الأعضاء

الخميس، 14 يوليو 2011

ذابت على كفي

ذابت على كفي
وقالت : أموت عشقا
قلت: أدخلي جنتي
واشربي من عذب فراتي شهدا
وكلي من ثمار جسدي
عنبا وزيتونا
تلك حدائقي تشتهي عطرك
فتفيئي ظلي
ولا تهبطي أرض الرحيل
إني أغدقت عليك محبتي
فاهتدي
فمستقر
لقلبك ما بين عرشي
وقلبي
فلا تستحي
قالت : ما بالي أرتجف
قلت تلك رعشة الفؤاد في مخمل العشق
فانتشي
وتبتلي في مرقدي
لن تهزمي.

ما كان لقلبك أن يكفي

ما كان لقلبك أن يكفي
فأنا قد أهديتك عمري
روحي وفؤادي لك طوعا
ذهبوا وانضموا إلى قصرك
فمليكة قلبي لها أهدي
عشقي وجنوني بلا خوفٍ
والروح تهيم بلا قيدٍ
في روحك يسبقها الشغف
فالله تعالى قد أهدى
أرواحا في العشق ائتلفت
فامتثلي لأوامر ربي

ها قد أتيتك


ها قد أتيتك
رغم اتساع المدى أوجاع
رغم انصهار النهار
عربات وصحائف
وباعة جائلين
وعقود ياسمين
ولفافات تبغ
ها قد أتيت
لاشيء يمنعني
وإن غلقت ناقلات النفط المنافذ
أعدي لنا الطاولة فإني أتيت
أعانق الأزهار حين تعود للعطر
تمسح الدخان من رئتي
فكم تنسمت تبغ الطريق
وحرائق الإنتظار
في مآقي الصمت خوفا وموتا
أعدي لنا ماتبقى من الوقت
فكم قتلت في مواقف القيظ
سويعات شوق
وما دبت الروح في معصمي
عند رنين أغنية الوصول
تعالي بروعة اللقاء
بعد توحش اليأس في القاطرات
اسكبي عطرا
واملئي كأس الزهو
في بريق عيني بعد انطفاء

آن أوان المطر

ما عاد يكفي
مرور الغمامات في فصول البوح
آن أوان المطر
فلتسكبي عشقا
لينضج على بريق عينيك الثمر
ولتمنحي قلبي شرارة الخطر
حتى يفيض الخوف
يبعث في مآقينا لهفة النظر
ولتبعثري ما بين ضلوعي
بذورا للعشق تباغت القدر
إني أتيتك من براءة القمر

عشقت الطريق إلى مقلتيك

عشقت الطريق إلى مقلتيك
وحاورت نجمي
وأمسيت بين المنى والخطوب
أداعب رمل الفيافي
وأبذر قمحي
فتخضر فيكِ الأماني
تعطي لقلبي السنابل
وتمنحني الشوق والانبهار
وتمنحني من جفونك
فيض السماء
بُعيْدَ المطر
أعانق في راحتيكِ حنيني
وأشعل تبغ اللقاء
إذا ما استقام الجموح
وأضحى طليقا
يعربد بين دروبك
يمنحك الانصهار
وأكتب عند انتفاضة صدركِ
ها قد أطل الربيعُ
فيعطي النماء إلى مفرقك
فأزرع وردي
وزهر اشتياقي
فينساب مائي على جانبيك
ويغمر حصنك دون نزال
فما عاد يجدي القتال
فيخضر عودكِ
ويجتاح درب النماء
ويغدو إليكِ
حفيف الشجر

سألتك ألا تسلني

سألتك ألا تسلني
فقلبي حزين
وليلي أنين
ودمعي لهيبٌ
يمزق سترا على وجنتي
ويغزو شجوني
ويروي حنيني بليل الظمأ
تريث قليلا
فإني أبوح بسر الغيوم.
حين تعاند غيث السماء
وتحمل برقا
تهاب القدر.
وما كان خوفٌ يذيب الجفاف
وما كان ليلٌ يعوق المطر
ستأتي السنابل في مهجتي
فترسم بهجة ضوء القمر

وانتِ.. تذوبين أنثى

دمعةٌ
تفر من أسر عينيكِ
تلامس وجنتكِ
وتلثم شفاهكِ
حين تنامين هادئة
على صدري
تعانقين الحلم
أذوب
وانتِ.. تذوبين أنثى
فيسقط بين روابينا المطر

هو عاجل ولاعادل

هو عاجل ولا عادل

by Dr-Mostafa Dowidar on Tuesday, May 24, 2011 at 9:11pm

هو عاجل ولاعادل

ولا مين رايح يحاكم في المحاكم

اللي ظالم واللي عامل نفسه قاضي

وهو فاضي

واللي طالع ع المنابر

واللي جالس في المجالس

واللي فاكر نفسه ثائر

واللي رايح قال يطالب بالمطالب

وحدوا رب العدالة قبل ما تقوم القيامه

ولا انتم لسه نايمين ياكسالا

ياللي دمرتم بلدكم بالعماله

وانتو مش واخدين في بالكم

إنها كانت عماله

قالوا ثورة قلنا حره فيها نصره للغلابه

لكن الثوار مافهموا

انها كانت أمانه وضيعوها

وفرطوا ف حق العداله

سلموها للي مش عارفينه أصلا

واللي مش فاهمين سريرته

أصلهم مغمى عليهم

عايزين حقوقهم بالدراع

وهم نايمين في الشوارع

لا أرض تزرع أو مصانع

دايره في بلاد المشاعر العميقة

لما كان فيها جنود

بيدافعوا عن قيمة صمود

شعب بيطالب بحقه م الأعادي

اللي جونا ف يوم وليله

ودمروا فينا العزيمه

لما كانت الهزيمه

والسادات وقف ما بينا وقال مايهمكوش

أنتم كبار حتحرروا أرض النضال

لما نديهم جوزين فوق دماغهم بالقديمة

لماذا اختفيتِ وصرتِ بليلي هلاما كأنك ما كنت غير السراب وأضحيتُ وحدي أطارد خوف النجوم إذا الغيم أرسى قلاع الضباب

لماذا اختفيتِ
وصرتِ بليلي هلاما
كأنك ما كنت غير السراب
وأضحيتُ وحدي
أطارد خوف النجوم
إذا الغيم أرسى
قلاع الضباب

ما بين الغرابيب والذرى

هنا
ما بين الغرابيب والذرى
والسحابات حين ترسم السماء
كي تعانق الجبال
في العلا
هنا
كنت أنتظر المطر
أمني النفس بالنماء
أسابق القدر
وأشتهي في عتمة الليل
معانقة القمر
هنا
كنت أحاور النجوم في السماء
وأحتسي قهوتي
في مجالس النقاء
أسامر الرفاق في مواكب الضياء
وأرتجي وهجة الأمل
هنا
مابين الصخور والزهور
قصة سطرتها بالعرق
ورويت الرمال من دمي
وسابقت الغمامات
وأشعلت البريق في المقل
هنا
في الديرة القديمة
كنت أسرق الحروف
من مساكن التاريخ
كي أسابق الزمن
وأنسج الأحداث ثوبا من حرير
في قصور من قصب
هنا
كأنني ما مشيت في الدروب
ولم أسامر السمار
أغادر النماء
دون أن أعانق الجبال في العلا

الصمت بنفسجة العشق

الصمت بنفسجة العشق ونرجسه
وزنابق تنبض في القلب
تبوح بأسرار الغيب
وتعربد في الروح
تدغدغ شريان العقل
تهدهده
وتحلق بين مآقينا
فتثير براءة رغبتنا

قاع العتمة

تُوصد أبواب مدينتنا
أتقوقع في قاع العتمة
أرسم أحلاما لاتقوى
أن تصعد فوق الأسوار
أتخبط
أتهاوى
تنهار الفرحةُ من حولي
يعلوني ذبابٌ محمومٌ
كصقورٍ تنخر في جسدي
يتساقط لحمُ الأيام
وتصير كفرخٍ موبوءٍ
يلهثُ في قاعٍ الموتٍ
وصفيرُ الليل يعانقني
يشنقني بخيط الحرمانِ
فأغوصُ بأرضِ الديدانِ
لا أملك طوقًا
لأمانِ

وميض برق

أرى وميض برق
يعتلي جبل الهموم
يسافر في سماء الغيم
يستجدي المطر
والسحابات لاتبض بماء
والخوف سيلٌ منهمر
أقصوصة اليوم
شيخٌ يعد حقائب السفر
يحلم باللقاء
ينتظر
ورهبة الموعد
تلقي على أكتافه عباءة القدر
هل يستجيب للملاك النائم
على راحتيه
إذا الليل أغدق عتمة والنهار يحتضر
تلك أغنية الأفول
ورقصة الناي في رجفة
النظر
أي الحسنيين تأتي
والسماء تغلق الأطياف
تأسر القمر
ذلك الشعاع الذي
غادر البصر

أخرج من بين الأنقاض أحمل مسبحة وكتاب أرتل آيات القرآن أستلهم وجه الحق أردد ذكر الرحمن

أخرج من بين الأنقاض
أحمل مسبحة وكتاب
أرتل آيات القرآن
أستلهم وجه الحق
أردد ذكر الرحمن

قبل تناسل الحرف

وأنا من تعلم البوح
في وهج القصيد
أتيت أسرج مهرة الكلمات
في واحتك
وأحاور النجمات في عينيك
قبل تناسل الحرف
أغنية من شعاعك
فارسمي وجعي
على مشنقة القريض
صفصافة النحيب
تلهم موجتي نهر المداد
وتنتمي لفضائك
هل تسقط الرياحين
في حدائق ثورتك
وطني المعاند
ينتمي لبراءة النجوى
.ويحتوي ألم الحروف
حين تعاود الأقلام في الأسحار
تبادر الفجر ابتهاجا
وأنا الجريح
لم أذق
طعم الشهادة في ميادينك
فترفقي بنجومي

أمشي

أمشي
ما بين سطوع وخفوت
وشموع تبهج
وتموت
أبحث عن قطعت نقد
أبتاع بها بعض القوت
فالقهوة نفدت في بيتي
والمقهى
في صمت العتمة
موصود
ونشيد بلادي عَزْفٌ
يترنح بين الأصفاد
ويئنُّ
بصوت مكبوت
وحصار الخوف يؤنبني
هل تذكر أنك
كنت الموج بنهرٍ يجري
بين ربوع الملكوت
هل تذكر أنك كنت تصوغ الكون
عقودا من ألماسٍ وياقوت
هل تذكر أنك من صيرت كبير القوم
إلها يحيي ويميت
يتحدى الخوف
يمقت ثوار التحرير
ويعلن أن الطود الأزلي
لن يأتي يومٌ ويموت
هل تذكر ..؟
هل تذكر ...؟
أم أنك صرت المسخ الممسوخ
بعين الطاغوت
قالوا لي يوما:
أٌخرج
وانثر بين ربوع بلادك
زهرًا للعشق
وعطرًا
وزئير أسود
أنت اليوم كبير مدينتنا
ستحطم كل الأصنام
وتواجه نيران الإخدود
أُخرج
فدماؤك نرجسة تنمو
وورودٌ
ستزين ساحات الخوض
حين تثور الأرضُ
تميدُ
تزلزل زلزال الكبت
بوادي النمرود
يسقط فرعون التعذيب
وتنهزم جنود
قلت:
الآن أعود
أبحث في بيتي
عن أوراق التوت
فالجسد تعرى
ما بين دموع وجحود
والليل تمادى في الخوف
بردٌ...
صمتٌ...
وجمود
ماعادت بين ضلوعي
زهرة فرحٍ
تتفتح ...
أوقلبٌ ينبض
للعشق
فتنبت في جسدي
أشجار صمود

ما كان لحبك أن يسري بدمائي طودا من نار ويعربد بين مسماتي كوباء يسكن أحشائي فأثور بقلب محموم بهدير الخوف كأعصار وأناجي قلبك في صخب هيهات يلبي لندائي

ما كان لحبك أن يسري
بدمائي طودا من نار
ويعربد بين مسماتي
كوباء يسكن أحشائي
فأثور بقلب محموم
بهدير الخوف كأعصار
وأناجي قلبك في صخب
هيهات يلبي لندائي

علمني حبك أن أحنو أتمايل مثل الأغصان وأداعب وجهك في رفقٍ كالزهرة تلثم أفناني وأعود إليك في طربٍ والعشق يطارد أحزاني

علمني حبك أن أحنو
أتمايل مثل الأغصان
وأداعب وجهك في رفقٍ
كالزهرة تلثم أفناني
وأعود إليك في طربٍ
والعشق يطارد أحزاني

أحببتك

أحببتك
مثل نجوم الليل
تعانق السماء نشوانةً
فتضيء
أحببتك
مثل أقصوصة
في درس القراءة
تلتهم أبصار الصغار
وتنتشي
فتصير كالحلم البريء
أحببتك
مثل منسأةٍ
في حلم شيخٍ
تعانق الأسفلت راقصة
فيستقيم بها الطريق
أحببتك
مثل حبات رمل
تحاور الشمس
تلتهب ظمآنةً
فيرتوي منها الوميض
أحببتك
فانتشي
واسكبي في قلبي حنين

حروفي منضدة غذائك

ليس غريبا أن تعترفي
ببريق قصيدي
فحروفي منضدة غذائك بعد الظهر
وفنجانة قهوتك بعد العصر
وترنيمة فيروزك بعد غروب الشمس
وحانة أفكارك حين يجن الليل
ونجمة أسحارك
حين يعاودك حنين العشق
زقزقة العصفور الصادح
عند ستائر شباكك
حين تفيق الشمس

الرؤى حائرة

الرؤى حائرة
والنهار يصارع الليل
ينثر أطرافه على مشارف الوقت
يستبيح المغامرة
يختصر المسافة ما بين السماء
ومدامع القاهرة
تلك أنات الوميض
مابين الزهور وأسفلت القاطرة
هي الموجة تجتاح عيني
مسترسلة في مهب الريح
كدمعة حائرة
يصرخ المذياع في أفق الوجوم
صباح الخير
هنا القاهرة

بين أناملي سحرٌ

هكذا أنا
بين أناملي سحرٌ
يذيب الكون أمطارا
وبين حروفي نارٌ
تحول الأمطار أنهارا وأشجارا
تصوغ الموج أغنية
تعيد القواعد أطيافا من العشق
مابين عذرية الأيام أبكارا
وكم حطمت همسات عشقي
في معابد الخوف أصناما
وأسقطت في غياهب العمر أوثانا
هكذا أنا
عطر المدى
حين تجول بين قوافل الندى
شموس تطفيء
جذوة الأنوثة في مياسم الأوتار ألحانا
فتنسمي نزقي
واكتبي من زفرتي بين شفتيكِ
أشعارا

سلسبيلٌ

سلسبيلٌ
كوثرٌ
كؤوسٌ وقوارير
تفيأت الظلال
اتكأت على سندسٍ
وأرخيت ستائري
فاشتهيت الصلاة في محرابك
حين تطلين من بين أفنان السماء
تبحرين في مجرة العشق حورية
في طور البكارة
تنثرين الزهر على مفرق الشمس
تباركين وسادتي
ترسمين حرفين
على شغاف قلبي
بأطراف شريانك النازف اسمي
ثنائية الحب
ابتكارٌ
ثلاثية العشق
تحاور الملائكة
تصفد الشياطين
ينتشي الحرف
يثور أغنيةً
من ترانيم عينيك
يسيل الشعاع أنهارًا
وينسكب الحنين
تمتاح صبابتي من بئر عشقك لآلأً
ونجومًا
تلك الجنان وارفةٌ
وثمارها بوحٌ
وأناشيد الصباح في طوابير البراءة
ترددها العصافير على أغصان قلبك
انت مئذنتي
وأبواب الرياحين
تقطر بلسمًا لجراحي
حين تزدان الأهلة بالضياء
فكبري
واستقبلي صمتي
بهمهمات البوح

ما كان قلبي صائغًا

ما كان قلبي صائغًا
في حوانيت العشق
كي أعد لكِ سوارا من البوح
يطوق معصم الأمنياتِ
في شعاعات شمسك
حين تعانقين بارجتي
في بحار الشوق في عينيكِ
ماكان قلبي صائغا للبوح
في دروب قلبك
كي أبوح بما اعتراني
أو أصوغ جوهرتين تشبهان عينيكِ
ها أنا معلق على باب حانوتِ للحلي
والألماس غادر دربنا
فما استطعت أن أقبل وجنتيكِ
عند تدوين عقد براءتي
دون خاتم للعشق
أو عقد ياسمين

العشق يعاند قبلتي

العشق يعاند قبلتي
لم يعد مثل الفراشات
ييمم وجهه شطر بساتين الأقحوان
يتذوق مرارة الضوء في شمس الخريف
كم طالبته عند الظهيرة صارخا
يمم وجهك شطر معابد الظل
وانحني للموج
في مدائن مهجتي
للصلاة بريق عيني
وللتهجد وقع ارتعاشة نبضةٍ
تتلصص بين نبضات الموت عشقا
وأنا المغامر تحت سنابك الخيل
ألفظ آخرَ حبةٍ من يقيني
أنزوي خلف ظل أناملي
لا أقوى على فن النزال
في معارك العشاق
على مسارح البوح
تلك النصال تنتمي لثغر عاشقة
في بلاد الخوض
تحتمي في قصر الأمير
قبل أن يمسها الرق
تجاهد في سبيل الإحتضار
وترسم وجهي
على وسادة الموت
تيبست قناديل البوح في المقل
وابيضت من الدمع
وآثرت الإفول
هل يُبعث الصدًّيق عند تأويل الرؤى
عند مفارق الليل
تلك مضارب العشاق
على مسرح الإقحوان
ذابلة عصافير مهجتي
وأنين الأقاحي
يملأ الكأس دموعا واشتياق

لم تخلق بين نساء الأرض

لم تخلق بين نساء الأرض
إمرأةٌ تملك نفس الروح الهائمة
تملك سر بهاء العشق بأعماقي
وتذوب كحبات الأمطار بقلبي
تروي ظمأ الروح
وتعلو فوق سمواتي
تنساب سحاباتٍ
وطيوف الألوان القزحية
تشعل في ليلي لهفة مفتون
يتمايل بين سراب ووجود
وتعانق في الحلم خيالاتي
لا توجد إمرأةٌ مثلك
ترسم وجهي بين نجوم الألهام
فتنساب حروفا في قلبي
وتسطر بين غمامات الخوف
قصيدة شعر

امنحيني دقيقة كيما أعود

امنحيني دقيقة كيما أعود
أنثر في شرفات شريانك
بعض أوجاعي
وأنحني ما بين رئتيك هواء
أتشمم أهداب خوفك الراجفة
على مساحيق أمنياتي
التي خضبت أظافر اندفاعك
المتنمر لاقتلاعي
ها أنا دموعٌ تنسكب على وجنتيك
تسافر في مآق الليل انتحارا
كي تعود إلى ميادين الشهداء
حاوري أشواقي
ونامي على وسائد حنطتي
في حقول الغيم
راقصي قلبي
في ظلال أشجارك الناتئة
على ضفاف قلبك
تلك ارتعاشة شفتي في ليل الظمأ
استميلك للبكاء
أو أعود لمخدعك
طاردي نجماتي
حين أطارد الفراشات
في بستان ضوئك
امنحيني لحظة للبوح
كي أفر من بين أناملك
لاجئا بمدائن صدرك
أرتوي قبل الرحيل
أتنسم ضوء عينيكِ
في شعاع الفجر
عند شروق وجهكِ
في ميادين عشقي
سرمدية أنتِ
وأنا وداع
يحاور وجنتيكِ
أمتثل لقرار أهدابك
عند الصباح

كبلي معصمي بالعشق

أكتبيني في دفاترك
ملحمة للعشق
وارسمي وجهي بين الحكايا
وانثري عطرك بين الأمسيات
قصة للوجود
كم أتيتك في ليالي الحلم
وارتميت بين الدفاتر
أقصوصة ونماء
فامنحيني قبلة الخلود
في محابر الأشعار
ها أنا حرف
نما بين مدائن الإبداع
فامنحي قلبي الوجود
في شريانك النابض
وكبلي معصمي بالعشق

لملمي محارات قلبي

لملمي محارات قلبي
وزيني جيدكِ
من قلائد عشقي
ها أنا
على شاطيء الوجد أنتظرك
فعانقي موجي
واعبري نحو مرافئي
واسبحي في شراييني
وتنفسي ظمأي
كي أعود إلى سمائك
ناسكا

أهواك وفي قلبك صممٌ

يا انت
اسمعني لدقيقة
سأقص عليك الأقصوصة
في قلبي نار تحرقني
ودموعي حيرى بجفوني
أهواك وفي قلبك صممٌ
لاتسمع يوما لأنيني
وحنيني نحوك يسبقني
فأراك تغادر أفلاكي
وتدور بفلك العشاقِ
ما أتعث قلبي ياحبيبي
تتركني وحيدا في لهفي
أبكيك وأقبع في أسري
لاأعرف دربًا أمشيه
أو مأوى من غدر عيونك
يمنحني حقا للجوئي
فترفق ... واقبل أشواقي
وامنحني العفو بقبلاتك

في الحب شعور لايخفى

في الحب شعور لايخفى
لاوقت لخوف أو وجل
الخجل توارى منسحبا
والعشق تألق في صخب
ماعاد الزهر يغادرنا
أو يخجل من عطر العشق
ما عاد تلعثم أوراقه
وشفاه العشق تقبله
تلثم أوراق جدائله
وتعانق فيه الأشواق
فتعالي دون مماطلة
ولسوف نجوب الأحلام
نتعانق بين حدائقنا
ونحاور شدو الأطيار

أهواك وأبغي رضوانك

كم عشت طريدا في وطني
أهواك وأبغي رضوانك
مولاتي وانت لي سندي
في ليل الخوف معللتي
وأراك يا عمري قدري
بالله .... صرتِ معذبتي
قد كنت أحاور مقلتك
وأقيم قصوري في قلبك
أقتات الثمر بجنتك
وأعود إليكِ منتشيا
ورحيق فؤادك يسكرني
فأتوق إليكِ وأبتهل
أن أبقى أسيرا في صدرك
أترنح عشقا مبهورا
فأثور أثور بلا خجل

سأمنحك فرصةً أخيرةً

سأمنحك
فرصةً أخيرةً
فلتعودي
تلك البداية
ولتخضعي لغروري
تلك النهاية في حدودي
عشقي تمرد
وانتهى زمن الخلود
فارشفي زبد اليقين من الجحود
واملئي ليلي حريقا
فقد سئمت من البرود
فنجانة قهوتي فارغة هذا الصباح
والعصافير ما جاوزت حد الغناء
وستائر نافذتي أسدلت لغة البكاء
فكيف للمدى أن يحتوي بوحي
وكيف للماء أن يغسل الصمت
في صخب الكلام
قالت لي البحر متسع
والملح أرق مهجتي
فصبأت
والعشق كان القِبْلةُ الرحباء
يممت وجهي شطرها
وغسلت بالطهر النماء
وجثت على صدري
كشدو حمائم
وارتعاشة لهفة الأحلام
وقضيت منها وترا
فما انتهيت إلا على وقع
السنابك في النزال
حرب ضروس تستبيح صبابتي
والخوض صمتٌ
والنار تنتهج الهياج
ماعاد الصباح كغيره
والأمنياتُ داعبت السماء

أراني أعصر خمري

أراني أعصر خمري
وأجعل من اللمى كأسي
وأسكب الأوجاع قُبلاتٍ
وأرتدي ثوب التهور
في ألق النحور
مُغرَّبٌ في متاهات الجسد
أعتلي صمت النحيب
وأنزف الروح نيزكا نيزكا
تلك مهارتي في الرحيل
نحو عقيق روحك
وانتمائك للمشانق
على صدري المحصن بالهموم
وانفجار أنوثتك
تلعثمت
وارتميت شبقا واجتياحا
تألقت المدامع في انهمارك
وانزويت في زواياكِ
وانفعال النهود
لحظة للموج تبحر مركبي
ينكسر الشراع
وأحتويكِ
توقفي بين لغة الحمائم
في بوح الهديل

وردةٌ حمراء لي


قالت :
(وردةٌ حمراء لي ... وردةٌ حمراء لك )
قلت: كل الزهور والياسمين لك
كل العطور والرياحين لك
عشرون عاما أو يقل
وما اقتربت منك
ولا في سمائي بدر شعرك قد أهل
ولا قمر الحروف في وادينا أطل
كم قلتُ إنك شعلةٌ للضوء في زمن القتامة
لكن شمسك أغربت
وزمان الخوف بيننا يحل
كم داعب الصفصاف وجهك في الصباح
والنيل يعزف لحن موج لايضل
يعطي النماء بلا غرورٍ
يسرج المُهر الجموح
سيف الخصوبة لايُفل
وردة
أنت الوردُ
وزهر قلبي
وشدو طيرك لايُمل
غردي حرفا طروبا
واملأي واحة العشاق شعر
وردةٌ
انت الوردُ
 وزهر قلبي
أغنياتٌ
فامنحي ليلي الولادة
بعد عثر ما احتُمل
تلك البراءة بين أهداب المقل

قدمان حافيتان

السحر ينطق
والدلال يفور
قدمان حافيتان
والساقان يدثرهما رشق العيون
ذاك الحنين في شبق الغصون
ميساء تراقص القلب نشوانة
وتصيب كبدي بالوجوم
أنا ماقصدت حدائقا
تختال في روضها
حوريةٌ
تحاور في مقلتي
شغف النجوم
كم كان قلبي نابضا
فاستقبل العشق مبهورا
وارتمى بين راحتيكِ مغردا مثل الطيور
قدمان حافيتان
تراقصان البريق في عيني
لهفةً
وتذوب على وقع لحنهما القلوب

آلام المطر

ما كانت أبجدية العشق أقصوصة
وما كان اللقاء بين الحروف
نرجسة الوداع
كم من شعاع بيننا
حمل الضياء
إلى المرافيء في القلوب
وكم عزفت على أوتارها النجوم
تلك مقاليد العشق
نقرأها سرابا في الوجود
وننتمي للغيم
فتشكلي من وجعي بريقا
وانثري على ضفاف البوح
آلام المطر

ليتني أستطيع

ليتني أستطيع أن أغزو فؤادك
وأقتحم الحصون
فيصهل جوادي الجامح بين ربوعه
ليتني كنت الخطيئة
في معابد الطهر
أبذر ومضة العشق
في جداول عذبه
ليتني أتنسم الصلوات
في أركان قلبك
وأعرج إلى منتهاكِ
فارسمي وشمي
على بشرة الوجد
في سماء رئتيك
وتنفسي عطر الحياة
في رئتي
اعذريني
أغيب وألتحف الصمت حينا
أخبأ وجهي بين السحابات
كي ترصديني
وتأتين صوبي
تمرين عبر المسامات
في غيمة البوح كي ترمقيني
مساؤك يسدل ستر الأماني
ويلهث خلف القمر
وانت ترفين بين النجوم
تسومين خوفي الهموم
وتلهين بالأحجيات
تفكين رمز السكون
وصمت المجرات
رغم ضجيج المرور
ورغم انشطار السحاب
ووسم المحاق بدمع القدر
عبرت إليك المضائق
بين بحار الكواكب في مهجتي
أبيت على موعد
وأصحو على مقلتيكِ
فلا تغمضي الشمس
في موكبي

حرفٌ أنا ووريقةٌ فاعشقي بوحي وقبلي نزفي على صدر الورق

حرفٌ أنا ووريقةٌ
فاعشقي بوحي
وقبلي نزفي
على صدر الورق

على ضفاف الشوق

على ضفاف الشوق
أزرع وردة
تفوح عشقا وتزدهي ألقا
تحاور مهجتي بوحا
وترسم الأحلام على صفحة القدر
فيا بوح الملائك اقبلي مرحا
وتنسمي عطر اشتياقي
واسكبي ألم التمرد للحنين
فإنني أهوى التسكع
في شرايين الظمأ
وتمتعي بمداد شوقي
وابسمي عام الرمادة في فؤادي قد مضى
وطيور نبضي تستطيب سماءكِ

وهل في الليل من ظمأ

وهل في الليل من ظمأ
ومن خوفٍ
وهل للروح أن تسمو
بلا خجل
فضمينيِ
وصبي الهمس أحلاما تناجيني
ورديني إلى كينونتي الأولى
فهمس الليل يشجني
ويأخذني إلى جناتك الغناء
يحييني
فهل عيناي تكفيك لتأويكِ
وفي صدري
جنان العشق تمنحكِ أمانيك
وتهديكِ مراسيكِِ

الثلاثاء، 29 مارس 2011

صوور محاضرة وادي القرى


































عقلت جوادي

مرابطة أنتِ
وموحدٌ أنا
عقلت جوادي
بقيدٍ من خصلاتك
وعبرت على أقدامي
... نحو حصونك
أمتشق سيوفا من أهدابك
كي أهزم جيش شعاعٍ من ألقٍ
يخترق سمائكِ
ويداهم أوردتك
عند نزال الجند بصدرك
وأنا طوق نجاتك
حين تغوصين ببحر هيامي
لاتقترفي الخوف بأعماقي
فبحوري ظمأى لمياه فراتك
حين تسيل على شفتيكِ
من شهد رضابك.

الخميس، 24 مارس 2011

الشمس طاهرةٌ


الشمس طاهرةٌ
تتوضأ من شعاعات بريق عينيك
تتهجد في سماء مهجتي
لتنام في حضن القمر
تدثرها غماماتٌ من خيوط أهدابك
......حين تخترقين فضاءات قلبي
ضياءا
وتنفرطين على صدري
نماء
تتفتح الزهرات بين يدي
حمراواتٍ وبيضاء
صفحة خدك الندي
ورجفة الفؤاد في جنبي
تهدهد الكون
وتطفئ اللهيب
في مقلتيكِ
وتنتمي لبستان بوحك الأنثوي
تنتابني نوبة من الألق
الذكوري
أحتمي بعشب روابيكِ
وقطر أشجارك
عند بكاء الصباح
والندى في مقلة السماء
يداعب أهدابك
عند تفتح الزهور على وجنتيكِ

الأربعاء، 16 مارس 2011

ترنح



مازلت أترنح
لا أملك حق الإتزان
على خيط الشعاع
النازف من عينيكِ
أنسكب على كفة راجحةً
...تباغتني
وتطفو
لتحلق في الريح
أتمايل على أهداب خوفك المرتعشة
ولا أتزن
أخوض بين رأتيكِ
حينما تنفسين حرائقي
دخانا
أختنق على راحتيكِ
أشد رحالي إلى السماء
أعبر نافذة الصمت نحوك
أتقهقر
أباغت الموت
لكنني ما استطعت أن أصرعه
أبيت في شرفةٍ
تطل على مجرة السقوط
أحاول الإتزان
تصفعني العواصف
حين تهب من نافذة عينيكِ
أعاود الوقوف
منتصبا كهامة تطال السماء
أستند على ظهرك الممشوق
ما اتزنت قبل اليوم
لكنني
أرتقي
على جناح البوح
في مقلتيكِ
أتوشح بدثار أهدابكِ
أعلو دفئا
أتساقط بين ذراعيكِ
أفزع
لا أنساق للوراء
أحتمي بظلال صدركِ
أنتشي زهوا
ببريق رئتيكِ
أعانق الرياح

الثلاثاء، 15 مارس 2011

حلم النوارس


السماء تحتوي حلم الصغار
وتنتهي إلى قمة العطر
عند تفتح الزهور
في المآقي البكر
وقلبي يحتوي حلم قبلةٍ
... على شفاهكِ النورسات
حين تحلق
على شواطئ مهجتي
دفئا
وعنوان قصيدتي
على صفحات قلبك
حين تمر كالنسيم
يخترق حصانة القيظ
تنساب دمائي
عشقا في وريدكِ
تعانق المداد في قلمك
كي ترسمين وجهي
حروفا من بريق شفتيكِ
أتوضأ من نقاء أنفاسك
في هدأة الليل
على صرخات صمتي
المدفونة في صدري
أحتضن قطرا من دموع بكائكِ
في نشوة النجوم
تلك النورسات في حلمي
شعاعات من دفء قلبك
وربيع أعضائكِ
عند اشتعال الزهور
في خديكِ
وجنتين .

الأحد، 13 مارس 2011

اسكبي عطر اللقاء
واكتبي في العشق سطرا
إنني آنست نارا
في الفؤاد
علني جئت بليلي
......أصطلي ببريق عينكِ
كي أبوح بما اعتراني
أرتوي
وأحتضن السماء
صباح الخير
كم سحرا يلاقينا
وكم عطرا وأطيابا
صباح ملؤه نشوى
وفنجانا من القهوة
......صباح الخير
نرشفه على أنغام قلبينا
صباح الخير ياوطنا تعودناه يسكننا
ويؤنس فينا غربتنا
صباح الخير
ما أروع مآقي الشمس تحيينا
بأمواج من الطيف
صباح الخير
السماء
تطوي صفحتها الأخيرة
تتساقط النجوم
قبيل مرور عربات السحر
حينما يرتمي القمر في أحضان الغيام
......فتنطفئ وهجة الألق
بين بيادر الخوف
حبات أمطار يأكلها
صرير الجفاف
على أوراق الموت
يمتقع لون الطيور
بلا حبات قمح
شحت النواميس
عند انهمار الخوف في الطرقات
واختنق المدى
ذلك الغياب
له بداية
وما انتهى
مازلت
أملك ناصية الحرف
وأكتب للعشق
أصور
أرسم
...أبدع في فني
...كيما تولد نجماتي من ضلع الحرف الموزون
عصافيرا
تشدو للحب ببستان العشاق
وترقص
ترفل في ثوب عروسٍ
من زمن بني عذرة
ترسم وجهي بين الأفلاك كأقمار البوح
فأعلو
أسمو
أتحاور في ليلي
في صمتي
في زهوي
وأعشق أغنيتي
ويقيني
أني في ليل العشق
من قال إني لست أدري ماجرى
أنتِ التي أضنيتِ قلبي بالجوى
ألقيتِ عمري مهملا بين الثرى
ورميتِ بالأحلام دون براءةٍٍ
فتساقطت
...كل النجوم الهائمات من الذرى
فتطايرت
شهب السهاد إلى سمائي المقفرة
ورسمت زهرا باهتا
أطفأت نجما كان يؤنس مهجتي
وما ارتوت عيناي من ظمأ الكرى
قسما برب السما
وعطرك الذي في قلبي نما
والسيل الذي بين جوانحي هما
لأشعل في رئتيكِ ضوءا
يرسم وجهي بين النجوم وربما
.........أرقى على خفاقيكِ كلما
أزهر العشق في فؤادك
أو نما
خذ من دمي مدادا لحرفك
وارسم على جدار العشق وجهي
إنني في زمن الخطوب
أيقنت أن الذنب قلبي
وما زعمت
......... في الهوى سكنا
وروحي تهيم في حقل النساء
أكتب الأحلام زهرا
أرشف الأسرار كأسا
أرتجي بوح القدود
عالقا بين السحابِ
أقتفي أثر الخدود
من قال إني لست أدري ماجرى
أنتِ التي أضنيتِ قلبي بالجوى
ألقيتِ عمري مهملا بين الثرى
ورميتِ بالأحلام دون براءةٍٍ
فتساقطت
...كل النجوم الهائمات من الذرى
فتطايرت
شهب السهاد إلى سمائي المقفرة
ورسمت زهرا باهتا
أطفأت نجما كان يؤنس مهجتي
وما ارتوت عيناي من ظمأ الكرى
يكاد الصمت ينطق عبيرا
وكأن أمرا في عيون الزهر يحدث
ما الذي تخبئه أوراق القرنفل
غير لسعة في فم الزمان
ورائحة الموج حين يلاطم الشطآن
...يبتغي الأمان
عيناكِ شاردتان
تحاوران الشمس
كي تتساقط
شعاعات الأمل
على بساتين الصمت
فتشي بعبير الزهور
أغنية للملائكِ
فاخرجي عن صمت الزهور قبل الربيع
وتوقفي ما بين قلبي وصمتك
ألهمني صمتك أشجاني
وبكيت على بوح دمائي
وعبيرك يسري في جسدي
كورود تزهر في روحي
فتصوغ بشاشة أيامي
...وتدغدغ نشوة أحلامي
فرسمت عيونك في ليلي
كنجوم تزهو بزماني
فأثور على خوفي ألقا
يزدان بعشقي إيماني

من ينساكي ياعمرا

ومن ينساكي ياعمرا
تراقص في المدى حرفا
فصار قصيدة كبرى
يبوح بعطرها الزمن
وتملأ أرضنا عبق
...... وقد أقبلت في شغف
أداعب حرفك النزق
فيرقص قلبي نشوانا
ببهجة قلبك السمح

أقول سيدتي

أقول سيدتي
الخير ينبوعٌ
يفيض من يدكِ
شلالا من العشق
ينساب في قلبي
......نهرا من الكوثر
يزدان في صدري
عنقود بلور
يذيب ليلتنا
في مقلة السهر
أقول سيدتي
البوح منسأة
للقلب إن عجز
أن يقتفي أثرا
للعطر في المقل
وعيونك السمراء
تزدان بالألق
كأنه الكحلِ
أقول سيدتي
كم مرة عبرت
أطيافك الفيحاء
في بيد مرفئنا
فتحولت زهوا
بستانا من الزهر
وتساقطت أمطارٌ
تخضل القلب
أقول سيدتي
النور في قلبي
ينساب من بوحك
يتراقص الطير
في أيكة القبل
ما بين شفتيكِ

حنين

أنت الذي قد أذاب الحنين
حين تمرد فينا الحَزَن
فأورقت زهرا بوجه الحبيب
فأيقظت فيه ربيع الزمن
وأعلنت عشقا يضئ الحياة
بقنديل حرفك ضوء القمر
وكم اشتاق للجمر
يغازل بين جفنيكِ
نايزك لحظها شرر
تطال النار في جسدي
شرايينا من الدرر
وكم من بارق يزهو
فيحتال على القدر
يعانق فيكِ أوجاعي
ويلثم زهرة العمر
فأرفل في ميادينك
بيارق من سنا القمر
فهل تأتين من غيم
يبوح بفرحة القطر
وهل تسعين في ليلي
بأثواب من الأطياف والغرر
كأن عيونك السمراء
كؤس تشتهي خمري
فتشعل ضوء أعضائكِ
وتسرج مهرة السهر

مصر التي في مهجتي

انت التي في مهجتي
سنبلاتٌ من القمح
ونهرٌ يمتد نحو السماء
وموكب الأعياد
وبيارق مولد العارفين بالله
...وأقداحٌ من شراب طيب
وأشجار صفصاف
وكافورٍ وليمون
أنت التي في خاطري
صبية يلهون
على أبواب شمس الصباح
ويرسلون صرخة إلى وجه امرأة
ترسم الأحلام في حظائر الوقت
دجاجات وسلة بيضٍ
فتنهمر على أوجاعهم
دفئا وقبلة وحبات حلوى
تشتعل في مآقي الخوف
ضحكاتٍ ... وسرب حمام
يزرع الطرقات أنغاما
وأريج أغنية الطفولة
أنت التي ... ترسمين خارطة الحياة
على صفحات قلبي عندما
أنام بين يديكِ
عصفورا
لا يهاب الأسر
في أقفاص الموت

ارحل


ارحل

كل النجوم خلفك راحلة

وستسقط الأقمار في آذار

فهل يتفتح الورد في نيسان

ارحل

هكذا الفتنة

اعتلت سقف الوجود

وهللت بين الحشود

ودنست طهر الوطن

فأثقلت ظهر الزمان

ارحل

هذا زمان اليأس في قلب الصغار

والماء يفلت من حدود النهر

إذ ينهار سدٌ للآمان

ارحل

أو تعلم كيف ترحل

فالشمس ترحل كل يوم كي تعود

إنا اختنقنا

دون أن يعلو في هوائنا دخان

ارحل

إنا التحفنا الخوف شهرا

في ميادين الخطر

وتقوقعت في مآقي الليل

حشود من الديدان

ارحل

تلك البلاد تمزقت

وسالت دماؤها عطرا

على رمال الخوف

والشطآن

ارحل

فقد أزلتنا الخطوب

فتناثرت أشلاؤنا

جمرا

وحلقت أوجاعنا

طيرا فأسقطتها الخطوب

في الأكفان

ارحل

انا سكبنا الموت

على وجهك المنكوب

واحتسينا الغدر شهدا

في فتنة الميدان

أحاور نبضكِ

أحاور نبضكِ الدافق

أجول بعتمة النسيان

في صدرك

كأطيافٍ من العشق

وأزهو بين أعضائك

خلايا من دمي تروى

قطوفا للهوى ظمأى

وفيما الحزن والسأم

إذا ما القلب في سقم

بريق الحب يشفيه

ونبضك سوف يسقيه

حنانا من شذى روحك

فأغدو بين أعضائك

أسطر أحرفي بوحا

على شريانك النابض

وأبتهل

وأصرخ ها أنا أحبو

بساح العشق في ليلك

وأقبل سجن عينيك

وأرفع راية الشوق

إلى زنزانة العشق

أتوق لقيد أنفاسك

يهدهد قلبي الظمآن

أمتثل

وأركض في روابيكِ

كطفلِ يلثم الزهر

ويغدو خلف أطيارك

فرشات من الضوء

رفيق السدم

رأيتُ السماء تحوط السدم
وتلثم طودا بهام القمم
وكم عانقتهُ بليل الشتاء
لتنجب بوحا عظيم النعم
فيخضر قلبي بفيض وفير
من العشق يغدو رفيق السدم
وأبقى أجابه جيش الجفون
يحاصر قلبي ولا ينهزم
فأطلق سهما من خافقي
لعلي أمزق ستر العتم
وأحصر وجهك بين النجوم
فيرقص بين يديك النغم
ويختال قلبك بين السحاب
يردد صوتي بليل أصم
فيأتي الضياء إلى مقلتي
وينهال دمعي كسيل العرم
وأغدو إليك كطفل صغير
فيلثم عشقك قلبي النهم
أحلق مثلك عبر السماء
أداعب قلبك كي يستقم

تعالي في صمت

اختبئي بين ضلوعي
فبكاؤك عطر
يسري في جسدي
ألحانا تعطيني
أسرار وجودي
...وعيونك بوتقة
تنصهر بأحداقك
أسرار البوح
وأزهار خلودي
فتعالي في صمت
لتنامي عشقا في صدري
يتنامى
ويخترق حدودي
إني أهواك في صخب
وأذوب على صدرك
يتحطم خوفي وجمودي

حبك في قلبي

حبك في قلبي ينساب
كمداد من عند الله
فيعطر كل الأرجاء
يمنحني القدرة أن أبقى
مابين عيونك قنديلا
...فأضيء حياتك بالعشق
وأصون فؤادك في رئتي

ما بين دجلة والفرات

لا شئ يحجب المطر
ما بين دجلة والفرات تزدهي
عناقيد عشق
وتشتعل في مآقي البوح
جذوة السهر
...يتدفق الموج ما بين ضلوع بغداد
وينتشي حد الرصافة والكرخ
تتراقص الأنغام في عينيكِ
تسامر قلبي
على شاطيء العشق
أغنية السحر
إني التهمت
مواطن الإبداع في الروح والجسد
وصنعت قاربي
أجاوز في مقلتيكِ
زهوة القدر
فتسيل الأمنيات
على خديكِ
براءة دمع منهمر
أطلي من شرفة الوجد
في قلبي
وأوقفي
رحائل السفر

شرود

شاردة على سلم الوجد
مابين الصعود والهبوط
أعطت ظهرها للريح
ترسم الخيالات صورا وأغنيات صمت
تترنم كعصافير الأيك
......في شرفة شمس الشروق
تعاتب الأفكار في عتمة البوح
ترسم رحلة الشعاع
على جناح طير
مسافر في حدود الليل
تبكي
وتحتبس الدموع في مقلة الزهر
وماذبلت أفوافها
غارقة في غسق الشرود
تفاجيء الأحلام
في غياهب الليل

بركان

أنا البركان في ليلك
أثور وأعتلي خوفك
بفيض من سنا عشقي
أثور
وأشعل الآهات في صدرك
...أعربد بين أعضائك
أحرك نبضك المشنوق في صدرك
فتصرخ بين رئتيكِ
تقطر في شراييني
دموعا من مآقي البوح في أنفاسك الجمر
وأرتعد
كزلزال جاوز المقياس في الرصد
أزلزل كل ساحتك
وأسكب في شريينك
براكينا من الشوقِ
أطارد كل أركانك
وأقتنص حمائم قلبك النابض

الأربعاء، 2 مارس 2011

من ذا يعانق في الشعاع فراشةً
تهوى رفيف العشق حول الضوء منسأةً
وما اتكأت إلا على وهج الشعاع
براءةً
تلك الشعيرة في مناسك الطير
......أغنية المساء
وابتهال الليل
في معبد الضوء
ترنيمة العشاق
هل تنتظر الصباح
قناديل السكون
وترتشي
من العشاق ثمن الخضوع
إن الفراشات يتلون أورادهن
على صمت قنديل يبوح بضوئهِ
قبل انبلاج الفجرمن رحم السحر
كي تستقيم مواقيت السمر
فلتسجدوا
تلك التسابيح
في آية العشق
ضوء

بغداد رسالة عشق

بغداد رسالة عشق أكتبها
وأعود إليها فأرسمها
وأصوغ حروفا من ذهبٍ
فأنمق وجه حضارتها
بغداد سليلة أشرافٍ
...أبناء البيت النبوي
صناديد المجد العباسي
بغداد بناها المنصور
لتكون الرمز العربي
وبيارق مجد تنتشر
في الشرق وفي الغرب
منارة
للعلم وللفن حضارة
ورشيد المجد بها يسمو
للحج وللغزو سنينا
ما أروع صورة بغداد
في الشعر العربي ملاحم
وستبقى درة أمتنا
دوما
في قلب العشاق
---------------

أكتبني

१-
أكتبني حرفا يتراقص
وقصيدة عشق
لن أخرج من نافذة الكلمات
أو أرحل من باب خلفي
أكتبني
......لفظا منثورا
لن يخدع قلبي
حرفا
في بيت الشعر
२-
أسكبني ضوءا في ليلك
وامنحني عشقا أزليا
وامنحني عطرا
أنثره
بدروب الشوق
......أعتقه
فيفوح عبيرا
في قلبي
بنسيم الحب
فينعشني
فأصوغ ملاكا أعشقه
يسكني دهرا
في ألقٍ
والروح سترقص في طربٍ
كالغصن الراقص نشوانا
برفيف الطير
وفرحته بأليف عاد من الأسرِ

مجهد صوت الحمام

مجهد صوت الحمام
متعب بوح الغصون
غابت الأطيار عن وطني الحزين
وارتوت بالدم أرضٌ للشجون
زانها عطر الشهيد
......أشعلت غيم السماء
أوصدت باب النجوم
أظلمت ليل الرعود
والخطوب
أعلنت ذبح الطيور
مجهد صوت الحمام
متعب بوح الغصون
جزء من قلبي يحترق
يتساقط
ينهار
ويندثر
جزء من قلبي
...في كمدٍ
ما صلحت سقيا ولا بلسم
فالنار ستأكل أحشائي
والوطن يكابد أوجاعا
من برقة يسري الطوفان
كأتون يسري في جسدي
والمرج تفور على قبوٍ
حفروه بقذاف الدم
حمما تنهال كبركانٍ
في درنة حفروا أخدودا
يقتات الشعب بلا رحمة
والله سيعلي الشهداءَ
بجنان الخلد
ويسقيهم
من حوض نبي الرحمات.

عبير الشوق

عبير الشوق يملؤنا
فيأخذنا
ويحملنا
إلى روض من الأزهار والعنب
فترقص بين جنبينا
...قلوبٌ
عازها الأشواق
للألحان والطرب
ترف الروح في ألقٍ
وتعلو فوق هاماتٍ
تطال النجم
دون الخوف ترتقب
عبير الشوق
والأنداء تنهمر
فتنهل من
روابيه قطوفٌ زانها
فرحٌ بلا عجب
ومن يهوى عيون الليل
والسهر
يخاصر عشقه المسجون
في قصر بلا صخب

كم صغت من دمي وطنا

كم صغت من دمي وطنا
فما استطعت أن أفديه
قطفوه زهرا في براعمه
فسال على خد التراب
رصاص الغدر يرديه
......وما بكيت لأنني
دائم الخوض في روابيه
وظللت في منفى الهوى
أبحث عن مآقيه
ويداك تبذر فرحة الأعياد في بواديه
فمن يصطفي جرحا
أنتِ تحييه

الصمت أضناني

الصمت أضناني
والخوف أرداني
فما عدت أقوى
رغم اشتياقي لخاصرة الهوى
واندفاعي إلى مقلتيكِ
...في هدأة الليل
وشهقة الأسحار
مساؤكِ عطره وردٌ
يصوغ بشاشة الكون
يهدهد غصنه طيرا
يبوح بفرحة العشق
وينثر دره لؤلؤ
...على فستانك الأبيض
مساؤك منتهى بوحي
يلف الروح بالأمل
فينعش بارق الزمن
ينمق وجهكِ القمرُ
مساؤك ثغره قبلٌ
وبوحٌ في ربا العشق
فتحمله إلى القلبِ
على بسطٍ من الزهر
فتنعش روحي الظمأى
إلى عينيكِ
في الأسر .

زوجتي وأنا



قالت لي زوجتي :
سنخرج بعد صلاة العشاء
سنحضر فولا وشايا
ونحضر فاكهة وبعض الحساء
فقلت:
.........ونحضر بطاقة هاتف
وباقة ورد لبنت الجيران
قالت :
ونحضر أيضا
سكينا
وأكياسا لحفظ لحوم الشواء
وحبلا طويلا
وقطنا وشاشا
وبعض الدواء
فقلت :
سأخلد للنوم بعد صلاة العشاء

رموش عربية

العشقُ سطورٌ في القلب
ترسمها رموشٌ عربية
وتصوغ هواها في ألقٍ
أنفاس فتاةٍ شرقية
وتضيء سماء مدائنها
......نجماتُ عيونٍ سمراءٍ
من نسل قبائل قحطان
هيفاء القد الممشوق
ونهودٌ تسعى في ألق
لتصوغ الكون بإغنيةٍ
من هزج الشعر العربي

الخميس، 17 فبراير 2011

للقلبِ عيونٌ

للقلبِ عيونٌ ودموعٌ
تنسابُ على وجهِ الكونِ
فتذيبُ الصخرَ وتغمرهُ
بلهيبٍ يرسلهُ الوجدُ
فيطوفُ بأزهارِ البوحِ
...فتصيرُ نجومًا تزدهرُ
بسماءٍ أضناها الغيمُ
فتبوحُ بأسرارِ الكونِ

الأربعاء، 16 فبراير 2011

خدش في دمي

خدش في دمٍ
ينهض من وريد
سرى في دروب قلبي
من بارق المقل
حين اعشوشب البوح
...فأزهر طائرا
يستبيح صمت الوجل
دمي المستباح في وريدك
مشنوقا على وجنتيك
كي تبوحا بحمرة الخجل
وما استأجرت غرفة
في فؤادك
كي يستريح طائري
المذبوح بنصال لحظك
في غيبة الأمل
فهل تمطر النجوم
وابلا من الشهب
أم تظل شفاه الليل عاجزة
إذا ما غزتها كتائب القبل

الاثنين، 14 فبراير 2011

دروب السعير

وفي دربي سعير

أتون خوف يعتلي قلب الزمان

ويرتشف عبق الرحيق

فلا أبيت على شعاع صبابتي

ولا أفيق على شدو الزمان

كل الغيوم تسارعت

كي تعتلي سقف الحنين

ويرتمي قمري الحزين

ما بين خوفي والأنين

ماعادت الغيمات تنبؤ بالمطر

وستبقى في الأسر النجوم

إن الدروب طويلة

ورحى الهواجس تقتر آلام السنين

هل تصفحي يوما لقلبي

أم تتركي شمسي تغيب

ومزاجي القزحي

يخفق في السماء

لا غيم يمطر

كي يبوح بسر ألوان النماء

لاضوء يخرج من سنا عبق الزمان

إن الدروب عليلة

أضنتها أسقام الشتاء بلا مطر

من يغسل الأوجاع عن قلبي الحزين

ويداكِ غارقتان في زبد الحنين

الأحد، 13 فبراير 2011

غيمة البيداء

تطلين بين الدجى قمري
تنحتين في صخور الوقت اسمي
تتوسدين خوفي
...لينام راقصا على أنغام أنفاسك
أنشودة للزهو
...في غفلة الوجع
تذوبين في مسام أوردتي
تتجسدين في شريان عمري
تباريح أغنيتي
آلام حملٍ يعاود مهجتي
ويرتمي بين أعضائي
قمرا
يردد أنشودة الصباح
رغم غيمة البيداء في صدري

بين ذراعيك

ما كنت الناسك في محراب الصمت زمانا
حتى أخلع أوردة العشق
من أسفار عيونك
أو أخرج من صومعتي
أتهجى حروف الإلهام
...وأركع بين ذراعيك
كيما ألقي أوجاعي على صدرك
عشقا وحنانا
فتلملم شبق الحظة انفاس
تخرج من رئتيكِ
وتمنحني الدفء

حبال الخوف

على حبال الخوف أثبت قدماي
أمشي دون تأرجح
وذراعايا ممدودتان
تبحث عن مشرق الشمس ومغربها
والسماء قاحلة
......فلا النجم ساطع ولا الغيمات
حبلى بالمطر
والهواء راكدٌ
فلا تهتز الأشجار برعشة البرد
ولاتسقط الثمار بقوة الدفع
والموت يسكن الحناجر
فل صوت ناعم يهدهد مهجتي
ولا انبح صوت يمزق خاطري
وأبقى كأرجوحة الأطفال بعد أن غزاها الصد

قفي

قفي
ارفعي رأسك الآن
لن تخزليني
ما سقط الفارس إلا على وقع السيوف
وما ضربت سنابك الخيل
......... في أديم الليل
إلا على عزف الجنود
لا تحزني
جسدي هنا
معبرا ...فاعبري نحو الوجود
وابهجي
فقد عزفت نشيدك الوطني
في فرحة العيد
قفي
لن تهتز سماؤكِ الزرقاء
وأرضك الرحباء تحت أقدام مجدك لن تميد

وهل يرضيكِ أن أرحل

وهل يرضيكِ أن أرحل
============
وهل يرضيك أن أرحل
وأن أحمل خطايا العمر
والأحداق لا تقبل
وهل يرضيكِ
أن أبقى غريب الروح
من عينيكِ لا أنهل
وتسقط في مياديني
براءة عمري الراحل
وبهجة عيدك الأكبر
وإن يرضيكِ أن أرحل
سأمكث في ربا قلبك
أعانق عشقك الأخضر

الأربعاء، 2 فبراير 2011

ضمدي جرحا

ضمدي جرحا جديدا
وامسحي قرحا قديما
فرجي عني هموما
ظلت تعاند مهجتي زمنا طويلا
أخرسي صمتا دفينا
...ظلَّ يهتف في شجوني
إنني آثرت فيكِ
ثورة تحيي ضميري