشدو
ترسم قوسا
فوق المزن السابح بين جفونك
حين أباغت حلم هطولك
شهبا في شرياني
كي أنهزمَ
أقف بدربك لا أتقهقر
أرفع رايات العصيان
وأعلن عشقي بين ربوعك
ينهض طيري
يعلو ... يهبط
ينفذ بين ضلوعك
كي يقطلع الظمأ الساكن
في وجدانك
يترك أغنيةً للعشق
تنبض عطرا في أنفاسك
أجمع طيري بين يديكِ
وانصت
حين يردد لحن فؤادك
------------
دكتور مصطفى دويدار

ملح الوجد



أعرف أني بين الصمتِ
وملحِ الوجدِ
أصارع طودًا لاينهزمُ
أصعد أهبط
أَعْلُقُ بين براثنِ ليثٍ أسطوريًّ
كنتُ أخالُ الوقتَ سينهضُ
فوق شواهقِ ليلِ الغربةِ
حين تحلُ الضيفةَ من أنياب العتمةِ
كي تتوارى بين مشاعل ضوءٍ
تنبت في أحضان ضلوعي
مثل امرأةٍ تأكل خبز العشق
على أنات الجسد المفعم بالإلهام
كموج البحرِ يثور ويهدأُ
يلطم خد الصخر ويصرخ
بين أنين الرملِ على شطآني
وأنا العالقُ كالمصلوبِ على أفكاري
كنتُ فريسة ظمأ الخوفِ
بكهف رجولة شيخٍ يسلب شهوة كهلٍ
يرقص في حانات نساء الليلِ
ويقرع أبواب التاريخِ
ليكتب سطرا بين حضارة أمته
وينام بقاع العتمةِ
دون صياح.
-----------------
د. مصطفى دويدار




ضل الحنين طريقه

ضل الحنين طريقه
وانسل من بين الضلوع
كأنه رملٌ تفصد في جدار النفس
حين تراقص الشيطان في ليل الظمأ
ما عدت أرسم فوق أوراق النعاس شجيرةً
كي تستظل بها الأرواح عند تساقط الشهب
هذا الأنين أطل من عين الوجوم
تمرد
وانداح في وضح النهار كأنما
موت الحقيقة في القلوب
تصوغ زيف براءتي
لست البريء
بل الهموم تواترت
وتقاطرت
لتحاصر النجمات في ليل الخسوف
وتنهمر
بين الضلوع عصارة الأواجاع
دون شهادة
من فارس زل الجواد بركبه
فتحطم
السيف الذي كان السبيل
إلى النجاة بدربه
قبل المسير إلى مدائن مجده.

برهةٌ




أشعر أنك
مثل سرابٍ
أو أوهامٍ
تغزو ليلي
تأتي برهةُ مثل الضوء
وتبقى بين دفاتر شعري
مثل النور
يغادر قمرا
كي يسكنني

في هدأة الليل




في هدأة الليل
جاءت بأمنيةٍ
في همس أحلامي
كي ترتوي عشقا
من فيض أنهاري
جاءت بلا خوفٍ
تشتاق للقبلِ
في دفء أحضاني
أرخيت أهدابي
ونظرت للأفقِ
كي أرقب القمرَ
يدور في شوقٍ
ويرتجي الضوء
من وهجة القبل
في ليلنا الدامي
أرسيت أشواقي
في مرفأ العشق
ونثرت أزهاري
فجعلتها مهدا
لعناقنا الحاني
أقبلت في شبقٍ
ونبذت أحزاني
فازدانت الدنيا
والكون مسحورٌ
وفراشنا يزهو
من فرط بهجتنا
يشتاق ألحانا
في بوحنا الدافق
===============
د. مصطفى دويدار

نافذتك



نافذتك
تشتاق إلى شمسي
كي تنفذ دفئا
بين ضلوع الحجرة رغم الأمطار

وتنهل من ضوء عيونك برقا
فتفيض شعاعا بين ربوعك
وينطفيءُ الخوف

Your window

 remains to my sun
 to implement warmer
 between involvement despite rain
 and tap into the room
 from the light your eyes
 then run a beacon among your areas
 of barqa and die of fear)