الأعضاء

الخميس، 14 يوليو 2011

ما كان قلبي صائغًا

ما كان قلبي صائغًا
في حوانيت العشق
كي أعد لكِ سوارا من البوح
يطوق معصم الأمنياتِ
في شعاعات شمسك
حين تعانقين بارجتي
في بحار الشوق في عينيكِ
ماكان قلبي صائغا للبوح
في دروب قلبك
كي أبوح بما اعتراني
أو أصوغ جوهرتين تشبهان عينيكِ
ها أنا معلق على باب حانوتِ للحلي
والألماس غادر دربنا
فما استطعت أن أقبل وجنتيكِ
عند تدوين عقد براءتي
دون خاتم للعشق
أو عقد ياسمين

العشق يعاند قبلتي

العشق يعاند قبلتي
لم يعد مثل الفراشات
ييمم وجهه شطر بساتين الأقحوان
يتذوق مرارة الضوء في شمس الخريف
كم طالبته عند الظهيرة صارخا
يمم وجهك شطر معابد الظل
وانحني للموج
في مدائن مهجتي
للصلاة بريق عيني
وللتهجد وقع ارتعاشة نبضةٍ
تتلصص بين نبضات الموت عشقا
وأنا المغامر تحت سنابك الخيل
ألفظ آخرَ حبةٍ من يقيني
أنزوي خلف ظل أناملي
لا أقوى على فن النزال
في معارك العشاق
على مسارح البوح
تلك النصال تنتمي لثغر عاشقة
في بلاد الخوض
تحتمي في قصر الأمير
قبل أن يمسها الرق
تجاهد في سبيل الإحتضار
وترسم وجهي
على وسادة الموت
تيبست قناديل البوح في المقل
وابيضت من الدمع
وآثرت الإفول
هل يُبعث الصدًّيق عند تأويل الرؤى
عند مفارق الليل
تلك مضارب العشاق
على مسرح الإقحوان
ذابلة عصافير مهجتي
وأنين الأقاحي
يملأ الكأس دموعا واشتياق

لم تخلق بين نساء الأرض

لم تخلق بين نساء الأرض
إمرأةٌ تملك نفس الروح الهائمة
تملك سر بهاء العشق بأعماقي
وتذوب كحبات الأمطار بقلبي
تروي ظمأ الروح
وتعلو فوق سمواتي
تنساب سحاباتٍ
وطيوف الألوان القزحية
تشعل في ليلي لهفة مفتون
يتمايل بين سراب ووجود
وتعانق في الحلم خيالاتي
لا توجد إمرأةٌ مثلك
ترسم وجهي بين نجوم الألهام
فتنساب حروفا في قلبي
وتسطر بين غمامات الخوف
قصيدة شعر

امنحيني دقيقة كيما أعود

امنحيني دقيقة كيما أعود
أنثر في شرفات شريانك
بعض أوجاعي
وأنحني ما بين رئتيك هواء
أتشمم أهداب خوفك الراجفة
على مساحيق أمنياتي
التي خضبت أظافر اندفاعك
المتنمر لاقتلاعي
ها أنا دموعٌ تنسكب على وجنتيك
تسافر في مآق الليل انتحارا
كي تعود إلى ميادين الشهداء
حاوري أشواقي
ونامي على وسائد حنطتي
في حقول الغيم
راقصي قلبي
في ظلال أشجارك الناتئة
على ضفاف قلبك
تلك ارتعاشة شفتي في ليل الظمأ
استميلك للبكاء
أو أعود لمخدعك
طاردي نجماتي
حين أطارد الفراشات
في بستان ضوئك
امنحيني لحظة للبوح
كي أفر من بين أناملك
لاجئا بمدائن صدرك
أرتوي قبل الرحيل
أتنسم ضوء عينيكِ
في شعاع الفجر
عند شروق وجهكِ
في ميادين عشقي
سرمدية أنتِ
وأنا وداع
يحاور وجنتيكِ
أمتثل لقرار أهدابك
عند الصباح

كبلي معصمي بالعشق

أكتبيني في دفاترك
ملحمة للعشق
وارسمي وجهي بين الحكايا
وانثري عطرك بين الأمسيات
قصة للوجود
كم أتيتك في ليالي الحلم
وارتميت بين الدفاتر
أقصوصة ونماء
فامنحيني قبلة الخلود
في محابر الأشعار
ها أنا حرف
نما بين مدائن الإبداع
فامنحي قلبي الوجود
في شريانك النابض
وكبلي معصمي بالعشق

لملمي محارات قلبي

لملمي محارات قلبي
وزيني جيدكِ
من قلائد عشقي
ها أنا
على شاطيء الوجد أنتظرك
فعانقي موجي
واعبري نحو مرافئي
واسبحي في شراييني
وتنفسي ظمأي
كي أعود إلى سمائك
ناسكا

أهواك وفي قلبك صممٌ

يا انت
اسمعني لدقيقة
سأقص عليك الأقصوصة
في قلبي نار تحرقني
ودموعي حيرى بجفوني
أهواك وفي قلبك صممٌ
لاتسمع يوما لأنيني
وحنيني نحوك يسبقني
فأراك تغادر أفلاكي
وتدور بفلك العشاقِ
ما أتعث قلبي ياحبيبي
تتركني وحيدا في لهفي
أبكيك وأقبع في أسري
لاأعرف دربًا أمشيه
أو مأوى من غدر عيونك
يمنحني حقا للجوئي
فترفق ... واقبل أشواقي
وامنحني العفو بقبلاتك

في الحب شعور لايخفى

في الحب شعور لايخفى
لاوقت لخوف أو وجل
الخجل توارى منسحبا
والعشق تألق في صخب
ماعاد الزهر يغادرنا
أو يخجل من عطر العشق
ما عاد تلعثم أوراقه
وشفاه العشق تقبله
تلثم أوراق جدائله
وتعانق فيه الأشواق
فتعالي دون مماطلة
ولسوف نجوب الأحلام
نتعانق بين حدائقنا
ونحاور شدو الأطيار

أهواك وأبغي رضوانك

كم عشت طريدا في وطني
أهواك وأبغي رضوانك
مولاتي وانت لي سندي
في ليل الخوف معللتي
وأراك يا عمري قدري
بالله .... صرتِ معذبتي
قد كنت أحاور مقلتك
وأقيم قصوري في قلبك
أقتات الثمر بجنتك
وأعود إليكِ منتشيا
ورحيق فؤادك يسكرني
فأتوق إليكِ وأبتهل
أن أبقى أسيرا في صدرك
أترنح عشقا مبهورا
فأثور أثور بلا خجل

سأمنحك فرصةً أخيرةً

سأمنحك
فرصةً أخيرةً
فلتعودي
تلك البداية
ولتخضعي لغروري
تلك النهاية في حدودي
عشقي تمرد
وانتهى زمن الخلود
فارشفي زبد اليقين من الجحود
واملئي ليلي حريقا
فقد سئمت من البرود
فنجانة قهوتي فارغة هذا الصباح
والعصافير ما جاوزت حد الغناء
وستائر نافذتي أسدلت لغة البكاء
فكيف للمدى أن يحتوي بوحي
وكيف للماء أن يغسل الصمت
في صخب الكلام
قالت لي البحر متسع
والملح أرق مهجتي
فصبأت
والعشق كان القِبْلةُ الرحباء
يممت وجهي شطرها
وغسلت بالطهر النماء
وجثت على صدري
كشدو حمائم
وارتعاشة لهفة الأحلام
وقضيت منها وترا
فما انتهيت إلا على وقع
السنابك في النزال
حرب ضروس تستبيح صبابتي
والخوض صمتٌ
والنار تنتهج الهياج
ماعاد الصباح كغيره
والأمنياتُ داعبت السماء

أراني أعصر خمري

أراني أعصر خمري
وأجعل من اللمى كأسي
وأسكب الأوجاع قُبلاتٍ
وأرتدي ثوب التهور
في ألق النحور
مُغرَّبٌ في متاهات الجسد
أعتلي صمت النحيب
وأنزف الروح نيزكا نيزكا
تلك مهارتي في الرحيل
نحو عقيق روحك
وانتمائك للمشانق
على صدري المحصن بالهموم
وانفجار أنوثتك
تلعثمت
وارتميت شبقا واجتياحا
تألقت المدامع في انهمارك
وانزويت في زواياكِ
وانفعال النهود
لحظة للموج تبحر مركبي
ينكسر الشراع
وأحتويكِ
توقفي بين لغة الحمائم
في بوح الهديل

وردةٌ حمراء لي


قالت :
(وردةٌ حمراء لي ... وردةٌ حمراء لك )
قلت: كل الزهور والياسمين لك
كل العطور والرياحين لك
عشرون عاما أو يقل
وما اقتربت منك
ولا في سمائي بدر شعرك قد أهل
ولا قمر الحروف في وادينا أطل
كم قلتُ إنك شعلةٌ للضوء في زمن القتامة
لكن شمسك أغربت
وزمان الخوف بيننا يحل
كم داعب الصفصاف وجهك في الصباح
والنيل يعزف لحن موج لايضل
يعطي النماء بلا غرورٍ
يسرج المُهر الجموح
سيف الخصوبة لايُفل
وردة
أنت الوردُ
وزهر قلبي
وشدو طيرك لايُمل
غردي حرفا طروبا
واملأي واحة العشاق شعر
وردةٌ
انت الوردُ
 وزهر قلبي
أغنياتٌ
فامنحي ليلي الولادة
بعد عثر ما احتُمل
تلك البراءة بين أهداب المقل

قدمان حافيتان

السحر ينطق
والدلال يفور
قدمان حافيتان
والساقان يدثرهما رشق العيون
ذاك الحنين في شبق الغصون
ميساء تراقص القلب نشوانة
وتصيب كبدي بالوجوم
أنا ماقصدت حدائقا
تختال في روضها
حوريةٌ
تحاور في مقلتي
شغف النجوم
كم كان قلبي نابضا
فاستقبل العشق مبهورا
وارتمى بين راحتيكِ مغردا مثل الطيور
قدمان حافيتان
تراقصان البريق في عيني
لهفةً
وتذوب على وقع لحنهما القلوب

آلام المطر

ما كانت أبجدية العشق أقصوصة
وما كان اللقاء بين الحروف
نرجسة الوداع
كم من شعاع بيننا
حمل الضياء
إلى المرافيء في القلوب
وكم عزفت على أوتارها النجوم
تلك مقاليد العشق
نقرأها سرابا في الوجود
وننتمي للغيم
فتشكلي من وجعي بريقا
وانثري على ضفاف البوح
آلام المطر

ليتني أستطيع

ليتني أستطيع أن أغزو فؤادك
وأقتحم الحصون
فيصهل جوادي الجامح بين ربوعه
ليتني كنت الخطيئة
في معابد الطهر
أبذر ومضة العشق
في جداول عذبه
ليتني أتنسم الصلوات
في أركان قلبك
وأعرج إلى منتهاكِ
فارسمي وشمي
على بشرة الوجد
في سماء رئتيك
وتنفسي عطر الحياة
في رئتي
اعذريني
أغيب وألتحف الصمت حينا
أخبأ وجهي بين السحابات
كي ترصديني
وتأتين صوبي
تمرين عبر المسامات
في غيمة البوح كي ترمقيني
مساؤك يسدل ستر الأماني
ويلهث خلف القمر
وانت ترفين بين النجوم
تسومين خوفي الهموم
وتلهين بالأحجيات
تفكين رمز السكون
وصمت المجرات
رغم ضجيج المرور
ورغم انشطار السحاب
ووسم المحاق بدمع القدر
عبرت إليك المضائق
بين بحار الكواكب في مهجتي
أبيت على موعد
وأصحو على مقلتيكِ
فلا تغمضي الشمس
في موكبي

حرفٌ أنا ووريقةٌ فاعشقي بوحي وقبلي نزفي على صدر الورق

حرفٌ أنا ووريقةٌ
فاعشقي بوحي
وقبلي نزفي
على صدر الورق

على ضفاف الشوق

على ضفاف الشوق
أزرع وردة
تفوح عشقا وتزدهي ألقا
تحاور مهجتي بوحا
وترسم الأحلام على صفحة القدر
فيا بوح الملائك اقبلي مرحا
وتنسمي عطر اشتياقي
واسكبي ألم التمرد للحنين
فإنني أهوى التسكع
في شرايين الظمأ
وتمتعي بمداد شوقي
وابسمي عام الرمادة في فؤادي قد مضى
وطيور نبضي تستطيب سماءكِ

وهل في الليل من ظمأ

وهل في الليل من ظمأ
ومن خوفٍ
وهل للروح أن تسمو
بلا خجل
فضمينيِ
وصبي الهمس أحلاما تناجيني
ورديني إلى كينونتي الأولى
فهمس الليل يشجني
ويأخذني إلى جناتك الغناء
يحييني
فهل عيناي تكفيك لتأويكِ
وفي صدري
جنان العشق تمنحكِ أمانيك
وتهديكِ مراسيكِِ