الأعضاء

الخميس، 14 يوليو 2011

حروفي منضدة غذائك

ليس غريبا أن تعترفي
ببريق قصيدي
فحروفي منضدة غذائك بعد الظهر
وفنجانة قهوتك بعد العصر
وترنيمة فيروزك بعد غروب الشمس
وحانة أفكارك حين يجن الليل
ونجمة أسحارك
حين يعاودك حنين العشق
زقزقة العصفور الصادح
عند ستائر شباكك
حين تفيق الشمس

الرؤى حائرة

الرؤى حائرة
والنهار يصارع الليل
ينثر أطرافه على مشارف الوقت
يستبيح المغامرة
يختصر المسافة ما بين السماء
ومدامع القاهرة
تلك أنات الوميض
مابين الزهور وأسفلت القاطرة
هي الموجة تجتاح عيني
مسترسلة في مهب الريح
كدمعة حائرة
يصرخ المذياع في أفق الوجوم
صباح الخير
هنا القاهرة

بين أناملي سحرٌ

هكذا أنا
بين أناملي سحرٌ
يذيب الكون أمطارا
وبين حروفي نارٌ
تحول الأمطار أنهارا وأشجارا
تصوغ الموج أغنية
تعيد القواعد أطيافا من العشق
مابين عذرية الأيام أبكارا
وكم حطمت همسات عشقي
في معابد الخوف أصناما
وأسقطت في غياهب العمر أوثانا
هكذا أنا
عطر المدى
حين تجول بين قوافل الندى
شموس تطفيء
جذوة الأنوثة في مياسم الأوتار ألحانا
فتنسمي نزقي
واكتبي من زفرتي بين شفتيكِ
أشعارا

سلسبيلٌ

سلسبيلٌ
كوثرٌ
كؤوسٌ وقوارير
تفيأت الظلال
اتكأت على سندسٍ
وأرخيت ستائري
فاشتهيت الصلاة في محرابك
حين تطلين من بين أفنان السماء
تبحرين في مجرة العشق حورية
في طور البكارة
تنثرين الزهر على مفرق الشمس
تباركين وسادتي
ترسمين حرفين
على شغاف قلبي
بأطراف شريانك النازف اسمي
ثنائية الحب
ابتكارٌ
ثلاثية العشق
تحاور الملائكة
تصفد الشياطين
ينتشي الحرف
يثور أغنيةً
من ترانيم عينيك
يسيل الشعاع أنهارًا
وينسكب الحنين
تمتاح صبابتي من بئر عشقك لآلأً
ونجومًا
تلك الجنان وارفةٌ
وثمارها بوحٌ
وأناشيد الصباح في طوابير البراءة
ترددها العصافير على أغصان قلبك
انت مئذنتي
وأبواب الرياحين
تقطر بلسمًا لجراحي
حين تزدان الأهلة بالضياء
فكبري
واستقبلي صمتي
بهمهمات البوح

ما كان قلبي صائغًا

ما كان قلبي صائغًا
في حوانيت العشق
كي أعد لكِ سوارا من البوح
يطوق معصم الأمنياتِ
في شعاعات شمسك
حين تعانقين بارجتي
في بحار الشوق في عينيكِ
ماكان قلبي صائغا للبوح
في دروب قلبك
كي أبوح بما اعتراني
أو أصوغ جوهرتين تشبهان عينيكِ
ها أنا معلق على باب حانوتِ للحلي
والألماس غادر دربنا
فما استطعت أن أقبل وجنتيكِ
عند تدوين عقد براءتي
دون خاتم للعشق
أو عقد ياسمين

العشق يعاند قبلتي

العشق يعاند قبلتي
لم يعد مثل الفراشات
ييمم وجهه شطر بساتين الأقحوان
يتذوق مرارة الضوء في شمس الخريف
كم طالبته عند الظهيرة صارخا
يمم وجهك شطر معابد الظل
وانحني للموج
في مدائن مهجتي
للصلاة بريق عيني
وللتهجد وقع ارتعاشة نبضةٍ
تتلصص بين نبضات الموت عشقا
وأنا المغامر تحت سنابك الخيل
ألفظ آخرَ حبةٍ من يقيني
أنزوي خلف ظل أناملي
لا أقوى على فن النزال
في معارك العشاق
على مسارح البوح
تلك النصال تنتمي لثغر عاشقة
في بلاد الخوض
تحتمي في قصر الأمير
قبل أن يمسها الرق
تجاهد في سبيل الإحتضار
وترسم وجهي
على وسادة الموت
تيبست قناديل البوح في المقل
وابيضت من الدمع
وآثرت الإفول
هل يُبعث الصدًّيق عند تأويل الرؤى
عند مفارق الليل
تلك مضارب العشاق
على مسرح الإقحوان
ذابلة عصافير مهجتي
وأنين الأقاحي
يملأ الكأس دموعا واشتياق

لم تخلق بين نساء الأرض

لم تخلق بين نساء الأرض
إمرأةٌ تملك نفس الروح الهائمة
تملك سر بهاء العشق بأعماقي
وتذوب كحبات الأمطار بقلبي
تروي ظمأ الروح
وتعلو فوق سمواتي
تنساب سحاباتٍ
وطيوف الألوان القزحية
تشعل في ليلي لهفة مفتون
يتمايل بين سراب ووجود
وتعانق في الحلم خيالاتي
لا توجد إمرأةٌ مثلك
ترسم وجهي بين نجوم الألهام
فتنساب حروفا في قلبي
وتسطر بين غمامات الخوف
قصيدة شعر

امنحيني دقيقة كيما أعود

امنحيني دقيقة كيما أعود
أنثر في شرفات شريانك
بعض أوجاعي
وأنحني ما بين رئتيك هواء
أتشمم أهداب خوفك الراجفة
على مساحيق أمنياتي
التي خضبت أظافر اندفاعك
المتنمر لاقتلاعي
ها أنا دموعٌ تنسكب على وجنتيك
تسافر في مآق الليل انتحارا
كي تعود إلى ميادين الشهداء
حاوري أشواقي
ونامي على وسائد حنطتي
في حقول الغيم
راقصي قلبي
في ظلال أشجارك الناتئة
على ضفاف قلبك
تلك ارتعاشة شفتي في ليل الظمأ
استميلك للبكاء
أو أعود لمخدعك
طاردي نجماتي
حين أطارد الفراشات
في بستان ضوئك
امنحيني لحظة للبوح
كي أفر من بين أناملك
لاجئا بمدائن صدرك
أرتوي قبل الرحيل
أتنسم ضوء عينيكِ
في شعاع الفجر
عند شروق وجهكِ
في ميادين عشقي
سرمدية أنتِ
وأنا وداع
يحاور وجنتيكِ
أمتثل لقرار أهدابك
عند الصباح

كبلي معصمي بالعشق

أكتبيني في دفاترك
ملحمة للعشق
وارسمي وجهي بين الحكايا
وانثري عطرك بين الأمسيات
قصة للوجود
كم أتيتك في ليالي الحلم
وارتميت بين الدفاتر
أقصوصة ونماء
فامنحيني قبلة الخلود
في محابر الأشعار
ها أنا حرف
نما بين مدائن الإبداع
فامنحي قلبي الوجود
في شريانك النابض
وكبلي معصمي بالعشق

لملمي محارات قلبي

لملمي محارات قلبي
وزيني جيدكِ
من قلائد عشقي
ها أنا
على شاطيء الوجد أنتظرك
فعانقي موجي
واعبري نحو مرافئي
واسبحي في شراييني
وتنفسي ظمأي
كي أعود إلى سمائك
ناسكا

أهواك وفي قلبك صممٌ

يا انت
اسمعني لدقيقة
سأقص عليك الأقصوصة
في قلبي نار تحرقني
ودموعي حيرى بجفوني
أهواك وفي قلبك صممٌ
لاتسمع يوما لأنيني
وحنيني نحوك يسبقني
فأراك تغادر أفلاكي
وتدور بفلك العشاقِ
ما أتعث قلبي ياحبيبي
تتركني وحيدا في لهفي
أبكيك وأقبع في أسري
لاأعرف دربًا أمشيه
أو مأوى من غدر عيونك
يمنحني حقا للجوئي
فترفق ... واقبل أشواقي
وامنحني العفو بقبلاتك

في الحب شعور لايخفى

في الحب شعور لايخفى
لاوقت لخوف أو وجل
الخجل توارى منسحبا
والعشق تألق في صخب
ماعاد الزهر يغادرنا
أو يخجل من عطر العشق
ما عاد تلعثم أوراقه
وشفاه العشق تقبله
تلثم أوراق جدائله
وتعانق فيه الأشواق
فتعالي دون مماطلة
ولسوف نجوب الأحلام
نتعانق بين حدائقنا
ونحاور شدو الأطيار

أهواك وأبغي رضوانك

كم عشت طريدا في وطني
أهواك وأبغي رضوانك
مولاتي وانت لي سندي
في ليل الخوف معللتي
وأراك يا عمري قدري
بالله .... صرتِ معذبتي
قد كنت أحاور مقلتك
وأقيم قصوري في قلبك
أقتات الثمر بجنتك
وأعود إليكِ منتشيا
ورحيق فؤادك يسكرني
فأتوق إليكِ وأبتهل
أن أبقى أسيرا في صدرك
أترنح عشقا مبهورا
فأثور أثور بلا خجل

سأمنحك فرصةً أخيرةً

سأمنحك
فرصةً أخيرةً
فلتعودي
تلك البداية
ولتخضعي لغروري
تلك النهاية في حدودي
عشقي تمرد
وانتهى زمن الخلود
فارشفي زبد اليقين من الجحود
واملئي ليلي حريقا
فقد سئمت من البرود
فنجانة قهوتي فارغة هذا الصباح
والعصافير ما جاوزت حد الغناء
وستائر نافذتي أسدلت لغة البكاء
فكيف للمدى أن يحتوي بوحي
وكيف للماء أن يغسل الصمت
في صخب الكلام
قالت لي البحر متسع
والملح أرق مهجتي
فصبأت
والعشق كان القِبْلةُ الرحباء
يممت وجهي شطرها
وغسلت بالطهر النماء
وجثت على صدري
كشدو حمائم
وارتعاشة لهفة الأحلام
وقضيت منها وترا
فما انتهيت إلا على وقع
السنابك في النزال
حرب ضروس تستبيح صبابتي
والخوض صمتٌ
والنار تنتهج الهياج
ماعاد الصباح كغيره
والأمنياتُ داعبت السماء

أراني أعصر خمري

أراني أعصر خمري
وأجعل من اللمى كأسي
وأسكب الأوجاع قُبلاتٍ
وأرتدي ثوب التهور
في ألق النحور
مُغرَّبٌ في متاهات الجسد
أعتلي صمت النحيب
وأنزف الروح نيزكا نيزكا
تلك مهارتي في الرحيل
نحو عقيق روحك
وانتمائك للمشانق
على صدري المحصن بالهموم
وانفجار أنوثتك
تلعثمت
وارتميت شبقا واجتياحا
تألقت المدامع في انهمارك
وانزويت في زواياكِ
وانفعال النهود
لحظة للموج تبحر مركبي
ينكسر الشراع
وأحتويكِ
توقفي بين لغة الحمائم
في بوح الهديل

وردةٌ حمراء لي


قالت :
(وردةٌ حمراء لي ... وردةٌ حمراء لك )
قلت: كل الزهور والياسمين لك
كل العطور والرياحين لك
عشرون عاما أو يقل
وما اقتربت منك
ولا في سمائي بدر شعرك قد أهل
ولا قمر الحروف في وادينا أطل
كم قلتُ إنك شعلةٌ للضوء في زمن القتامة
لكن شمسك أغربت
وزمان الخوف بيننا يحل
كم داعب الصفصاف وجهك في الصباح
والنيل يعزف لحن موج لايضل
يعطي النماء بلا غرورٍ
يسرج المُهر الجموح
سيف الخصوبة لايُفل
وردة
أنت الوردُ
وزهر قلبي
وشدو طيرك لايُمل
غردي حرفا طروبا
واملأي واحة العشاق شعر
وردةٌ
انت الوردُ
 وزهر قلبي
أغنياتٌ
فامنحي ليلي الولادة
بعد عثر ما احتُمل
تلك البراءة بين أهداب المقل

قدمان حافيتان

السحر ينطق
والدلال يفور
قدمان حافيتان
والساقان يدثرهما رشق العيون
ذاك الحنين في شبق الغصون
ميساء تراقص القلب نشوانة
وتصيب كبدي بالوجوم
أنا ماقصدت حدائقا
تختال في روضها
حوريةٌ
تحاور في مقلتي
شغف النجوم
كم كان قلبي نابضا
فاستقبل العشق مبهورا
وارتمى بين راحتيكِ مغردا مثل الطيور
قدمان حافيتان
تراقصان البريق في عيني
لهفةً
وتذوب على وقع لحنهما القلوب

آلام المطر

ما كانت أبجدية العشق أقصوصة
وما كان اللقاء بين الحروف
نرجسة الوداع
كم من شعاع بيننا
حمل الضياء
إلى المرافيء في القلوب
وكم عزفت على أوتارها النجوم
تلك مقاليد العشق
نقرأها سرابا في الوجود
وننتمي للغيم
فتشكلي من وجعي بريقا
وانثري على ضفاف البوح
آلام المطر

ليتني أستطيع

ليتني أستطيع أن أغزو فؤادك
وأقتحم الحصون
فيصهل جوادي الجامح بين ربوعه
ليتني كنت الخطيئة
في معابد الطهر
أبذر ومضة العشق
في جداول عذبه
ليتني أتنسم الصلوات
في أركان قلبك
وأعرج إلى منتهاكِ
فارسمي وشمي
على بشرة الوجد
في سماء رئتيك
وتنفسي عطر الحياة
في رئتي
اعذريني
أغيب وألتحف الصمت حينا
أخبأ وجهي بين السحابات
كي ترصديني
وتأتين صوبي
تمرين عبر المسامات
في غيمة البوح كي ترمقيني
مساؤك يسدل ستر الأماني
ويلهث خلف القمر
وانت ترفين بين النجوم
تسومين خوفي الهموم
وتلهين بالأحجيات
تفكين رمز السكون
وصمت المجرات
رغم ضجيج المرور
ورغم انشطار السحاب
ووسم المحاق بدمع القدر
عبرت إليك المضائق
بين بحار الكواكب في مهجتي
أبيت على موعد
وأصحو على مقلتيكِ
فلا تغمضي الشمس
في موكبي

حرفٌ أنا ووريقةٌ فاعشقي بوحي وقبلي نزفي على صدر الورق

حرفٌ أنا ووريقةٌ
فاعشقي بوحي
وقبلي نزفي
على صدر الورق

على ضفاف الشوق

على ضفاف الشوق
أزرع وردة
تفوح عشقا وتزدهي ألقا
تحاور مهجتي بوحا
وترسم الأحلام على صفحة القدر
فيا بوح الملائك اقبلي مرحا
وتنسمي عطر اشتياقي
واسكبي ألم التمرد للحنين
فإنني أهوى التسكع
في شرايين الظمأ
وتمتعي بمداد شوقي
وابسمي عام الرمادة في فؤادي قد مضى
وطيور نبضي تستطيب سماءكِ

وهل في الليل من ظمأ

وهل في الليل من ظمأ
ومن خوفٍ
وهل للروح أن تسمو
بلا خجل
فضمينيِ
وصبي الهمس أحلاما تناجيني
ورديني إلى كينونتي الأولى
فهمس الليل يشجني
ويأخذني إلى جناتك الغناء
يحييني
فهل عيناي تكفيك لتأويكِ
وفي صدري
جنان العشق تمنحكِ أمانيك
وتهديكِ مراسيكِِ

الثلاثاء، 29 مارس 2011

صوور محاضرة وادي القرى


































عقلت جوادي

مرابطة أنتِ
وموحدٌ أنا
عقلت جوادي
بقيدٍ من خصلاتك
وعبرت على أقدامي
... نحو حصونك
أمتشق سيوفا من أهدابك
كي أهزم جيش شعاعٍ من ألقٍ
يخترق سمائكِ
ويداهم أوردتك
عند نزال الجند بصدرك
وأنا طوق نجاتك
حين تغوصين ببحر هيامي
لاتقترفي الخوف بأعماقي
فبحوري ظمأى لمياه فراتك
حين تسيل على شفتيكِ
من شهد رضابك.

الخميس، 24 مارس 2011

الشمس طاهرةٌ


الشمس طاهرةٌ
تتوضأ من شعاعات بريق عينيك
تتهجد في سماء مهجتي
لتنام في حضن القمر
تدثرها غماماتٌ من خيوط أهدابك
......حين تخترقين فضاءات قلبي
ضياءا
وتنفرطين على صدري
نماء
تتفتح الزهرات بين يدي
حمراواتٍ وبيضاء
صفحة خدك الندي
ورجفة الفؤاد في جنبي
تهدهد الكون
وتطفئ اللهيب
في مقلتيكِ
وتنتمي لبستان بوحك الأنثوي
تنتابني نوبة من الألق
الذكوري
أحتمي بعشب روابيكِ
وقطر أشجارك
عند بكاء الصباح
والندى في مقلة السماء
يداعب أهدابك
عند تفتح الزهور على وجنتيكِ

الأربعاء، 16 مارس 2011

ترنح



مازلت أترنح
لا أملك حق الإتزان
على خيط الشعاع
النازف من عينيكِ
أنسكب على كفة راجحةً
...تباغتني
وتطفو
لتحلق في الريح
أتمايل على أهداب خوفك المرتعشة
ولا أتزن
أخوض بين رأتيكِ
حينما تنفسين حرائقي
دخانا
أختنق على راحتيكِ
أشد رحالي إلى السماء
أعبر نافذة الصمت نحوك
أتقهقر
أباغت الموت
لكنني ما استطعت أن أصرعه
أبيت في شرفةٍ
تطل على مجرة السقوط
أحاول الإتزان
تصفعني العواصف
حين تهب من نافذة عينيكِ
أعاود الوقوف
منتصبا كهامة تطال السماء
أستند على ظهرك الممشوق
ما اتزنت قبل اليوم
لكنني
أرتقي
على جناح البوح
في مقلتيكِ
أتوشح بدثار أهدابكِ
أعلو دفئا
أتساقط بين ذراعيكِ
أفزع
لا أنساق للوراء
أحتمي بظلال صدركِ
أنتشي زهوا
ببريق رئتيكِ
أعانق الرياح

الثلاثاء، 15 مارس 2011

حلم النوارس


السماء تحتوي حلم الصغار
وتنتهي إلى قمة العطر
عند تفتح الزهور
في المآقي البكر
وقلبي يحتوي حلم قبلةٍ
... على شفاهكِ النورسات
حين تحلق
على شواطئ مهجتي
دفئا
وعنوان قصيدتي
على صفحات قلبك
حين تمر كالنسيم
يخترق حصانة القيظ
تنساب دمائي
عشقا في وريدكِ
تعانق المداد في قلمك
كي ترسمين وجهي
حروفا من بريق شفتيكِ
أتوضأ من نقاء أنفاسك
في هدأة الليل
على صرخات صمتي
المدفونة في صدري
أحتضن قطرا من دموع بكائكِ
في نشوة النجوم
تلك النورسات في حلمي
شعاعات من دفء قلبك
وربيع أعضائكِ
عند اشتعال الزهور
في خديكِ
وجنتين .

الأحد، 13 مارس 2011

اسكبي عطر اللقاء
واكتبي في العشق سطرا
إنني آنست نارا
في الفؤاد
علني جئت بليلي
......أصطلي ببريق عينكِ
كي أبوح بما اعتراني
أرتوي
وأحتضن السماء
صباح الخير
كم سحرا يلاقينا
وكم عطرا وأطيابا
صباح ملؤه نشوى
وفنجانا من القهوة
......صباح الخير
نرشفه على أنغام قلبينا
صباح الخير ياوطنا تعودناه يسكننا
ويؤنس فينا غربتنا
صباح الخير
ما أروع مآقي الشمس تحيينا
بأمواج من الطيف
صباح الخير
السماء
تطوي صفحتها الأخيرة
تتساقط النجوم
قبيل مرور عربات السحر
حينما يرتمي القمر في أحضان الغيام
......فتنطفئ وهجة الألق
بين بيادر الخوف
حبات أمطار يأكلها
صرير الجفاف
على أوراق الموت
يمتقع لون الطيور
بلا حبات قمح
شحت النواميس
عند انهمار الخوف في الطرقات
واختنق المدى
ذلك الغياب
له بداية
وما انتهى
مازلت
أملك ناصية الحرف
وأكتب للعشق
أصور
أرسم
...أبدع في فني
...كيما تولد نجماتي من ضلع الحرف الموزون
عصافيرا
تشدو للحب ببستان العشاق
وترقص
ترفل في ثوب عروسٍ
من زمن بني عذرة
ترسم وجهي بين الأفلاك كأقمار البوح
فأعلو
أسمو
أتحاور في ليلي
في صمتي
في زهوي
وأعشق أغنيتي
ويقيني
أني في ليل العشق
من قال إني لست أدري ماجرى
أنتِ التي أضنيتِ قلبي بالجوى
ألقيتِ عمري مهملا بين الثرى
ورميتِ بالأحلام دون براءةٍٍ
فتساقطت
...كل النجوم الهائمات من الذرى
فتطايرت
شهب السهاد إلى سمائي المقفرة
ورسمت زهرا باهتا
أطفأت نجما كان يؤنس مهجتي
وما ارتوت عيناي من ظمأ الكرى
قسما برب السما
وعطرك الذي في قلبي نما
والسيل الذي بين جوانحي هما
لأشعل في رئتيكِ ضوءا
يرسم وجهي بين النجوم وربما
.........أرقى على خفاقيكِ كلما
أزهر العشق في فؤادك
أو نما
خذ من دمي مدادا لحرفك
وارسم على جدار العشق وجهي
إنني في زمن الخطوب
أيقنت أن الذنب قلبي
وما زعمت
......... في الهوى سكنا
وروحي تهيم في حقل النساء
أكتب الأحلام زهرا
أرشف الأسرار كأسا
أرتجي بوح القدود
عالقا بين السحابِ
أقتفي أثر الخدود
من قال إني لست أدري ماجرى
أنتِ التي أضنيتِ قلبي بالجوى
ألقيتِ عمري مهملا بين الثرى
ورميتِ بالأحلام دون براءةٍٍ
فتساقطت
...كل النجوم الهائمات من الذرى
فتطايرت
شهب السهاد إلى سمائي المقفرة
ورسمت زهرا باهتا
أطفأت نجما كان يؤنس مهجتي
وما ارتوت عيناي من ظمأ الكرى
يكاد الصمت ينطق عبيرا
وكأن أمرا في عيون الزهر يحدث
ما الذي تخبئه أوراق القرنفل
غير لسعة في فم الزمان
ورائحة الموج حين يلاطم الشطآن
...يبتغي الأمان
عيناكِ شاردتان
تحاوران الشمس
كي تتساقط
شعاعات الأمل
على بساتين الصمت
فتشي بعبير الزهور
أغنية للملائكِ
فاخرجي عن صمت الزهور قبل الربيع
وتوقفي ما بين قلبي وصمتك
ألهمني صمتك أشجاني
وبكيت على بوح دمائي
وعبيرك يسري في جسدي
كورود تزهر في روحي
فتصوغ بشاشة أيامي
...وتدغدغ نشوة أحلامي
فرسمت عيونك في ليلي
كنجوم تزهو بزماني
فأثور على خوفي ألقا
يزدان بعشقي إيماني

من ينساكي ياعمرا

ومن ينساكي ياعمرا
تراقص في المدى حرفا
فصار قصيدة كبرى
يبوح بعطرها الزمن
وتملأ أرضنا عبق
...... وقد أقبلت في شغف
أداعب حرفك النزق
فيرقص قلبي نشوانا
ببهجة قلبك السمح

أقول سيدتي

أقول سيدتي
الخير ينبوعٌ
يفيض من يدكِ
شلالا من العشق
ينساب في قلبي
......نهرا من الكوثر
يزدان في صدري
عنقود بلور
يذيب ليلتنا
في مقلة السهر
أقول سيدتي
البوح منسأة
للقلب إن عجز
أن يقتفي أثرا
للعطر في المقل
وعيونك السمراء
تزدان بالألق
كأنه الكحلِ
أقول سيدتي
كم مرة عبرت
أطيافك الفيحاء
في بيد مرفئنا
فتحولت زهوا
بستانا من الزهر
وتساقطت أمطارٌ
تخضل القلب
أقول سيدتي
النور في قلبي
ينساب من بوحك
يتراقص الطير
في أيكة القبل
ما بين شفتيكِ

حنين

أنت الذي قد أذاب الحنين
حين تمرد فينا الحَزَن
فأورقت زهرا بوجه الحبيب
فأيقظت فيه ربيع الزمن
وأعلنت عشقا يضئ الحياة
بقنديل حرفك ضوء القمر
وكم اشتاق للجمر
يغازل بين جفنيكِ
نايزك لحظها شرر
تطال النار في جسدي
شرايينا من الدرر
وكم من بارق يزهو
فيحتال على القدر
يعانق فيكِ أوجاعي
ويلثم زهرة العمر
فأرفل في ميادينك
بيارق من سنا القمر
فهل تأتين من غيم
يبوح بفرحة القطر
وهل تسعين في ليلي
بأثواب من الأطياف والغرر
كأن عيونك السمراء
كؤس تشتهي خمري
فتشعل ضوء أعضائكِ
وتسرج مهرة السهر

مصر التي في مهجتي

انت التي في مهجتي
سنبلاتٌ من القمح
ونهرٌ يمتد نحو السماء
وموكب الأعياد
وبيارق مولد العارفين بالله
...وأقداحٌ من شراب طيب
وأشجار صفصاف
وكافورٍ وليمون
أنت التي في خاطري
صبية يلهون
على أبواب شمس الصباح
ويرسلون صرخة إلى وجه امرأة
ترسم الأحلام في حظائر الوقت
دجاجات وسلة بيضٍ
فتنهمر على أوجاعهم
دفئا وقبلة وحبات حلوى
تشتعل في مآقي الخوف
ضحكاتٍ ... وسرب حمام
يزرع الطرقات أنغاما
وأريج أغنية الطفولة
أنت التي ... ترسمين خارطة الحياة
على صفحات قلبي عندما
أنام بين يديكِ
عصفورا
لا يهاب الأسر
في أقفاص الموت

ارحل


ارحل

كل النجوم خلفك راحلة

وستسقط الأقمار في آذار

فهل يتفتح الورد في نيسان

ارحل

هكذا الفتنة

اعتلت سقف الوجود

وهللت بين الحشود

ودنست طهر الوطن

فأثقلت ظهر الزمان

ارحل

هذا زمان اليأس في قلب الصغار

والماء يفلت من حدود النهر

إذ ينهار سدٌ للآمان

ارحل

أو تعلم كيف ترحل

فالشمس ترحل كل يوم كي تعود

إنا اختنقنا

دون أن يعلو في هوائنا دخان

ارحل

إنا التحفنا الخوف شهرا

في ميادين الخطر

وتقوقعت في مآقي الليل

حشود من الديدان

ارحل

تلك البلاد تمزقت

وسالت دماؤها عطرا

على رمال الخوف

والشطآن

ارحل

فقد أزلتنا الخطوب

فتناثرت أشلاؤنا

جمرا

وحلقت أوجاعنا

طيرا فأسقطتها الخطوب

في الأكفان

ارحل

انا سكبنا الموت

على وجهك المنكوب

واحتسينا الغدر شهدا

في فتنة الميدان

أحاور نبضكِ

أحاور نبضكِ الدافق

أجول بعتمة النسيان

في صدرك

كأطيافٍ من العشق

وأزهو بين أعضائك

خلايا من دمي تروى

قطوفا للهوى ظمأى

وفيما الحزن والسأم

إذا ما القلب في سقم

بريق الحب يشفيه

ونبضك سوف يسقيه

حنانا من شذى روحك

فأغدو بين أعضائك

أسطر أحرفي بوحا

على شريانك النابض

وأبتهل

وأصرخ ها أنا أحبو

بساح العشق في ليلك

وأقبل سجن عينيك

وأرفع راية الشوق

إلى زنزانة العشق

أتوق لقيد أنفاسك

يهدهد قلبي الظمآن

أمتثل

وأركض في روابيكِ

كطفلِ يلثم الزهر

ويغدو خلف أطيارك

فرشات من الضوء

رفيق السدم

رأيتُ السماء تحوط السدم
وتلثم طودا بهام القمم
وكم عانقتهُ بليل الشتاء
لتنجب بوحا عظيم النعم
فيخضر قلبي بفيض وفير
من العشق يغدو رفيق السدم
وأبقى أجابه جيش الجفون
يحاصر قلبي ولا ينهزم
فأطلق سهما من خافقي
لعلي أمزق ستر العتم
وأحصر وجهك بين النجوم
فيرقص بين يديك النغم
ويختال قلبك بين السحاب
يردد صوتي بليل أصم
فيأتي الضياء إلى مقلتي
وينهال دمعي كسيل العرم
وأغدو إليك كطفل صغير
فيلثم عشقك قلبي النهم
أحلق مثلك عبر السماء
أداعب قلبك كي يستقم

تعالي في صمت

اختبئي بين ضلوعي
فبكاؤك عطر
يسري في جسدي
ألحانا تعطيني
أسرار وجودي
...وعيونك بوتقة
تنصهر بأحداقك
أسرار البوح
وأزهار خلودي
فتعالي في صمت
لتنامي عشقا في صدري
يتنامى
ويخترق حدودي
إني أهواك في صخب
وأذوب على صدرك
يتحطم خوفي وجمودي

حبك في قلبي

حبك في قلبي ينساب
كمداد من عند الله
فيعطر كل الأرجاء
يمنحني القدرة أن أبقى
مابين عيونك قنديلا
...فأضيء حياتك بالعشق
وأصون فؤادك في رئتي

ما بين دجلة والفرات

لا شئ يحجب المطر
ما بين دجلة والفرات تزدهي
عناقيد عشق
وتشتعل في مآقي البوح
جذوة السهر
...يتدفق الموج ما بين ضلوع بغداد
وينتشي حد الرصافة والكرخ
تتراقص الأنغام في عينيكِ
تسامر قلبي
على شاطيء العشق
أغنية السحر
إني التهمت
مواطن الإبداع في الروح والجسد
وصنعت قاربي
أجاوز في مقلتيكِ
زهوة القدر
فتسيل الأمنيات
على خديكِ
براءة دمع منهمر
أطلي من شرفة الوجد
في قلبي
وأوقفي
رحائل السفر

شرود

شاردة على سلم الوجد
مابين الصعود والهبوط
أعطت ظهرها للريح
ترسم الخيالات صورا وأغنيات صمت
تترنم كعصافير الأيك
......في شرفة شمس الشروق
تعاتب الأفكار في عتمة البوح
ترسم رحلة الشعاع
على جناح طير
مسافر في حدود الليل
تبكي
وتحتبس الدموع في مقلة الزهر
وماذبلت أفوافها
غارقة في غسق الشرود
تفاجيء الأحلام
في غياهب الليل

بركان

أنا البركان في ليلك
أثور وأعتلي خوفك
بفيض من سنا عشقي
أثور
وأشعل الآهات في صدرك
...أعربد بين أعضائك
أحرك نبضك المشنوق في صدرك
فتصرخ بين رئتيكِ
تقطر في شراييني
دموعا من مآقي البوح في أنفاسك الجمر
وأرتعد
كزلزال جاوز المقياس في الرصد
أزلزل كل ساحتك
وأسكب في شريينك
براكينا من الشوقِ
أطارد كل أركانك
وأقتنص حمائم قلبك النابض

الأربعاء، 2 مارس 2011

من ذا يعانق في الشعاع فراشةً
تهوى رفيف العشق حول الضوء منسأةً
وما اتكأت إلا على وهج الشعاع
براءةً
تلك الشعيرة في مناسك الطير
......أغنية المساء
وابتهال الليل
في معبد الضوء
ترنيمة العشاق
هل تنتظر الصباح
قناديل السكون
وترتشي
من العشاق ثمن الخضوع
إن الفراشات يتلون أورادهن
على صمت قنديل يبوح بضوئهِ
قبل انبلاج الفجرمن رحم السحر
كي تستقيم مواقيت السمر
فلتسجدوا
تلك التسابيح
في آية العشق
ضوء

بغداد رسالة عشق

بغداد رسالة عشق أكتبها
وأعود إليها فأرسمها
وأصوغ حروفا من ذهبٍ
فأنمق وجه حضارتها
بغداد سليلة أشرافٍ
...أبناء البيت النبوي
صناديد المجد العباسي
بغداد بناها المنصور
لتكون الرمز العربي
وبيارق مجد تنتشر
في الشرق وفي الغرب
منارة
للعلم وللفن حضارة
ورشيد المجد بها يسمو
للحج وللغزو سنينا
ما أروع صورة بغداد
في الشعر العربي ملاحم
وستبقى درة أمتنا
دوما
في قلب العشاق
---------------

أكتبني

१-
أكتبني حرفا يتراقص
وقصيدة عشق
لن أخرج من نافذة الكلمات
أو أرحل من باب خلفي
أكتبني
......لفظا منثورا
لن يخدع قلبي
حرفا
في بيت الشعر
२-
أسكبني ضوءا في ليلك
وامنحني عشقا أزليا
وامنحني عطرا
أنثره
بدروب الشوق
......أعتقه
فيفوح عبيرا
في قلبي
بنسيم الحب
فينعشني
فأصوغ ملاكا أعشقه
يسكني دهرا
في ألقٍ
والروح سترقص في طربٍ
كالغصن الراقص نشوانا
برفيف الطير
وفرحته بأليف عاد من الأسرِ

مجهد صوت الحمام

مجهد صوت الحمام
متعب بوح الغصون
غابت الأطيار عن وطني الحزين
وارتوت بالدم أرضٌ للشجون
زانها عطر الشهيد
......أشعلت غيم السماء
أوصدت باب النجوم
أظلمت ليل الرعود
والخطوب
أعلنت ذبح الطيور
مجهد صوت الحمام
متعب بوح الغصون
جزء من قلبي يحترق
يتساقط
ينهار
ويندثر
جزء من قلبي
...في كمدٍ
ما صلحت سقيا ولا بلسم
فالنار ستأكل أحشائي
والوطن يكابد أوجاعا
من برقة يسري الطوفان
كأتون يسري في جسدي
والمرج تفور على قبوٍ
حفروه بقذاف الدم
حمما تنهال كبركانٍ
في درنة حفروا أخدودا
يقتات الشعب بلا رحمة
والله سيعلي الشهداءَ
بجنان الخلد
ويسقيهم
من حوض نبي الرحمات.

عبير الشوق

عبير الشوق يملؤنا
فيأخذنا
ويحملنا
إلى روض من الأزهار والعنب
فترقص بين جنبينا
...قلوبٌ
عازها الأشواق
للألحان والطرب
ترف الروح في ألقٍ
وتعلو فوق هاماتٍ
تطال النجم
دون الخوف ترتقب
عبير الشوق
والأنداء تنهمر
فتنهل من
روابيه قطوفٌ زانها
فرحٌ بلا عجب
ومن يهوى عيون الليل
والسهر
يخاصر عشقه المسجون
في قصر بلا صخب

كم صغت من دمي وطنا

كم صغت من دمي وطنا
فما استطعت أن أفديه
قطفوه زهرا في براعمه
فسال على خد التراب
رصاص الغدر يرديه
......وما بكيت لأنني
دائم الخوض في روابيه
وظللت في منفى الهوى
أبحث عن مآقيه
ويداك تبذر فرحة الأعياد في بواديه
فمن يصطفي جرحا
أنتِ تحييه

الصمت أضناني

الصمت أضناني
والخوف أرداني
فما عدت أقوى
رغم اشتياقي لخاصرة الهوى
واندفاعي إلى مقلتيكِ
...في هدأة الليل
وشهقة الأسحار
مساؤكِ عطره وردٌ
يصوغ بشاشة الكون
يهدهد غصنه طيرا
يبوح بفرحة العشق
وينثر دره لؤلؤ
...على فستانك الأبيض
مساؤك منتهى بوحي
يلف الروح بالأمل
فينعش بارق الزمن
ينمق وجهكِ القمرُ
مساؤك ثغره قبلٌ
وبوحٌ في ربا العشق
فتحمله إلى القلبِ
على بسطٍ من الزهر
فتنعش روحي الظمأى
إلى عينيكِ
في الأسر .

زوجتي وأنا



قالت لي زوجتي :
سنخرج بعد صلاة العشاء
سنحضر فولا وشايا
ونحضر فاكهة وبعض الحساء
فقلت:
.........ونحضر بطاقة هاتف
وباقة ورد لبنت الجيران
قالت :
ونحضر أيضا
سكينا
وأكياسا لحفظ لحوم الشواء
وحبلا طويلا
وقطنا وشاشا
وبعض الدواء
فقلت :
سأخلد للنوم بعد صلاة العشاء

رموش عربية

العشقُ سطورٌ في القلب
ترسمها رموشٌ عربية
وتصوغ هواها في ألقٍ
أنفاس فتاةٍ شرقية
وتضيء سماء مدائنها
......نجماتُ عيونٍ سمراءٍ
من نسل قبائل قحطان
هيفاء القد الممشوق
ونهودٌ تسعى في ألق
لتصوغ الكون بإغنيةٍ
من هزج الشعر العربي

الخميس، 17 فبراير 2011

للقلبِ عيونٌ

للقلبِ عيونٌ ودموعٌ
تنسابُ على وجهِ الكونِ
فتذيبُ الصخرَ وتغمرهُ
بلهيبٍ يرسلهُ الوجدُ
فيطوفُ بأزهارِ البوحِ
...فتصيرُ نجومًا تزدهرُ
بسماءٍ أضناها الغيمُ
فتبوحُ بأسرارِ الكونِ

الأربعاء، 16 فبراير 2011

خدش في دمي

خدش في دمٍ
ينهض من وريد
سرى في دروب قلبي
من بارق المقل
حين اعشوشب البوح
...فأزهر طائرا
يستبيح صمت الوجل
دمي المستباح في وريدك
مشنوقا على وجنتيك
كي تبوحا بحمرة الخجل
وما استأجرت غرفة
في فؤادك
كي يستريح طائري
المذبوح بنصال لحظك
في غيبة الأمل
فهل تمطر النجوم
وابلا من الشهب
أم تظل شفاه الليل عاجزة
إذا ما غزتها كتائب القبل

الاثنين، 14 فبراير 2011

دروب السعير

وفي دربي سعير

أتون خوف يعتلي قلب الزمان

ويرتشف عبق الرحيق

فلا أبيت على شعاع صبابتي

ولا أفيق على شدو الزمان

كل الغيوم تسارعت

كي تعتلي سقف الحنين

ويرتمي قمري الحزين

ما بين خوفي والأنين

ماعادت الغيمات تنبؤ بالمطر

وستبقى في الأسر النجوم

إن الدروب طويلة

ورحى الهواجس تقتر آلام السنين

هل تصفحي يوما لقلبي

أم تتركي شمسي تغيب

ومزاجي القزحي

يخفق في السماء

لا غيم يمطر

كي يبوح بسر ألوان النماء

لاضوء يخرج من سنا عبق الزمان

إن الدروب عليلة

أضنتها أسقام الشتاء بلا مطر

من يغسل الأوجاع عن قلبي الحزين

ويداكِ غارقتان في زبد الحنين

الأحد، 13 فبراير 2011

غيمة البيداء

تطلين بين الدجى قمري
تنحتين في صخور الوقت اسمي
تتوسدين خوفي
...لينام راقصا على أنغام أنفاسك
أنشودة للزهو
...في غفلة الوجع
تذوبين في مسام أوردتي
تتجسدين في شريان عمري
تباريح أغنيتي
آلام حملٍ يعاود مهجتي
ويرتمي بين أعضائي
قمرا
يردد أنشودة الصباح
رغم غيمة البيداء في صدري

بين ذراعيك

ما كنت الناسك في محراب الصمت زمانا
حتى أخلع أوردة العشق
من أسفار عيونك
أو أخرج من صومعتي
أتهجى حروف الإلهام
...وأركع بين ذراعيك
كيما ألقي أوجاعي على صدرك
عشقا وحنانا
فتلملم شبق الحظة انفاس
تخرج من رئتيكِ
وتمنحني الدفء

حبال الخوف

على حبال الخوف أثبت قدماي
أمشي دون تأرجح
وذراعايا ممدودتان
تبحث عن مشرق الشمس ومغربها
والسماء قاحلة
......فلا النجم ساطع ولا الغيمات
حبلى بالمطر
والهواء راكدٌ
فلا تهتز الأشجار برعشة البرد
ولاتسقط الثمار بقوة الدفع
والموت يسكن الحناجر
فل صوت ناعم يهدهد مهجتي
ولا انبح صوت يمزق خاطري
وأبقى كأرجوحة الأطفال بعد أن غزاها الصد

قفي

قفي
ارفعي رأسك الآن
لن تخزليني
ما سقط الفارس إلا على وقع السيوف
وما ضربت سنابك الخيل
......... في أديم الليل
إلا على عزف الجنود
لا تحزني
جسدي هنا
معبرا ...فاعبري نحو الوجود
وابهجي
فقد عزفت نشيدك الوطني
في فرحة العيد
قفي
لن تهتز سماؤكِ الزرقاء
وأرضك الرحباء تحت أقدام مجدك لن تميد

وهل يرضيكِ أن أرحل

وهل يرضيكِ أن أرحل
============
وهل يرضيك أن أرحل
وأن أحمل خطايا العمر
والأحداق لا تقبل
وهل يرضيكِ
أن أبقى غريب الروح
من عينيكِ لا أنهل
وتسقط في مياديني
براءة عمري الراحل
وبهجة عيدك الأكبر
وإن يرضيكِ أن أرحل
سأمكث في ربا قلبك
أعانق عشقك الأخضر

الأربعاء، 2 فبراير 2011

ضمدي جرحا

ضمدي جرحا جديدا
وامسحي قرحا قديما
فرجي عني هموما
ظلت تعاند مهجتي زمنا طويلا
أخرسي صمتا دفينا
...ظلَّ يهتف في شجوني
إنني آثرت فيكِ
ثورة تحيي ضميري

الثلاثاء، 1 فبراير 2011

أبيع الماء

أبيع الماء في قِدْرٍ من الذهب
وأمشي في حواريكِ

أنادي الماء يابلدي

جلبناه من النيلِ

حملناه على الظهر

وبين فواصل القلب

جلبناه من النيل
وسقناه إلى الأطفال
كالحلوى

وكالأفراح باللعبِ
وكم كانت مياه النيل تروينا

وتسقي الحقل والبستان

في الوديان والعزبِ
فتنضج فيها أشجارٌ

وتنمو كواعب العنبِ

أبيع الماء في قلبٍ من الذهب

جلبناه من النيل
عطاء الله في القرب

وندعو في مناسكنا

منحت الماء ياربُ

وأنت مفرج الكربِ.

مش مبارك وحده ظالم


مصرغنوة ف قلبي عايشه ...

من سنين شايل ترابها ...

جوه قلبي نار وثايرة ....

تنتقم من كل ظالم ...

مش مبارك وحده ظالم ...

دا البرادعي والمعارضة ...

سرقوا البراءة من عيونها ...

واستباحوا طهر ها ..

ودنسوا فيها الحضارة ....

الشباب هم الخلاصة ...

قاموا بالثورة الكبيرة ...

حققوا الحلم اللي غايب ....

من سنين محبوس ف قمقم ....

حركوا فينا الأماني ....

وارتفع سقف المطالب

لما طال قمة سمانا ...

يابلادي دول ولادك ...

رمز للنصر العظيم ...

يوم ما قامت بيه جيوشنا

وحرروا أرض العروبة ....

واللي بتهدوا الجزيرة من قطر أرض الندامة ....

والعمالة لليهود ...

قالوا أن النصر حركة للمعاهدة والخيانة ...

انتو اللي خنتم شعب كامل ...

وانتصرتم للأعادي ...

مصر عايشه في القلوب

مهما قولتم وافتريتم ...

مصر قمة عايشه بينا ...

واحنا عايشين رهن طوعها

قومي

قومي ..... !

يانغمًا جاء إلى الدنيا

من عزف في سقف الكونِ

ياعطرًا يسبح في دمنا

فيعانق أزهار الأرض

يانبعا من عين الجنة أرسله الله

ليروينا ...

...........

قومي ..... !

أبناؤك جند الرحمن

والكون مدينٌ لسمائك

بتاريخ المجد

وبالحب

فلتقفي مثل الفرسان

لن ينهل منك الطغيان

.........

قومي ... !

يا أروع من خلق الله

يا أرض الطهر ويا قمرا

قد أشعل ضوء

الأكوانِ

..........

قومي ....!

يا أرض النيل الميمون

يا نور الله ورضوانه

ياقبس من فيضٍ سارٍٍ

ينداح بأرجاء الكون

........

قومي ..... !

يا خير بلاد الرحمن

دمي مستباح

دمي مستباح على راحتيكِ
وطيري ذبيحٌ على مفرقك
وشيبٌ غريبٌ يدب برأسك
وأنتِ صغيرة
وقلبي يعاند أوجاعكِ
ويرفل في ثوبك المخملي
عصيتك يوما ...
وغادرت قلبي
كيما أنام على قارعات الطريق
وداعبت غيركِ
وألقيت خوفي
لتنهل من خبزه
طيور العراء
وأنساكِ ليلا
وأرسم وجها غريبا
لاينتمي لرباكِ
وأعرف أني ضعيفٌ
وقلبي ذبيحٌ
يحاصره الإنزلاق
فهل تقبلين انتمائي
وعودة طيري الذي ينتمي للنجوم على مفرقك

الأحد، 30 يناير 2011

قلبي حزينٌ

إني هنا قلبي حزينٌ يرتجف
وطني جريحٌ في زمانٍ بائسٍ
وعيونك السمراء تحمل مهجتي
ويداكِ بردٌ للفؤاد وبلسمٌ
أحيا على أمل اللقاء
...واهتدي
ببريق عينك
حين يسري في المدى
مثل النجوم الساهرات
برفقتي
تزهو السماء بضوئها
فيبوح ليلي في رؤاه بموجدِ

السبت، 29 يناير 2011

سأبكيكِ مصر

سأبكيكِ مصر
وماعشتُ بعدكِ
بأيدي الطغاةُ سُلبنا الحياة
بأيدي العصاة فقدنا الأمان
قتلنا الحضارة في صدركِ
...وكنتِ العزيزة في قومكِ
وكنتِ العظيمة في مجدكِ
سأبكيكِ مصر سنينا طوال
وما كان عمري ليكفي فداكِ

أخاف عليكِ

لأنك حصن الحياة
وانت الملاذ
فإني أخاف
من الريح أن تستبيح فضائك
أخاف من السيل أن يتوغل بين ربوعك
...أن تسقطي من أيادي الطغاة
لأيدي البغاة

الثلاثاء، 25 يناير 2011

موج الهدير


خذ من فؤادي نبضة
وامسح دموعك في سكون
إني أتيتك من عيون الليل
فارفع راية للعشق
تسبح في سماك
************
أنا لن أعود إلى فراش العشق وحدي
أنتِ التي أشعلتِ خوفي في مداي
ورميتِ قلبي في العراء
أنا لن أكون حمامةً
أو غصن زيتونٍ كسير
في مدائن الإرهاب
حين أجول كالإدمان في رئتيكِ
أنا راحلٌ نحو السكون غمامةً
كي أحتسي مطر الزمان
حين يسيل من عينيك
**************
أنا ما رفضتُ مدائنك
وما رحلت إلى الغيوم طواعية.
إني أسيرة دربك
ويدايا كبلها انبهاري في رباك
**************
ما بال قلبي يستهين
بنجمة تهوى السماء
والغيم يصهل بارقا
مابين عين حبيبتي
ودموع خوفٍ
تستبين براءةً بين القلوب
إني انتظرتك بين أطياف النجوم
وزرعت قلبي في دروب العشق زهرا
من طيوبك فاهدئي
ولتفرشي رئتيك مهدا
للحياة
ويداكِ تمسح رحلتي بين السراب
انتِ التي أشتاق منها سدرة
كي أستظلَ بضوء مشكاة تفوح بعطرها عند الهجير
أني أتيتكِ من بعيد
فلتشهدي
ولتنزعي ظمأ السنين بمهجتي
كي تصطفي
موج الهدير

الأحد، 23 يناير 2011

-

السماء قاحلة
والغمامات ييضٌ
والبرق تعود لغة الصمت
فتجمد المطر في حلق الرياح
فاختنق

والكون توشح بأحبار الليل
فتسللت
بين مفرق الصمت الأفاعي
فانسكب الموت على راحة الخوف
دما
وأشلاء عرس المدينة
يرتطم بزجاج نظارتي
وما اندهشت
الا لصراخ طفلٍ

ينتظر الصباح

-

لماذا.....؟

لأنا اقترفنا الذنوب الجسام

وأعلنا أنا دعاة السلام

وأطلقنا فوق القصور حماما

وروجنا للإلتزام

لماذا ....؟

لأنا نبذنا الغواية

أعلنا أنا نحب الآله

سجدنا

ركعنا

ورتلت الناس ورد الولاء

نبذنا جنوح الطواغيت

أعلنا أنا حماة السلام

خرجنا على دعوة الشيطان

وقلنا الغواية

تخرجنا من جنان الإله

جنان هي الزيف

والامتهان

وما كنا نعلم أن الغواية .....

كانت سبيل الرشاد

وما كنا نعلم أن الإله

أقر الموت ما بيننا

ونصب لطير السلام الفخاخ



قالوا لنا
إن البلاد بلادنا
أمن أمان ها هنا
قالوا لنا
مذكورة بلادنا
... بالخير في القرآن
نورا سوف
يجلي همنا
قالوا لنا إن المسيح أتى هنا
إن البتول ترنمت
بالذكر بين ربوعنا
قالوا لنا
موسى الكليم ربيبنا
قد كان مولده
بحيٍ في ربوع بلادنا
وأمه ألقت به في يمنا
واستبشرت
إذ راقبته على ضفاف نيلنا
موسى هنا
في بيت فرعون الخروج مليكنا
يقضي ويحكم بين أجنادٍ لنا
بل إنه قتل هنا من بيننا
رجلا قريب مليكنا
قالوا لنا
قد خاب سحرٌ كان يجري هاهنا
وعصا الكليم
قضت على سحارنا
قالوا لنا
ويوسف الصديق عاش هاهنا
وراودته مليكة من قصرنا
فتمنع
فذاق ظلم سجوننا
لكنه عاد هنا
متمكنا في أرضنا
قالوا لنا
تلك البلاد بلادنا
ما كنا نعرف أننا
أعجاز نخلٍ خاوية
وأننا
سنعيش غدر زماننا
لا نملك الماء الطهور ببيتنا
لا نملك الزاد الذي يقوتنا
ويسد جوع صغارنا
قالوا لنا
أمن الأمان بلادنا
إن الحكيم رئيسنا
والقمح في أهرائنا
يكفي سنين عمرنا
قالوا لنا
إن الدليل ها هنا
أمن الأمان بلادنا
وإذا ننام على دوي القنبلة
أو احتراق سنبلة
لا تفزعوا
أمن الأمان بلادنا
ما بالنا
إذ ما صحوت على سقوط طائرة
أو احتراق قاطرة
أو أن تعوص في البحار باخرة
أمن الأمان بلادنا
أمن الأمان بلادنا
-
جئت لأكتب
أرسم
أصف الضوء
وأشحذ قلمي كي أتوسل
لا أترسل
...أبذر نبضي في شريانك
أمضي عمري
أبحر
بين ربوعك دون توقف
أبني هرما
أبني معبد
أركع في ملكوتك كي أتبتل
२-

أدمنت القهوة في فنجانة عشقي
كل صباحٍ
أمتشق صحيفة أخباركِ
أسعى نحو مدائن خوفكِ
أرشف آهاتٍ تلو الآهاتِ
...أعانق طاولة الوجد
وأصهل كجواد آبق
ألقي رأسي بين يديكِ
أحاور أوردة العشق الأبدي
وأرشف قهوتك الدافئة
أقتات الأحلام
فتورق أشجاري
في بستانكِ
وتحلق أطيار مآقينا
ترسم في سقف الكون
قلبا
وحمائم عشق
تتقاطر من عينيكِ
شعاعاتِ
تخترق القلب
وتبدو في الريح كسهم
يحمل وجهينا
حين تجيئين بقهوتكِ الدافئة
لتزين طاولة الوجد।


-

ماذا تبقى
لكيما أعود من الغيم أسعى
لألثم زهر الحياة
إذا ما تفتق عن بوحه
فيرشف من شفتيكِ
...عبير السماء

-

في غفلة من الشمس
أنتِ .........
تطلين بين الدجى قمري
تنحتين في صخور الوقت اسمي
تتوسدين خوفي
...لينام راقصا على أنغام أنفاسك
أنشودة للزهو
في غفلة الوجع
تذوبين في مسام أوردتي
تتجسدين في شريان عمري
تباريح أغنيتي
آلام حملٍ يعاود مهجتي
ويرتمي بين أعضائي
قمرا
يردد أنشودة الصباح
رغم غيمة البيداء في صدري