الأقسام الرئيسية
الأعضاء
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
ليلى ... تبحث
راحت ليلى
تبحث عني
تسأل بين غيامات الروحِ
وغابات القلبِ
وتركضُ بين الأدغالِ الموحشةِ
بخلجاتِ النفسِ
تبحث عني
تسأل بين غيامات الروحِ
وغابات القلبِ
وتركضُ بين الأدغالِ الموحشةِ
بخلجاتِ النفسِ
وتزرعُ آهاتٍ يائسةٍ
في أحشائي
كنت أحاور ليلى كل صباحٍ
قبل رحيلي
وقبل دخول الليل بشرنقتي
وأنا الموبوء بعشقي
أتقهقر ليل نهار
أفترش الأسفلت بغيماتي
يسرقني النوم هنيهاتٍ
لأفيق على قرقعةٍ تجتاح كياناتي
وتسلبني
من وهجة حلمٍ يذكر ليلى
وليلى ما برحت تبحث عني
في أحشائي
كنت أحاور ليلى كل صباحٍ
قبل رحيلي
وقبل دخول الليل بشرنقتي
وأنا الموبوء بعشقي
أتقهقر ليل نهار
أفترش الأسفلت بغيماتي
يسرقني النوم هنيهاتٍ
لأفيق على قرقعةٍ تجتاح كياناتي
وتسلبني
من وهجة حلمٍ يذكر ليلى
وليلى ما برحت تبحث عني
قالت له:
قالت له:
ما كان عطري
غير خمرٍ
قي الهوى
لا يحتسيه سواكَ
ما كان عطري
غير خمرٍ
قي الهوى
لا يحتسيه سواكَ
********
إنّي سَكِرتُ بما نثرتَ
من العبير على شفاهي في القُبلْ
وغفوت في ظل الجفون
فما ارتويت بغير فيضٍ
من ضياك.
***********
إن شئت فلتدنو
وتسرق من جفوني نجمةً
أو تستهل مساءنا
بثمار عشقي الناضجة
فأنا أذوب على يديك
وأستعيد براءتي بنداك
************
زلزلت كل مدائني
فتساقطت كل الحصون
على يديكْ
ما عدت أقوى والرياح تلوكني
فهل ألوذ بغيمة بسمائكَ
أو انتمي لرباكَ
***********
إني على مهد اشتياقك أستكين
وأنام بين ضلوع وجدك في هدوء
فردوس عشقي في فؤادك قد نما
رفقًا بقلبي إنه يهواك
إنّي سَكِرتُ بما نثرتَ
من العبير على شفاهي في القُبلْ
وغفوت في ظل الجفون
فما ارتويت بغير فيضٍ
من ضياك.
***********
إن شئت فلتدنو
وتسرق من جفوني نجمةً
أو تستهل مساءنا
بثمار عشقي الناضجة
فأنا أذوب على يديك
وأستعيد براءتي بنداك
************
زلزلت كل مدائني
فتساقطت كل الحصون
على يديكْ
ما عدت أقوى والرياح تلوكني
فهل ألوذ بغيمة بسمائكَ
أو انتمي لرباكَ
***********
إني على مهد اشتياقك أستكين
وأنام بين ضلوع وجدك في هدوء
فردوس عشقي في فؤادك قد نما
رفقًا بقلبي إنه يهواك
الاثنين، 1 أكتوبر 2012
ماذا أفعل
ماذا أفعل
أكسرُ رأسكِ
أم أتهاوى بين يديكِ
شيء صعبٌ أن أقتلكِ
أو أنتحرُ
على نهديكِ
أكسرُ رأسكِ
أم أتهاوى بين يديكِ
شيء صعبٌ أن أقتلكِ
أو أنتحرُ
على نهديكِ
أعشقُ هذا الموت الأكبر
حين أنام كطفلٍ أصغر
ذاق حنانك بعد عناء الجوع
فيشبع
ماذا أفعل
بين شفاهي
جدبٌ مدقع
وفي شفتيكِ نبيذُ العشقِ
يروي ظمأي
وكأنهما إناء مترع
ماذا أفعل
كي أتملق في عينيكِ
شعاعًا يصدحُ
كالعصفورِ
يحلقُ بين شغافِ القلبِ
ويمرح
هل انتحر بهذا العشقِ
أم أتهاوى بين ضلوعكِ
أنهل من شفتيكِ
وأسكر
حين أنام كطفلٍ أصغر
ذاق حنانك بعد عناء الجوع
فيشبع
ماذا أفعل
بين شفاهي
جدبٌ مدقع
وفي شفتيكِ نبيذُ العشقِ
يروي ظمأي
وكأنهما إناء مترع
ماذا أفعل
كي أتملق في عينيكِ
شعاعًا يصدحُ
كالعصفورِ
يحلقُ بين شغافِ القلبِ
ويمرح
هل انتحر بهذا العشقِ
أم أتهاوى بين ضلوعكِ
أنهل من شفتيكِ
وأسكر
كم يلزمني من أحلام
كم يلزمني من أحلامٍ
من أزهارٍ
من أوتارٍ
شُدت من أهداب شعاعك
عند تقوس جسدي الناحل
كي أتمادى في أنغامك
من أزهارٍ
من أوتارٍ
شُدت من أهداب شعاعك
عند تقوس جسدي الناحل
كي أتمادى في أنغامك
أبقى وحيدا بين يديكِ
أنشد عمرًا
ينضج ثمرًا فوق شفاهكِ
كالقبلاتِ تروم الدفءَ
وتكبرُ تكبرُ
عند الليلِ حين تذوق
كؤوس رضابك
إني سأبقى بين ضلوعك
قبسٌ من قنديلِ اللهفةِ
يشعلُ ليلكِ
يصدحُ فيه كطيرٍ عاشقْ
لا تندهشي إن حاصرتكِ
عند الصمتِ
وفي الحرمانِ
إني سأبقى بين يديكِ
قدرٌ لا يأباه زمانكِ
ياسيدتي
جئتكِ طوعًا
كي أتسللَ بين هدوئكِ
أشعلُ ثورةَ همسِ عيونكِ
أمحو الخجلَ
وأكتبُ قصصَ ملوكِ الجانِ
وأسردُ قصةَ عشقٍ أخرى
بين الماءِ وجمر النارِ
إني الآنَ أتيتُ إليكِ
لن أترككِ حبيسةَ ليلٍ
لا يسكنه قمرٌ
يضحكُ
عند رفيفكِ في الأحلامِ
============
د. مصطفى دويدار
أنشد عمرًا
ينضج ثمرًا فوق شفاهكِ
كالقبلاتِ تروم الدفءَ
وتكبرُ تكبرُ
عند الليلِ حين تذوق
كؤوس رضابك
إني سأبقى بين ضلوعك
قبسٌ من قنديلِ اللهفةِ
يشعلُ ليلكِ
يصدحُ فيه كطيرٍ عاشقْ
لا تندهشي إن حاصرتكِ
عند الصمتِ
وفي الحرمانِ
إني سأبقى بين يديكِ
قدرٌ لا يأباه زمانكِ
ياسيدتي
جئتكِ طوعًا
كي أتسللَ بين هدوئكِ
أشعلُ ثورةَ همسِ عيونكِ
أمحو الخجلَ
وأكتبُ قصصَ ملوكِ الجانِ
وأسردُ قصةَ عشقٍ أخرى
بين الماءِ وجمر النارِ
إني الآنَ أتيتُ إليكِ
لن أترككِ حبيسةَ ليلٍ
لا يسكنه قمرٌ
يضحكُ
عند رفيفكِ في الأحلامِ
============
د. مصطفى دويدار
عصف الرياح
لا الريح تعصف في الفضاءِ
ولا السموم
ولا النوى
عصف الرياحِ
نذير موتٍ للفؤادِ
وللهوى
ولا السموم
ولا النوى
عصف الرياحِ
نذير موتٍ للفؤادِ
وللهوى
ومشاعلي
بين النوائبِ تستعيد بريقها
نارٌ تثورُ
على الهمومِ
وتستعيذ من الجوى
أنا عاشقٌ
ذاق المرار
من الصبابة والكدر
والصمت يعوي
في رباه وفي الفؤاد
وما حوى
ياقاتلي لا تستجير بمشعلي
عند اللظى
واطفيء شغافك
حين تغدو في ملاذك
بالشوى
أنا ما احترقت بنار وجدك
وانهمار مدامعي
لكنني أبقيت قيدي
رهن كيدك
ما ارعوى
والخوف يعوي
مستريبًا
في قفار تشردي
يشتاق قلبي للرواء
على يديك
فما ارتوى
بين النوائبِ تستعيد بريقها
نارٌ تثورُ
على الهمومِ
وتستعيذ من الجوى
أنا عاشقٌ
ذاق المرار
من الصبابة والكدر
والصمت يعوي
في رباه وفي الفؤاد
وما حوى
ياقاتلي لا تستجير بمشعلي
عند اللظى
واطفيء شغافك
حين تغدو في ملاذك
بالشوى
أنا ما احترقت بنار وجدك
وانهمار مدامعي
لكنني أبقيت قيدي
رهن كيدك
ما ارعوى
والخوف يعوي
مستريبًا
في قفار تشردي
يشتاق قلبي للرواء
على يديك
فما ارتوى
مـــــرَّ الزمـــــانُ
مر الزمان حبيبتي
والأرض تهوى بما تضيق
وترتعد
تشتاق عطر لقائنا
رغم التغرب بين أنات الخجل
هل تذكرين أميرتي
والأرض تهوى بما تضيق
وترتعد
تشتاق عطر لقائنا
رغم التغرب بين أنات الخجل
هل تذكرين أميرتي
كيف ابتدءنا حوارنا
وكتبت لي بيتًا
يخلد أمنيات تبتلي في معبدك
أنا ما نسيت حبيبتي
غير التنهد خلف أبواب القدر
ومضيت أرقب ومضة البرق التي
كانت ترافق دربنا عند المطر
هل تذكرين حبيبتي
أني ابتكرت قصيدةً من عطر ثغركِ
تنتشي.
وكتبت لي بيتًا
يخلد أمنيات تبتلي في معبدك
أنا ما نسيت حبيبتي
غير التنهد خلف أبواب القدر
ومضيت أرقب ومضة البرق التي
كانت ترافق دربنا عند المطر
هل تذكرين حبيبتي
أني ابتكرت قصيدةً من عطر ثغركِ
تنتشي.
حــــــدود الخـــــــــــوف
أنا لن أكون على حدود الخوفِ
أسبح في بحار الراحلين
ولن أكون معاندا حد الهبوطِ
إلى سماء مذلتي
لكنني قد أشتهي
أن أعتلي في لحظةٍ
أسبح في بحار الراحلين
ولن أكون معاندا حد الهبوطِ
إلى سماء مذلتي
لكنني قد أشتهي
أن أعتلي في لحظةٍ
قمر السماء
لأختطف من بين ثغرك قبلةً
من بعدها
تهوى النجوم
فلا يكون
من الوجود سوانا.
***********
كم كنت أختلس النجوم بنظرةٍ
كي أرتدي ثوب التزلج
بين غيمات السماءِ
وأشتهي وهج العناقِ
وأستجير بلحظكِ
فيفيض شوقي
من حدود هيامي
هل أستجيب إلى تراتيل القبل؟
لأختطف من بين ثغرك قبلةً
من بعدها
تهوى النجوم
فلا يكون
من الوجود سوانا.
***********
كم كنت أختلس النجوم بنظرةٍ
كي أرتدي ثوب التزلج
بين غيمات السماءِ
وأشتهي وهج العناقِ
وأستجير بلحظكِ
فيفيض شوقي
من حدود هيامي
هل أستجيب إلى تراتيل القبل؟
عانيت من صمت القوافي
مزقوا عني الغباء
وانظموا بين القصائد ألف بيتٍ
كي ألوذَ بخِدْرها عند الشقاء
إنني عانيت من صمت القوافي
في دروبي اليائسةْ
واستسلمت لغتي
لطيرٍ بائسٍ
يهوى التسلق في المساء إلى السماء
فيغيب في صمت الغيوم معاندا
فيعود مكسور الجناح
لا شيء يبفى في فراش مدامعي
غير البكاء
وأغيب بين حدائقي
شجرٌ تهاوى
دون أن يأتي الخريف إلى صباه
وثماره
تأبى الخروج إلى الحياة
وتنام بين هشاشةٍ
لا تستحل بريقها عند الضياء
وأنا بريءٌ من دماء قصيدتي
فدماؤها
أمطار بوحٍ في سبيل نوائبي
وملاذ قلبي بين أنات الرياء
فلتقطعوا شريان خوفي إن أتيت
بلا يراع
وعلوت موجًا في البحار بلا شراع
فبحوركم
لا تستطيب من القلوب
سوى الغناء
ومداد شعري غارقٌ
في بحر صمتي دون ماء
يهوى التسلق في المساء إلى السماء
فيغيب في صمت الغيوم معاندا
فيعود مكسور الجناح
لا شيء يبفى في فراش مدامعي
غير البكاء
وأغيب بين حدائقي
شجرٌ تهاوى
دون أن يأتي الخريف إلى صباه
وثماره
تأبى الخروج إلى الحياة
وتنام بين هشاشةٍ
لا تستحل بريقها عند الضياء
وأنا بريءٌ من دماء قصيدتي
فدماؤها
أمطار بوحٍ في سبيل نوائبي
وملاذ قلبي بين أنات الرياء
فلتقطعوا شريان خوفي إن أتيت
بلا يراع
وعلوت موجًا في البحار بلا شراع
فبحوركم
لا تستطيب من القلوب
سوى الغناء
ومداد شعري غارقٌ
في بحر صمتي دون ماء
نـــز هـــــــــــــــة
هل تقبلين رفيقتي
أن تخرجين لنزهةٍ
بين المروجِ
كي تمنحين زهورها
أنسامَ عطرِكِ
كي تصيرَ جميلةً
أن تخرجين لنزهةٍ
بين المروجِ
كي تمنحين زهورها
أنسامَ عطرِكِ
كي تصيرَ جميلةً
وتجود بين يديك قطوفها
كثمارِكْ
هل تقبلين حبيبتي
أن تنامَ قريرةٌ في رفقتي
عيناكِ
فأطوف كالأحلام
أزرع لهفتي قُبلا
تنمو حريقًا في ربوع صباكِ
أنا لست أحمل غير قلبٍ عاشقٍ
وأصابعي أنغام شوقٍ
تستجيب للوعتي وشذاكِ
هل تتركين حقيبتك
في ظلال حماقتي
كي تستريح على جذور مواجعي
بين الدموع يداكِ
ضلت عيوني رحلةَ الإبصارِ
وعاندت ضوء الشروق
فأرى الوجود كجنةٍ أنهارها مبسوطةٌ
بين الدروب عذوبةً
حين تبدو في المدى عيناكِ
هل تقبلين حبيبتي
أن نرتمي فوق التلال
ونستظل بعشقنا وقت الهجير
فيصير بردا بين الضلوع
وننتشي من وهجة الإدراكِ
وإذا الثمالة تعتري أرجاءنا
وتحتوي نجواكِ
فيظل يصهل في مروج الصمت نبض
اشتهائك
والربى تهواكِ
هل تقبلين حبيبتي
أن نستظل بلحظة للعشق
حين أذوب فوق ثراكِ
كثمارِكْ
هل تقبلين حبيبتي
أن تنامَ قريرةٌ في رفقتي
عيناكِ
فأطوف كالأحلام
أزرع لهفتي قُبلا
تنمو حريقًا في ربوع صباكِ
أنا لست أحمل غير قلبٍ عاشقٍ
وأصابعي أنغام شوقٍ
تستجيب للوعتي وشذاكِ
هل تتركين حقيبتك
في ظلال حماقتي
كي تستريح على جذور مواجعي
بين الدموع يداكِ
ضلت عيوني رحلةَ الإبصارِ
وعاندت ضوء الشروق
فأرى الوجود كجنةٍ أنهارها مبسوطةٌ
بين الدروب عذوبةً
حين تبدو في المدى عيناكِ
هل تقبلين حبيبتي
أن نرتمي فوق التلال
ونستظل بعشقنا وقت الهجير
فيصير بردا بين الضلوع
وننتشي من وهجة الإدراكِ
وإذا الثمالة تعتري أرجاءنا
وتحتوي نجواكِ
فيظل يصهل في مروج الصمت نبض
اشتهائك
والربى تهواكِ
هل تقبلين حبيبتي
أن نستظل بلحظة للعشق
حين أذوب فوق ثراكِ
سحب الصباح
استيقظت سحب الصباح
وأورقت مثل الهموم
بلا نماء
وتناسلت خوفا
يجوب مدائني
لا شيء يحلو في الضياء
وأورقت مثل الهموم
بلا نماء
وتناسلت خوفا
يجوب مدائني
لا شيء يحلو في الضياء
ولا يطيب على الغصون
سوى العدم
مطرٌ تهادى في ربوعي
واستوى بين الفؤاد ومهجتي
فتثاءبت أحجار قلبي
وأزهرت أوجعها في مهجتي
غرست دموعًا
في عيون صبابتي
ملَّ الصباحُ كآبتي
فتناثرت بين الدروب مواجدي
أشكو إلى الطرقات بثي والهموم تحوطني
لاشيء يجدي
غير أنات الرياح
سوى العدم
مطرٌ تهادى في ربوعي
واستوى بين الفؤاد ومهجتي
فتثاءبت أحجار قلبي
وأزهرت أوجعها في مهجتي
غرست دموعًا
في عيون صبابتي
ملَّ الصباحُ كآبتي
فتناثرت بين الدروب مواجدي
أشكو إلى الطرقات بثي والهموم تحوطني
لاشيء يجدي
غير أنات الرياح
اكتبي من حروفك
اكتبي من حروفك
ثورةَ عشق
وعمرًا بلون شفاهك
خمرٌ يذيب القبل
وعشبًا ترعرع بين القلوب
فترعى الأنامل
ثورةَ عشق
وعمرًا بلون شفاهك
خمرٌ يذيب القبل
وعشبًا ترعرع بين القلوب
فترعى الأنامل
تُسكب كالنار كيما تذيب الجسد
اكتبي ما تبقى من الأمنيات
رسالة بوحٍ
وأشواق نهدٍ
ورعشة قلبْ
اكتبي أغنياتك سربَ حمامٍ
وغيمة هدبٍ
ودرب نجومٍ طويلٍ
ينتهي عند غمزة جفن
اكتبي
والحقي بالشعاع المغادر نحوي
حين تشتاق عينكِ لي
وفي كل همسة ليل
وفرحة صبحٍ يجوب بقلبكِ
وينتابني ألف حلم
اكتبي ما تشائين عني
فإني سأبقى
كما ترغبين
قصيدة شعر
اكتبي ما تبقى من الأمنيات
رسالة بوحٍ
وأشواق نهدٍ
ورعشة قلبْ
اكتبي أغنياتك سربَ حمامٍ
وغيمة هدبٍ
ودرب نجومٍ طويلٍ
ينتهي عند غمزة جفن
اكتبي
والحقي بالشعاع المغادر نحوي
حين تشتاق عينكِ لي
وفي كل همسة ليل
وفرحة صبحٍ يجوب بقلبكِ
وينتابني ألف حلم
اكتبي ما تشائين عني
فإني سأبقى
كما ترغبين
قصيدة شعر
نجوم الليل
نجوم الليل هاربة
وكأس العشق ظمآنٌ
بلا أنسام نشوتنا
فهمس الحزن مختالا يراودنا
ويعبث بين أوكارٍ تحاصرنا
وتنفينا
وكأس العشق ظمآنٌ
بلا أنسام نشوتنا
فهمس الحزن مختالا يراودنا
ويعبث بين أوكارٍ تحاصرنا
وتنفينا
من الأحلام
تسرقنا
وتجعلنا بلا مأوى
وأنتِ بين ذاكرتي
حبيباتٌ من القمح
وفاكهةٌ
وأزهارٌ
وأكوابٌ شربنا من عذوبتها
خمور الحب تُذهِبنا
إلى فردوس نشوتنا
وتبهجنا
وتلك الان ذاكرةٌ تعاندنا
فلا نحيا
ولا نرحل كأمواتٍ بلا رمسٍ
ولا أوجاعنا تهدأ
تظللنا غماماتٌ
فنحسبها غياماتٌ من القهر
تحاصرنا
فنبقى بين فكيها
شريدين
نجابه ظلمة الأسر
بأحلامٍٍ تداعبنا
وتهجرنا
فنحتمل
تسرقنا
وتجعلنا بلا مأوى
وأنتِ بين ذاكرتي
حبيباتٌ من القمح
وفاكهةٌ
وأزهارٌ
وأكوابٌ شربنا من عذوبتها
خمور الحب تُذهِبنا
إلى فردوس نشوتنا
وتبهجنا
وتلك الان ذاكرةٌ تعاندنا
فلا نحيا
ولا نرحل كأمواتٍ بلا رمسٍ
ولا أوجاعنا تهدأ
تظللنا غماماتٌ
فنحسبها غياماتٌ من القهر
تحاصرنا
فنبقى بين فكيها
شريدين
نجابه ظلمة الأسر
بأحلامٍٍ تداعبنا
وتهجرنا
فنحتمل
إحتمالٌ أن أعودَ
إحتمالٌ أن أعود حبيبتي
لن أغيب بدرب خوفي ملء دهرٍ
من خمولْ
أنا عاشقٌ ...
والعشق يسري في دمائي
كالزهور الناضرة
لن أغيب بدرب خوفي ملء دهرٍ
من خمولْ
أنا عاشقٌ ...
والعشق يسري في دمائي
كالزهور الناضرة
تسري عطورًا في شرايين الزمان
وتستقي من مائها كلُّ النساءِ بهاءَهَا
مازلت أحتملُ الغياب
وأستظل بغيمة
من حرّ هجرٍ قاتلٍ
لا يستجيب لأدمعي
ملء النهار
آناء ليلي أستعيذ بوجه
طيفٍ حالمٍ
من غربةٍ نصبت خيامًا
في مدائن وحدتي
واستبشرت بالخوفِ
آنست الظلام
هل تبزغين حبيبتي
بين النجوم الغائرة
وتنامُ كمدًا خلف أوكار الغيامْ
والسرابُ يحيكُ حولي
ما يشاءُ من الهموم
والهجيرُ مدائني
كدرٌ وماءٌ من حميم
لكنني محبوبتي لا أستهين
بغربتي
أو أستكين
أبني قصورًا من خيالٍ
حين أرتقب الرجوع
احتمالٌ أن أعود
فاذكري عند المساء ملامحي
وتهيئي
فسأعتلي قمم الظلام
لأحتوي نجمًا شريد
عَلّهُ يبدي الضياء بغيمتي
كي أستعيد دروب عشقي
بين زلات النحيب
إحتمالٌ أن أعودَ حبيبتي.
وتستقي من مائها كلُّ النساءِ بهاءَهَا
مازلت أحتملُ الغياب
وأستظل بغيمة
من حرّ هجرٍ قاتلٍ
لا يستجيب لأدمعي
ملء النهار
آناء ليلي أستعيذ بوجه
طيفٍ حالمٍ
من غربةٍ نصبت خيامًا
في مدائن وحدتي
واستبشرت بالخوفِ
آنست الظلام
هل تبزغين حبيبتي
بين النجوم الغائرة
وتنامُ كمدًا خلف أوكار الغيامْ
والسرابُ يحيكُ حولي
ما يشاءُ من الهموم
والهجيرُ مدائني
كدرٌ وماءٌ من حميم
لكنني محبوبتي لا أستهين
بغربتي
أو أستكين
أبني قصورًا من خيالٍ
حين أرتقب الرجوع
احتمالٌ أن أعود
فاذكري عند المساء ملامحي
وتهيئي
فسأعتلي قمم الظلام
لأحتوي نجمًا شريد
عَلّهُ يبدي الضياء بغيمتي
كي أستعيد دروب عشقي
بين زلات النحيب
إحتمالٌ أن أعودَ حبيبتي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




















