الأعضاء

السبت، 1 يناير 2011

ملكٌ أعاد إلى الحيــاة بهاءها


النورُ في وطني يطلُّ ويـشرقُ
والبيـدُ تزهو باخـضـرارٍ تــورقُ
ملكٌ سرى بين القلوب غمامةً
تُعطـي الثراءَ إلـى الحياةِ وتغدقُ
والله يمنحنـا النمــــاء بفضله
مـطـرًا وخــيرًا وافـــرًا إذ يُـهرقُ
لكأنَّهُ عيـدُ الســماءِ وفرحـها،
بــشـفاء خــيرٍِ للمــليـكِ، وبــارقُ
فلقد أطلَّ مـن الــسماءِ هديــةً
أعطــــاهُ ربّــي للـبريــةِ يــشــفقُ
ملكٌ أعاد إلى الحيــاة بهاءها
نجـمٌ يشـع علـى البــلاد ويبــرقُ
الخير بين يديه ينمو ويزدهي
فيفيضُ بين النـاسِ عـدلا يسبــقُ
ما نال منه مـن البـغاةِ مغامرٌ
إذ مـا تمـــكنَ فـي البـلادِ فيـمرقُ
هو للنمـاء دعـامةً ، ومنـارةً
للعلم تعلـو فـي الســـماءِ وتشرقُ
اللّــهُ يختـــبرُ القـــلوب بعلـةٍ
والقلـبُ يصبرُ باحتسـابٍ يـعــبقُ
ما نـام جـفنٌ والمـليكُ مكـابدًا
جُرحًا كبيرًا في الرعيــةَ يـُؤرقُ
حتَّى شــفاهُ اللهُ مـن أسقَامـهُ
فتـــهللت كــلُّ القلـــوبِ تُـسَابِِقُ
فرحًـا بــعودِ للمـليكِ لـقومـهِ
والتاجُ يزهو والعطور ســـتعبقُ
ملكٌ أهـلَّ علـى البلادِ بنـورهِ
فتســابـقـت كـلُّ المــدائنِ تُـبرقُ

وتدفقت نجب الهجين تسوقـــها
وتقودهـا تحت السيـوف بيـادقُ
ومواكب الأفراح تخترق السـماءِ
يحــوطـها طــيرٌ يــرف وباشــــقُ
تـلك الأهـــازيـج التـي أبصرتـها
فــرحــًا بعـــودٍ للمليـــك سيألق

هــذا المـليكُ سـليـلُ بيتِ أكـارمٍِ
أكـــرم بــه فـــهو الكــريـم المــغدق
يبنـي صروحا للشـموخ ويعتلي
قمم الخلود، هــو الأبـــيُّ الــواثــقُ
الله ألبسه ثيابا للشفاء ورحمـة
بـرعيـــةٍ تبــــغي ضيــــاهُ وتعــشقُ
يا خادم الحرمين أنت الأشــرفُ
اللَّـــهُ يعطيـــكَ الشـــــفاء ويغــــدقُ
خسـئ العداة إذا أرادوا مطمحا
فاللَّـــهُ أيـدكـــــم بـنــــصرٍٍ يــــفرقُ
مـابـين حـقٍ واجـــبٍ وأبـــاطلٍ
وهـــداك بالإيـــمان نـــورا يــصدقُ
فيــــداك طاهرةٌ وقلبُك عـــامـرٌ
وعطــاءُ جـــودك ظـاهـرٌ ومــــوثقُ
آلاءُ رَبَّــي فـي رُبــَاكَ مـــفَاخـرٌ
تعلــو علـى كـل الملـــوكِ وتــشرقُ
فتصوغ حكمـًا من ضياءٍ نابـعٍ
مـن هـــدي ربـي للعبـــــاد فتـــسبقُ
كـل الشـــرائع والحـدود ومـا بـها
مـن زلة أومـن نكـــــوصٍ تفســـقُ
وشــريعـة الرحمـن تبقـى هــاهنـا
فـي ظل مجـــدك تــستزيد وتـــغدقُ
يـا ســـيدًا بيــن الملــوك ورائـــدًا
في الحـقَِّ أنت لنـا الأمينُ الصــادقُ
تحمـي حمـى بيــت الإله وتحشـدُ
جــندا أســـودًا فـي الجنـوب تـمزقُ
غــولا تبــدى في البـلادِ مهاجـمًا
أمـــنَ الرعيــةِ دون حـــقٍ يـــسبقُ
أوثــقت أيــدي العــابثين على المـدى
أيـــــدٌ تـــغلُّ وتـــستبيح وتـــــسرقُ
فبــترتها ونصــرت
شـعبا يستغيـث بفضــــلكم
وبجـــــود عطفك يعلقُ
أنـت الـذي أعطـى الوجـود بشــاشةً
أنصـــفـت مــــكلوما يئـــــن ويرهــقُ
وزرعــت خـيرا فـي القلــوب عقيدةً
تهـدي الأســير مـن الظــــلام فيـعتق
عـهدٌ مـن الرحـمن أنت أخذتــه
صـنت الأمـانة فـي يــديـك مــــواثـقُ
الفــيض مـنكم يسـتزيد ويزدهي
وبجـــود عطــفك تستـظل منـــــاطـقُ
يـا ابـن الكــرام أتــيت نحـوك طـائـعا
أدعـــو الإلـه وهــاك قلــبي يخــفـقُ
أن يسـتقيم بـك الـزمـان وتنجلي
كـل النــوائب والخـــطوب وتحـــرقُ
مـثل النجــوم تـزيـن السموات
حيثُ يفيـض نــورك
فـي البـلاد ويــشرقُ
فـلا يجـوب سـمـاءها
طيرٌ حزيـنٌ أو غــــريبٌ
يــستـبد ويـــنعــقُ
يــا أيــها الملك الكـريــم منحتنا
عــــزًّا وقـــدرا فــي الدُّنــَـا نتــــألقُ
أبقـــاك ربــي للبـــلاد مـدافــــــــعا
تحمــي الديـــار فيجتبيــــــك الخـالقُ

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

من مصر سلاما للخضراء
من شرفة ضوء في مئذنة الأزهر
للمهدية
والتاريخ يعانق أزهار اللوتس والأهرام
يرسل عطرا من فيض الإيمان إلى مئذنة الزيتونة
فيرتل آيات القرآن
من مسجد عمرو بن العاص
ينهمر النور وينسكب
تلألأ بين ربوع الخضراء فتزهر آلاء الإيمان
لمدينة عقبة
حين أضاءة باب الأندلس بنور الإسلام
من حسان بن النعمان
على بابك ياتونس
ضوء يتهادى في الظلمات
تنطلق من المرسى بيارق عشق في الآفاق
من مصر سلام

الجمعة، 24 ديسمبر 2010

لا تبالي

لا أغالي إن أتيتك ذات ليلٍ
شارعا نبضي سيوفا
تستبيح حصون قلبكِ
راجيا خوضا جديدا
في روابيكِ الحسانِ
زارعا فيها شجوني
دون خوفٍ أو نكوصِ
مارقا حد الجنونِ
لا أبالي بارتجافك
أو صدودكِ
إذ أغالي في اجتياحي
سوف أسكن نبض قلبكِ
سوف أبني فيه حصنا
كي يقيم به جنودي
إنني أقسمت ألا
أستقيل من الجنونِ
واجتياحي نبض قلبكِ من جنوني
لاتبالي إن أتيتكِ
غازيا في صباحٍ أو مساءِ
إنني رجل مغامر
لا يهاب الخوض ما بين الخطوب

الخميس، 23 ديسمبر 2010

عَرِفتُكِ

عَرِفتُكِ
------------------
عرفتك نورا
يغادر شمسا ليمتد نحوي
ويرسم قوسا من الضوء في غربتي
...يحلق حولي
ويمتد سهما في مهجتي
وما كنت أدري
أموتا زؤاما
أم العشق يصعد نحو الفؤاد
ويلجم خوفي
عرفتك طفلا وليدا
يداعب زهرا
ويرسم قمرا على جبهتي
وطيفا جميلا
يسافر نحو حدودي
فيعلو سمائي
ويرتد زهوا في مقلتي
عرفتك موجا
وأرضا تميد
وخوفا يحاصر قلبي
ولا ينتهي
وأبقى أصارع ليلي
فأزرع قمرا
في ظلمتي
عرفتك أنتِ
غناءً وبوحا رقيقا
وعطرا وضوءا يبدد خوفي
وينزع صمتا
يطارد بوحا في عزلتي