الأقسام الرئيسية
الأعضاء
الخميس، 14 يوليو 2011
سقوط الياسمين
سقط الياسمين
في غفلة الطير
وتاه في زحمة الوقت
واشتاقت الحدائق لأزاهيره
خيم الصبار
......واستطال شوك المدائن
...أصاب قلب النورسات
على حافة الموج
فاستل اليراع حرفا
من مشنقة اللغات
وعربد في زنزانة الخوف
وحده
يئن عصفور
ويشدو لحنه الأخير
مكبلا بالموت
فحلقت طيورٌ
من زرقة السماء هاربة
إلى قاع المدينة
حافلة بالدموع
ها قد رحل الياسمين
واستوطن البيداء
وانتمى للقيظ
في غفلة الطير
وتاه في زحمة الوقت
واشتاقت الحدائق لأزاهيره
خيم الصبار
......واستطال شوك المدائن
...أصاب قلب النورسات
على حافة الموج
فاستل اليراع حرفا
من مشنقة اللغات
وعربد في زنزانة الخوف
وحده
يئن عصفور
ويشدو لحنه الأخير
مكبلا بالموت
فحلقت طيورٌ
من زرقة السماء هاربة
إلى قاع المدينة
حافلة بالدموع
ها قد رحل الياسمين
واستوطن البيداء
وانتمى للقيظ
المدى سلام
رسالة السماء
مفاتيح الغيب
فردوس الموعد
على جبال النور
حمائم تتوشح بالضوء
...والمدى سلام
تتصاعد التراتيل
يتهيأ القلب للنفحات
تترتل النبضات أدعية
وترتجف بين الضلوع مآقي الروح
تنزف الآلام في صمت وفي صخب
تلك الأهازيج التي تعتري الملكوت في جسدي
وتسمو فوق أشوق إلى التوق الجسور
تستعيد براءة في وهجة الخوف كادت تنطفئ
وجبال النور تعانق مهجتي
فأستفيض بهاءا من زخرف الكون
تتحلق الأطيار حمامات
ما بين السموات والأرض في مركز الكون
مكة
والحرم الألهي
والروح تعلو حد المنتهى
والمرتجى
نورا يعانق غربتي
الله
اهتزت الآلاء من حولي
والملائك في احتشاد
الحزن يمضي في بكاء منهمر
والآيات تستفتح الكون في ألق الوجوه
ما بين شيخ وبرعم
ينمو على صدر الحياة.
د. مصطفى دويدار
مفاتيح الغيب
فردوس الموعد
على جبال النور
حمائم تتوشح بالضوء
...والمدى سلام
تتصاعد التراتيل
يتهيأ القلب للنفحات
تترتل النبضات أدعية
وترتجف بين الضلوع مآقي الروح
تنزف الآلام في صمت وفي صخب
تلك الأهازيج التي تعتري الملكوت في جسدي
وتسمو فوق أشوق إلى التوق الجسور
تستعيد براءة في وهجة الخوف كادت تنطفئ
وجبال النور تعانق مهجتي
فأستفيض بهاءا من زخرف الكون
تتحلق الأطيار حمامات
ما بين السموات والأرض في مركز الكون
مكة
والحرم الألهي
والروح تعلو حد المنتهى
والمرتجى
نورا يعانق غربتي
الله
اهتزت الآلاء من حولي
والملائك في احتشاد
الحزن يمضي في بكاء منهمر
والآيات تستفتح الكون في ألق الوجوه
ما بين شيخ وبرعم
ينمو على صدر الحياة.
د. مصطفى دويدار
ذابت على كفي
ذابت على كفي
وقالت : أموت عشقا
قلت: أدخلي جنتي
واشربي من عذب فراتي شهدا
وكلي من ثمار جسدي
عنبا وزيتونا
تلك حدائقي تشتهي عطرك
فتفيئي ظلي
ولا تهبطي أرض الرحيل
إني أغدقت عليك محبتي
فاهتدي
فمستقر
لقلبك ما بين عرشي
وقلبي
فلا تستحي
قالت : ما بالي أرتجف
قلت تلك رعشة الفؤاد في مخمل العشق
فانتشي
وتبتلي في مرقدي
لن تهزمي.
ما كان لقلبك أن يكفي
ما كان لقلبك أن يكفي
فأنا قد أهديتك عمري
روحي وفؤادي لك طوعا
ذهبوا وانضموا إلى قصرك
فمليكة قلبي لها أهدي
عشقي وجنوني بلا خوفٍ
والروح تهيم بلا قيدٍ
في روحك يسبقها الشغف
فالله تعالى قد أهدى
أرواحا في العشق ائتلفت
فامتثلي لأوامر ربي
ها قد أتيتك
ها قد أتيتك
رغم اتساع المدى أوجاع
رغم انصهار النهار
عربات وصحائف
وباعة جائلين
وعقود ياسمين
ولفافات تبغ
ها قد أتيت
لاشيء يمنعني
وإن غلقت ناقلات النفط المنافذ
أعدي لنا الطاولة فإني أتيت
أعانق الأزهار حين تعود للعطر
تمسح الدخان من رئتي
فكم تنسمت تبغ الطريق
وحرائق الإنتظار
في مآقي الصمت خوفا وموتا
أعدي لنا ماتبقى من الوقت
فكم قتلت في مواقف القيظ
سويعات شوق
وما دبت الروح في معصمي
عند رنين أغنية الوصول
تعالي بروعة اللقاء
بعد توحش اليأس في القاطرات
اسكبي عطرا
واملئي كأس الزهو
في بريق عيني بعد انطفاء
رغم اتساع المدى أوجاع
رغم انصهار النهار
عربات وصحائف
وباعة جائلين
وعقود ياسمين
ولفافات تبغ
ها قد أتيت
لاشيء يمنعني
وإن غلقت ناقلات النفط المنافذ
أعدي لنا الطاولة فإني أتيت
أعانق الأزهار حين تعود للعطر
تمسح الدخان من رئتي
فكم تنسمت تبغ الطريق
وحرائق الإنتظار
في مآقي الصمت خوفا وموتا
أعدي لنا ماتبقى من الوقت
فكم قتلت في مواقف القيظ
سويعات شوق
وما دبت الروح في معصمي
عند رنين أغنية الوصول
تعالي بروعة اللقاء
بعد توحش اليأس في القاطرات
اسكبي عطرا
واملئي كأس الزهو
في بريق عيني بعد انطفاء
آن أوان المطر
ما عاد يكفي
مرور الغمامات في فصول البوح
آن أوان المطر
فلتسكبي عشقا
لينضج على بريق عينيك الثمر
ولتمنحي قلبي شرارة الخطر
حتى يفيض الخوف
يبعث في مآقينا لهفة النظر
ولتبعثري ما بين ضلوعي
بذورا للعشق تباغت القدر
إني أتيتك من براءة القمر
مرور الغمامات في فصول البوح
آن أوان المطر
فلتسكبي عشقا
لينضج على بريق عينيك الثمر
ولتمنحي قلبي شرارة الخطر
حتى يفيض الخوف
يبعث في مآقينا لهفة النظر
ولتبعثري ما بين ضلوعي
بذورا للعشق تباغت القدر
إني أتيتك من براءة القمر
عشقت الطريق إلى مقلتيك
عشقت الطريق إلى مقلتيك
وحاورت نجمي
وأمسيت بين المنى والخطوب
أداعب رمل الفيافي
وأبذر قمحي
فتخضر فيكِ الأماني
تعطي لقلبي السنابل
وتمنحني الشوق والانبهار
وتمنحني من جفونك
فيض السماء
بُعيْدَ المطر
أعانق في راحتيكِ حنيني
وأشعل تبغ اللقاء
إذا ما استقام الجموح
وأضحى طليقا
يعربد بين دروبك
يمنحك الانصهار
وأكتب عند انتفاضة صدركِ
ها قد أطل الربيعُ
فيعطي النماء إلى مفرقك
فأزرع وردي
وزهر اشتياقي
فينساب مائي على جانبيك
ويغمر حصنك دون نزال
فما عاد يجدي القتال
فيخضر عودكِ
ويجتاح درب النماء
ويغدو إليكِ
حفيف الشجر
سألتك ألا تسلني
سألتك ألا تسلني
فقلبي حزين
وليلي أنين
ودمعي لهيبٌ
يمزق سترا على وجنتي
ويغزو شجوني
ويروي حنيني بليل الظمأ
تريث قليلا
فإني أبوح بسر الغيوم.
حين تعاند غيث السماء
وتحمل برقا
تهاب القدر.
وما كان خوفٌ يذيب الجفاف
وما كان ليلٌ يعوق المطر
ستأتي السنابل في مهجتي
فترسم بهجة ضوء القمر
فقلبي حزين
وليلي أنين
ودمعي لهيبٌ
يمزق سترا على وجنتي
ويغزو شجوني
ويروي حنيني بليل الظمأ
تريث قليلا
فإني أبوح بسر الغيوم.
حين تعاند غيث السماء
وتحمل برقا
تهاب القدر.
وما كان خوفٌ يذيب الجفاف
وما كان ليلٌ يعوق المطر
ستأتي السنابل في مهجتي
فترسم بهجة ضوء القمر
وانتِ.. تذوبين أنثى
دمعةٌ
تفر من أسر عينيكِ
تلامس وجنتكِ
وتلثم شفاهكِ
حين تنامين هادئة
على صدري
تعانقين الحلم
أذوب
وانتِ.. تذوبين أنثى
فيسقط بين روابينا المطر
هو عاجل ولاعادل
هو عاجل ولا عادل
by Dr-Mostafa Dowidar on Tuesday, May 24, 2011 at 9:11pm
هو عاجل ولاعادل
ولا مين رايح يحاكم في المحاكم
اللي ظالم واللي عامل نفسه قاضي
وهو فاضي
واللي طالع ع المنابر
واللي جالس في المجالس
واللي فاكر نفسه ثائر
واللي رايح قال يطالب بالمطالب
وحدوا رب العدالة قبل ما تقوم القيامه
ولا انتم لسه نايمين ياكسالا
ياللي دمرتم بلدكم بالعماله
وانتو مش واخدين في بالكم
إنها كانت عماله
قالوا ثورة قلنا حره فيها نصره للغلابه
لكن الثوار مافهموا
انها كانت أمانه وضيعوها
وفرطوا ف حق العداله
سلموها للي مش عارفينه أصلا
واللي مش فاهمين سريرته
أصلهم مغمى عليهم
عايزين حقوقهم بالدراع
وهم نايمين في الشوارع
لا أرض تزرع أو مصانع
دايره في بلاد المشاعر العميقة
لما كان فيها جنود
بيدافعوا عن قيمة صمود
شعب بيطالب بحقه م الأعادي
اللي جونا ف يوم وليله
ودمروا فينا العزيمه
لما كانت الهزيمه
والسادات وقف ما بينا وقال مايهمكوش
أنتم كبار حتحرروا أرض النضال
لما نديهم جوزين فوق دماغهم بالقديمة
لماذا اختفيتِ وصرتِ بليلي هلاما كأنك ما كنت غير السراب وأضحيتُ وحدي أطارد خوف النجوم إذا الغيم أرسى قلاع الضباب
لماذا اختفيتِ
وصرتِ بليلي هلاما
كأنك ما كنت غير السراب
وأضحيتُ وحدي
أطارد خوف النجوم
إذا الغيم أرسى
قلاع الضباب
ما بين الغرابيب والذرى
هنا
ما بين الغرابيب والذرى
والسحابات حين ترسم السماء
كي تعانق الجبال
في العلا
هنا
كنت أنتظر المطر
أمني النفس بالنماء
أسابق القدر
وأشتهي في عتمة الليل
معانقة القمر
هنا
كنت أحاور النجوم في السماء
وأحتسي قهوتي
في مجالس النقاء
أسامر الرفاق في مواكب الضياء
وأرتجي وهجة الأمل
هنا
مابين الصخور والزهور
قصة سطرتها بالعرق
ورويت الرمال من دمي
وسابقت الغمامات
وأشعلت البريق في المقل
هنا
في الديرة القديمة
كنت أسرق الحروف
من مساكن التاريخ
كي أسابق الزمن
وأنسج الأحداث ثوبا من حرير
في قصور من قصب
هنا
كأنني ما مشيت في الدروب
ولم أسامر السمار
أغادر النماء
دون أن أعانق الجبال في العلا
ما بين الغرابيب والذرى
والسحابات حين ترسم السماء
كي تعانق الجبال
في العلا
هنا
كنت أنتظر المطر
أمني النفس بالنماء
أسابق القدر
وأشتهي في عتمة الليل
معانقة القمر
هنا
كنت أحاور النجوم في السماء
وأحتسي قهوتي
في مجالس النقاء
أسامر الرفاق في مواكب الضياء
وأرتجي وهجة الأمل
هنا
مابين الصخور والزهور
قصة سطرتها بالعرق
ورويت الرمال من دمي
وسابقت الغمامات
وأشعلت البريق في المقل
هنا
في الديرة القديمة
كنت أسرق الحروف
من مساكن التاريخ
كي أسابق الزمن
وأنسج الأحداث ثوبا من حرير
في قصور من قصب
هنا
كأنني ما مشيت في الدروب
ولم أسامر السمار
أغادر النماء
دون أن أعانق الجبال في العلا
الصمت بنفسجة العشق
الصمت بنفسجة العشق ونرجسه
وزنابق تنبض في القلب
تبوح بأسرار الغيب
وتعربد في الروح
تدغدغ شريان العقل
تهدهده
وتحلق بين مآقينا
فتثير براءة رغبتنا
وزنابق تنبض في القلب
تبوح بأسرار الغيب
وتعربد في الروح
تدغدغ شريان العقل
تهدهده
وتحلق بين مآقينا
فتثير براءة رغبتنا
قاع العتمة
تُوصد أبواب مدينتنا
أتقوقع في قاع العتمة
أرسم أحلاما لاتقوى
أن تصعد فوق الأسوار
أتخبط
أتهاوى
تنهار الفرحةُ من حولي
يعلوني ذبابٌ محمومٌ
كصقورٍ تنخر في جسدي
يتساقط لحمُ الأيام
وتصير كفرخٍ موبوءٍ
يلهثُ في قاعٍ الموتٍ
وصفيرُ الليل يعانقني
يشنقني بخيط الحرمانِ
فأغوصُ بأرضِ الديدانِ
لا أملك طوقًا
لأمانِ
أتقوقع في قاع العتمة
أرسم أحلاما لاتقوى
أن تصعد فوق الأسوار
أتخبط
أتهاوى
تنهار الفرحةُ من حولي
يعلوني ذبابٌ محمومٌ
كصقورٍ تنخر في جسدي
يتساقط لحمُ الأيام
وتصير كفرخٍ موبوءٍ
يلهثُ في قاعٍ الموتٍ
وصفيرُ الليل يعانقني
يشنقني بخيط الحرمانِ
فأغوصُ بأرضِ الديدانِ
لا أملك طوقًا
لأمانِ
وميض برق
أرى وميض برق
يعتلي جبل الهموم
يسافر في سماء الغيم
يستجدي المطر
والسحابات لاتبض بماء
والخوف سيلٌ منهمر
أقصوصة اليوم
شيخٌ يعد حقائب السفر
يحلم باللقاء
ينتظر
ورهبة الموعد
تلقي على أكتافه عباءة القدر
هل يستجيب للملاك النائم
على راحتيه
إذا الليل أغدق عتمة والنهار يحتضر
تلك أغنية الأفول
ورقصة الناي في رجفة
النظر
أي الحسنيين تأتي
والسماء تغلق الأطياف
تأسر القمر
ذلك الشعاع الذي
غادر البصر
أخرج من بين الأنقاض أحمل مسبحة وكتاب أرتل آيات القرآن أستلهم وجه الحق أردد ذكر الرحمن
أخرج من بين الأنقاض
أحمل مسبحة وكتاب
أرتل آيات القرآن
أستلهم وجه الحق
أردد ذكر الرحمن
قبل تناسل الحرف
وأنا من تعلم البوح
في وهج القصيد
أتيت أسرج مهرة الكلمات
في واحتك
وأحاور النجمات في عينيك
قبل تناسل الحرف
أغنية من شعاعك
فارسمي وجعي
على مشنقة القريض
صفصافة النحيب
تلهم موجتي نهر المداد
وتنتمي لفضائك
هل تسقط الرياحين
في حدائق ثورتك
وطني المعاند
ينتمي لبراءة النجوى
.ويحتوي ألم الحروف
حين تعاود الأقلام في الأسحار
تبادر الفجر ابتهاجا
وأنا الجريح
لم أذق
طعم الشهادة في ميادينك
فترفقي بنجومي
أمشي
أمشي
ما بين سطوع وخفوت
وشموع تبهج
وتموت
أبحث عن قطعت نقد
أبتاع بها بعض القوت
فالقهوة نفدت في بيتي
والمقهى
في صمت العتمة
موصود
ونشيد بلادي عَزْفٌ
يترنح بين الأصفاد
ويئنُّ
بصوت مكبوت
وحصار الخوف يؤنبني
هل تذكر أنك
كنت الموج بنهرٍ يجري
بين ربوع الملكوت
هل تذكر أنك كنت تصوغ الكون
عقودا من ألماسٍ وياقوت
هل تذكر أنك من صيرت كبير القوم
إلها يحيي ويميت
يتحدى الخوف
يمقت ثوار التحرير
ويعلن أن الطود الأزلي
لن يأتي يومٌ ويموت
هل تذكر ..؟
هل تذكر ...؟
أم أنك صرت المسخ الممسوخ
بعين الطاغوت
قالوا لي يوما:
أٌخرج
وانثر بين ربوع بلادك
زهرًا للعشق
وعطرًا
وزئير أسود
أنت اليوم كبير مدينتنا
ستحطم كل الأصنام
وتواجه نيران الإخدود
أُخرج
فدماؤك نرجسة تنمو
وورودٌ
ستزين ساحات الخوض
حين تثور الأرضُ
تميدُ
تزلزل زلزال الكبت
بوادي النمرود
يسقط فرعون التعذيب
وتنهزم جنود
قلت:
الآن أعود
أبحث في بيتي
عن أوراق التوت
فالجسد تعرى
ما بين دموع وجحود
والليل تمادى في الخوف
بردٌ...
صمتٌ...
وجمود
ماعادت بين ضلوعي
زهرة فرحٍ
تتفتح ...
أوقلبٌ ينبض
للعشق
فتنبت في جسدي
أشجار صمود
ما كان لحبك أن يسري بدمائي طودا من نار ويعربد بين مسماتي كوباء يسكن أحشائي فأثور بقلب محموم بهدير الخوف كأعصار وأناجي قلبك في صخب هيهات يلبي لندائي
ما كان لحبك أن يسري
بدمائي طودا من نار
ويعربد بين مسماتي
كوباء يسكن أحشائي
فأثور بقلب محموم
بهدير الخوف كأعصار
وأناجي قلبك في صخب
هيهات يلبي لندائي
بدمائي طودا من نار
ويعربد بين مسماتي
كوباء يسكن أحشائي
فأثور بقلب محموم
بهدير الخوف كأعصار
وأناجي قلبك في صخب
هيهات يلبي لندائي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
