الأعضاء

السبت، 30 يوليو 2011

في الملكوت أمشي

مازلتُ
في الملكوت أمشي
وبين الدروب أدور
أسجل نبضي
على شريان الحياة
وأنزف العشق دماءً ودموعْ
فتأتين بين السحابات
لوحة سريالة القسمات
ويداك تغدقان
سرمدية البوح في الأحداق
أكتب ... أكتب لا أستفيق
وأنزوي مابين رئتيك
نازفا موج الحياة
والريح تصهل في وريدي
والسماء لاتستطيب النحيب
تُفجر في الكون بركان الأنين
وتحتوي صمت القلوب
ها أنت تنظرين من شرفةٍ في قلبي
ترمقين النجوم في سمائي
حين يعاودك البكاء
لاشيء غيري
لاشيء يُذكر
إلا دندنات الرذاذ
في زمن النحيب
إني أوثق مقلتي
من مصادر عشقك المصلوب في رئتي
فلتمسحي حمرة الوجد
خلف البريق في عيني

الصقر العربي

إني أتيت
من الزمان المنتشي ألق البطولة
عابرا بحر الزقاق
إلى رياض الأندلس
مزقت راية سوداء
في زمن الجحود
فصرت صقرا
يستبيح مدائنًا وقصور خوف
وبنيت مجد الآفلين على دمائي
نسجت عشق عروبتي
حد السيوف وما انهزمت
أنا فارسٌ
قد أجهدته بلادة القوم
النائمين على جراحي
وصعدت قصر أميرتي
ونثرت باقات الورود
فتهللت وترنمت
وتعانقت فينا الهموم
فصرنا بحرا لا يطاق هياجه
فطرحنا آلام الوجود ...

لاشيء يمنع السيل

معلقة ترنيمتي
بين السماء وقلبكِ
ابتهلُ
انصهرُ
أسيل على صدركِ
كشمعةٍ أحرقها الكهان بين أعمدتك
لاشيء يمنع السيل
حين يذيب الجسد
في متاهة الوقت
ترتفع نبضات الوجع الأنثوي
في شفتيكِ
وأنا المصلوب بينهما
كقطعة سكرٍ
أصابها الرضاب
تهدلتْ
تساقطتْ ما بين فكيكِ
وتشربتها مسام فمك
هكذا أتسلل خلسةً
غذاءً لروحكِ
ملاكٌ أنا
أحمل عرش أميرتي
في وهجة الحلم
أصلي
تلك مهجتي
تنهال شلالا من البوح بين ذراعيكِ
تسقط مشنقة العشق
فأحتمي بفؤادك
هو المشتهى
أذوب في نهر عشقي السرمدي
أتمادى في الغوص في شريانك
هو المرتجى
أبعث أخر رسالة إلى دهاليز الجسد
أصل إلى عرشي المنصوب في قلبك
هو المنتهى
لاشيء يمنعني
أنتشي في غمرة الموج
أسبح حتى الثمالة
في بحر عشقك
أستقيم
وأعتلي قمة البوح

لحنٌ تناغم في رياضك

لملمي ما تبقى من شتاتي
واعيدي تشكيل مهجتي
فلتكن هرمية الشكل
أوسداسية التكوير
المهم أن تكوني
قِبلتي ومحرابي
وشريعة قلبي بعد ابتكاري
ها أنا بين يديكِ
قطعة صلصالٍ فشكلي وجعي
جَسَّمي سعادة مهجتي
عندما أتشمم رائحة العطر في قبلاتك
خبئي وجعي بين ارتعاشات صدرك النافر
وانظمي
لحن الصامدين في مواكب العشق
أنا من أنا
لحنٌ تناغم في رياضك
فاطربي
وترنمي
وانسجي على جبين الكون
أنشودتي

رسالة شهريار الألفية الثالثة

قادم من زمان العشق
أميرتي
هات ماعندك
واطربي قلبي
فأنا ظمئت إلى تراتيلك
في جوف ليلي وخوفي
النوم يداعب مقلتي
وحديثك ينعش مهجتي
فترنمي
سأذبح الديك
حتى لايجيء بصبح الهدوء
صوتك يعلو
كدخان المباخر في الصلوات
ليعانق القمر
طوبى لمن ينتشي بين يديكِ
فاصفحي غدر مليككِ النائم

الأحد، 17 يوليو 2011

صامتٌ أختلي بحروفٍ تنزف من قلبك نبضات وتصب برئتي زفرات العشق فأذوب أصير هلاما لاأدرك كيف سكرت

صامتٌ
أختلي بحروفٍ
تنزف من قلبك نبضات
وتصب برئتي
زفرات العشق
فأذوب
أصير هلاما
لاأدرك كيف سكرت

مبدعة

مبدعةٌ
تنسج الأحلام
هادئةً على منوال قلبي
وتبدو في ليالي الصمت
عاشقةٌ
تنثر الأوجاع ما بين القلوب مؤلمة
فتستبيح براءة الأنغام
في الأوتار
كي تصوغ الدمع أغنية
****
مبدعةٌ
تباغت الألوان
في مداد الرسم
كيما تسرق الشمس
وتلصقها تراتيلا
على الألواح مبهرة
وتخطف الشعاع
من أبصار النجوم
كي تضيء قلوبًا
في الهوى مظلمة
مبدعة
تُخضَّر الأشجار
بلمسة من رضاب الشفاه الناضرة
كي تمطر البساتين
بوابلٍ من الدمع في مآقٍ حائرة
تنام على صدري المرصود
منذ أن حاصرته بشلال من الأسئلة
مبدعة

واحتي الغناء

واحتي الغناء
========
أجيءُ إليكِ في شغفٍ
وأنثر فيكِ زهراتي
فأنتِ الروح في جسدي
وأنتِ الماء يرويني
وكم ينسابُ في رئتي
هواءُ العشقِ والألقِ
وأنتِ خليلة القلبِ
وأنتِ رفيقة الدربِ
وكم أهواكِ ياعطرا
يبث أريجه فينا
فيؤنسنا ويحيينا
وأنتِِ الواحة الغناء في وطني
أناجي فيكِ أشواقي
وأهواكِ بلا سببِ
وأرسم فيكِ لوحاتي
وأهديها إلى الطيرِ

الجمعة، 15 يوليو 2011

للعصافير بوح إلى الأيك رغم المطر

للعصافير بوح إلى الأيك رغم المطر
تصارع النجمات في مواويل السهر
تصوغ بنان العشق على جسد السحر
وتنام في هدأة الليل
تحاور القمر
...تلك تباريح البوح قصيدة
ما بين بحور الخوف
تعتلي موج القدر
كم أحبك في جوف السراب
وأتفيأ الوهم ظلا
في وخذة الشرر

آهات تنبض في صدري

آهات تنبض في صدري
تجتاح القلب
تحاصره
وتثير النشوة تعصرني
تحملني نحو فضاءاتك
أتمايل كالغصن المسحور
وألامس ثغرك
كفراش يلثم أفواها للزهر
فأصير هلاما لا أدري
كم صرت خبيرا في العشق

جمال الكون

جمال الكون
يتحدى الموت في القصائد
يبعث أشعة الصباح بألوانٍ قزحية
لتسافر في سماء الشتاء
تتلفع بثلج البوادي
على قمم الصقيع
... تحتسي عشب الصحارى
قبل قطيع الإبل
في مهرجان الجفاف عند الصهيل
تضمد وجع الأيائل
عند هروب النهار إلى ليل الجمود
فتنتعش الأعشاب
في صدر السماء نجوم
حلم الأنوثة
ينفرط على بوح المراهق
عند أبواب المدينة
بعد أعوام من التيه
في شعاب الخوف
والمدى زهرات

تعالي إليَّ فأنت الملاذ

تعالي إليَّ فأنت الملاذ
وقلبي سقيم وأنت الدواء
واشتاق منك الربيع
وأشتم فيك الرحيق
وأنت الحياة
...تعالي إليَّ
فكلي جراح
وشهدك بلسم
وحبك زاد
تعالي إليَّ
فأنت الضياء
شفاهك ورد سأمتص منه
لهيب الحنان
ودمعك يسري على وجنتي
فتعرج روحي إلى منتهاك.

دقيقة واحدة

دقيقة واحدة
قفوا واسسترسلوا في صمتكم
لاوقت للبكاء
هكذا تمضي الحياة إلى الأفول
هكذا عمرٌ جديد قد بدأ
...لكنكم لاتدركون
ستأتون في الصباح ناحبين
توزعون الخوف والدموع
ستأتون تنثرون على شرفتي
أدعية وقرائين
وتنهمر عيون السماوات
تبلل كسوة الأرض
وعباءة مرقدي
فتنتشي في مهجتي حدائق الزهور
قفوا دقيقة واحدة
واسترسلوا في صمتكم
وانبذوا الدموع

كان لي في العلا بيت

كان لي في العلا بيت
زوجتي وأطفالي
وحلم .. عشت فيه
عشقا ... من عذبه ما ارتويت
كان لي في العلا بيت
أخرج كل مساء
أشتري ألعابا لأطفالي
وخبزا وملحا وزيت
كان لي في العلا بيت
ارتاد الطرقات كل صباح
أروح وأغدو
والآن عدت
كأنني في دروبها ما مشيت
كان لي في العلا بيت

الخميس، 14 يوليو 2011

أمضي بين دروب الخوف أترك خلفي زمنا لاتحسبه صروف الدهر أمشي بين جبال الصمت أزرع راياتٍ للموت ...كي أتفيأ ظل اليأس

أمضي بين دروب الخوف
أترك خلفي زمنا
لاتحسبه صروف الدهر
أمشي بين جبال الصمت
أزرع راياتٍ للموت
...كي أتفيأ ظل اليأس

سقوط الياسمين


سقط الياسمين
في غفلة الطير
وتاه في زحمة الوقت
واشتاقت الحدائق لأزاهيره
خيم الصبار
......واستطال شوك المدائن
...أصاب قلب النورسات
على حافة الموج
فاستل اليراع حرفا
من مشنقة اللغات
وعربد في زنزانة الخوف
وحده
يئن عصفور
ويشدو لحنه الأخير
مكبلا بالموت
فحلقت طيورٌ
من زرقة السماء هاربة
إلى قاع المدينة
حافلة بالدموع
ها قد رحل الياسمين
واستوطن البيداء
وانتمى للقيظ

المدى سلام

رسالة السماء
مفاتيح الغيب
فردوس الموعد
على جبال النور
حمائم تتوشح بالضوء
...والمدى سلام
تتصاعد التراتيل
يتهيأ القلب للنفحات
تترتل النبضات أدعية
وترتجف بين الضلوع مآقي الروح
تنزف الآلام في صمت وفي صخب
تلك الأهازيج التي تعتري الملكوت في جسدي
وتسمو فوق أشوق إلى التوق الجسور
تستعيد براءة في وهجة الخوف كادت تنطفئ
وجبال النور تعانق مهجتي
فأستفيض بهاءا من زخرف الكون
تتحلق الأطيار حمامات
ما بين السموات والأرض في مركز الكون
مكة
والحرم الألهي
والروح تعلو حد المنتهى
والمرتجى
نورا يعانق غربتي
الله
اهتزت الآلاء من حولي
والملائك في احتشاد
الحزن يمضي في بكاء منهمر
والآيات تستفتح الكون في ألق الوجوه
ما بين شيخ وبرعم
ينمو على صدر الحياة.
د. مصطفى دويدار

ذابت على كفي

ذابت على كفي
وقالت : أموت عشقا
قلت: أدخلي جنتي
واشربي من عذب فراتي شهدا
وكلي من ثمار جسدي
عنبا وزيتونا
تلك حدائقي تشتهي عطرك
فتفيئي ظلي
ولا تهبطي أرض الرحيل
إني أغدقت عليك محبتي
فاهتدي
فمستقر
لقلبك ما بين عرشي
وقلبي
فلا تستحي
قالت : ما بالي أرتجف
قلت تلك رعشة الفؤاد في مخمل العشق
فانتشي
وتبتلي في مرقدي
لن تهزمي.

ما كان لقلبك أن يكفي

ما كان لقلبك أن يكفي
فأنا قد أهديتك عمري
روحي وفؤادي لك طوعا
ذهبوا وانضموا إلى قصرك
فمليكة قلبي لها أهدي
عشقي وجنوني بلا خوفٍ
والروح تهيم بلا قيدٍ
في روحك يسبقها الشغف
فالله تعالى قد أهدى
أرواحا في العشق ائتلفت
فامتثلي لأوامر ربي

ها قد أتيتك


ها قد أتيتك
رغم اتساع المدى أوجاع
رغم انصهار النهار
عربات وصحائف
وباعة جائلين
وعقود ياسمين
ولفافات تبغ
ها قد أتيت
لاشيء يمنعني
وإن غلقت ناقلات النفط المنافذ
أعدي لنا الطاولة فإني أتيت
أعانق الأزهار حين تعود للعطر
تمسح الدخان من رئتي
فكم تنسمت تبغ الطريق
وحرائق الإنتظار
في مآقي الصمت خوفا وموتا
أعدي لنا ماتبقى من الوقت
فكم قتلت في مواقف القيظ
سويعات شوق
وما دبت الروح في معصمي
عند رنين أغنية الوصول
تعالي بروعة اللقاء
بعد توحش اليأس في القاطرات
اسكبي عطرا
واملئي كأس الزهو
في بريق عيني بعد انطفاء