الأقسام الرئيسية
الأعضاء
الأربعاء، 29 فبراير 2012
سريالية الأطوار
سريالية الأطوار
تعبيء الأحزان في حقيبة الوجد
وتمشي في دروب اللارجوع
وتنهمر حبيباتُ حزنٍ
عند منافذ القلب
تمتد شعاعًا من الخفوت
على وجه القمر
وتحصي نجوم الخوفِ
في سماء غربتها
تخلع الضوء من عينيها
وتلقيه على كتف الهموم عباءة
لاتنامُ
تدثر الأحلام بوابلٍ من الظمأ
تنعش ذاكرة الموت
بساحات النبض المحموم
وتمنح الفؤاد عصيانه حد التوقف
لاموت يأتي ولاحياة
تقف على صراطٍ من الآلام
تتأرجح
تطال جنانها حينا
وتسقط في جحيم وحدتها أحيانا
لاتهاب الوقوع
بين براثن الإملاق في العشق
وتغدو في طورها الأخير
لتنام على جمر الدقائق
في ساعة المخاض
ريثما تنسل من بين الضلوع
وتسقط الروح
في سلة الأوهام .
تعبيء الأحزان في حقيبة الوجد
وتمشي في دروب اللارجوع
وتنهمر حبيباتُ حزنٍ
عند منافذ القلب
تمتد شعاعًا من الخفوت
على وجه القمر
وتحصي نجوم الخوفِ
في سماء غربتها
تخلع الضوء من عينيها
وتلقيه على كتف الهموم عباءة
لاتنامُ
تدثر الأحلام بوابلٍ من الظمأ
تنعش ذاكرة الموت
بساحات النبض المحموم
وتمنح الفؤاد عصيانه حد التوقف
لاموت يأتي ولاحياة
تقف على صراطٍ من الآلام
تتأرجح
تطال جنانها حينا
وتسقط في جحيم وحدتها أحيانا
لاتهاب الوقوع
بين براثن الإملاق في العشق
وتغدو في طورها الأخير
لتنام على جمر الدقائق
في ساعة المخاض
ريثما تنسل من بين الضلوع
وتسقط الروح
في سلة الأوهام .
الثلاثاء، 28 فبراير 2012
كيف أحبُّ
كيف أحبُّ
لست صغيرا أو عربيدًا
أو مجنونًا يهوى القيدَ
لستُ محبًا
أو مفتونًا
يعشق قمرًا
كنت أناضل بعد الظهرِ
حتى أتابع ثوب النملة
كي أصنعه .. وأطرزه وأنمقه
تشكو النملة طول الثوب
فأقصره وأزركشه
تصرخ : كنتُ أريده فوق الركبة
كيف أحبُّ
وكيف أصوغ
رداء العشق .
رحت أطارد يوما أنثى الفيل
أحفر جحرًا
يكفي غزالا كي تتمطى
تأتي الفيلة كي تنزله
تضرب وجهي بالخرطوم
تصرخ لست بهذا الحجم الضخمِ
كيف أحبُّ
لستُ خبيرا بالنسوان
ولست مجيدا
غزل الأنثى
لستُ محبًّا يملك منطق
لست صغيرا أو عربيدًا
أو مجنونًا يهوى القيدَ
لستُ محبًا
أو مفتونًا
يعشق قمرًا
كنت أناضل بعد الظهرِ
حتى أتابع ثوب النملة
كي أصنعه .. وأطرزه وأنمقه
تشكو النملة طول الثوب
فأقصره وأزركشه
تصرخ : كنتُ أريده فوق الركبة
كيف أحبُّ
وكيف أصوغ
رداء العشق .
رحت أطارد يوما أنثى الفيل
أحفر جحرًا
يكفي غزالا كي تتمطى
تأتي الفيلة كي تنزله
تضرب وجهي بالخرطوم
تصرخ لست بهذا الحجم الضخمِ
كيف أحبُّ
لستُ خبيرا بالنسوان
ولست مجيدا
غزل الأنثى
لستُ محبًّا يملك منطق
الاثنين، 27 فبراير 2012
الأحد، 26 فبراير 2012
السبت، 25 فبراير 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



