في عيدِ ميلادكِ
جُمانْ
يتغنى الكونُ
ويزدانْ
ويرفُ الطيرُ
بأجوائكِ
يتراقصُ فرحًا
نشوانْ
ياحبةَ لوزٍ ناضجةٍ
في حجم حبوبِ الرمانْ
تتحدى الخوفَ
وتنطلق
كي تقهرَ غدرَ الأزمانْ
يا أنتِ
يا قطعة حلوى
تحرسها عيونُ الرحمن
وشموعكِ
تزهو راقصة
كالقهوةِ تُرسِل دُخَانْ
ونهاية حلمك تحملك
تمنحُك عشقًا
وحنان
و براءة بوحك هائمةٌ
بشقاوة طبشور الجان
في عيدك
عيدٌ للكون
تعلوه البهجةُ
ولهان.
جُمانْ
يتغنى الكونُ
ويزدانْ
ويرفُ الطيرُ
بأجوائكِ
يتراقصُ فرحًا
نشوانْ
ياحبةَ لوزٍ ناضجةٍ
في حجم حبوبِ الرمانْ
تتحدى الخوفَ
وتنطلق
كي تقهرَ غدرَ الأزمانْ
يا أنتِ
يا قطعة حلوى
تحرسها عيونُ الرحمن
وشموعكِ
تزهو راقصة
كالقهوةِ تُرسِل دُخَانْ
ونهاية حلمك تحملك
تمنحُك عشقًا
وحنان
و براءة بوحك هائمةٌ
بشقاوة طبشور الجان
في عيدك
عيدٌ للكون
تعلوه البهجةُ
ولهان.








