الأقسام الرئيسية
الأعضاء
الجمعة، 24 فبراير 2012
السبت، 18 فبراير 2012
الخميس، 16 فبراير 2012
ليلٌ يتخلى عن العشق
يزدان الكون بأزهارٍ
وشموسٍ تأتلق وتسطع
ونجومٍ تبهج في الليل
تخترق الغيمات وتلمع
فيفيض الشوق بأفئدةٍ
تمتثل إلى العشق وتصدع
لكن فؤادي ينتفض
ينتبذ الأشواق ويقلع
عن عشقٍ بات يؤرقه
ويقد الرؤية والمضجع
يهتصر الروح ويقتلني
يقتلع العمر ولا يقنع
بنزيفٍ يختال الأمل
وحريقٍ ينشب في المخدع
يهجرني حبيبٌ أعشقه
يخلعني كرداءٍ سملٍ
لرداءٍ من زيف البوح
يتدثر فيه ولايهجع
وقطوف العشق تغادره
فيذوق ثمارا لا تُشْبِع
قلبي يشتاق إلى ليلٍ
والليلُ دموعٌ لا تُقطعْ
ليلٌ يتخلى عن العشقِ
ويجوب الظلمة يتنطع
يخلع أرديةً للشوق
ويسوق القهر ولايخضع.
وشموسٍ تأتلق وتسطع
ونجومٍ تبهج في الليل
تخترق الغيمات وتلمع
فيفيض الشوق بأفئدةٍ
تمتثل إلى العشق وتصدع
لكن فؤادي ينتفض
ينتبذ الأشواق ويقلع
عن عشقٍ بات يؤرقه
ويقد الرؤية والمضجع
يهتصر الروح ويقتلني
يقتلع العمر ولا يقنع
بنزيفٍ يختال الأمل
وحريقٍ ينشب في المخدع
يهجرني حبيبٌ أعشقه
يخلعني كرداءٍ سملٍ
لرداءٍ من زيف البوح
يتدثر فيه ولايهجع
وقطوف العشق تغادره
فيذوق ثمارا لا تُشْبِع
قلبي يشتاق إلى ليلٍ
والليلُ دموعٌ لا تُقطعْ
ليلٌ يتخلى عن العشقِ
ويجوب الظلمة يتنطع
يخلع أرديةً للشوق
ويسوق القهر ولايخضع.
اشتعال الوجد في حنايا الروح
هانت دموعكَ
واستوطن الجرحُ غيمةً
تستظلُ بها عند الظهيرةِ
في نهارِ أيلول
فتساقطت على رمال قلبكَ
وتناثرت بين الصخور
أوجاعٌ يطاردها النعاسُ
عندما أينع العشب بين الربا
في بساتين قلبكَ
وما أصابهُ طلٌ
ولا صارت مدائن الآلام
بين رئتيكَ أطلالا
فتفاقم الصمت أهراما
على تلال حزنك الموسوم بالأحلام
رق النسيم هنيهةً
ثم استدار إلى السكون
فانتشت بين أوردة الهموم موجةٌ من اليأس
وانزوى القلب في رحم الضلوع
إذ أصابه وابلٌ من الخوفِ
وتركه صلدا
تلك الزهور التي أينعت بين الضلوع
تعللت بالموت
وزاوجت الفناء
فما استنشق الجوى إلا رحيق الصخر
واندثر البريق في ثنايا الوجد
واقترب اللقاءُ
بين الشمسِ وأنفاق الغروب
على معابر الروح
وتناثرت دماءُ الشعاع في غسق السماء
وتسابقت نجمات البريق على وجهك
ترسم دائرتين للأحلام
حينما هوت على صخرة النوم
واسترسلت في البكاء
وشاطرت الروح أحزانها
سكبت جدائل موجها الموسوم بالأسمال
وانتبذت به مكانا قصيا
وما استعصت عليها التباريح
فانهارت على كثبانها
بين أمواج قريحتك الهائمة
وألقت ما فيها على جبهة البريق في عينيكَ
ومارست نشاطها الفجائي
وتلبدت أوكارها بالزيف
فانتشرت كالجراد في حقول الغيم
تأكل عشب الأمنياتِ
وترتدي ثوب التخفي
وهل في ذلك قولٌ أو نعيق طائرٍ موتورٍ
يسترق السمع من رؤاكَ
ويعتلي قمم الهموم
هاك منسأةٌ تتكأ عليها
عند اشتعال الوجد في حنايا الروح
فامتثل للمارقين على هواكَ
وامتطِ ظل الوجوم
واستوطن الجرحُ غيمةً
تستظلُ بها عند الظهيرةِ
في نهارِ أيلول
فتساقطت على رمال قلبكَ
وتناثرت بين الصخور
أوجاعٌ يطاردها النعاسُ
عندما أينع العشب بين الربا
في بساتين قلبكَ
وما أصابهُ طلٌ
ولا صارت مدائن الآلام
بين رئتيكَ أطلالا
فتفاقم الصمت أهراما
على تلال حزنك الموسوم بالأحلام
رق النسيم هنيهةً
ثم استدار إلى السكون
فانتشت بين أوردة الهموم موجةٌ من اليأس
وانزوى القلب في رحم الضلوع
إذ أصابه وابلٌ من الخوفِ
وتركه صلدا
تلك الزهور التي أينعت بين الضلوع
تعللت بالموت
وزاوجت الفناء
فما استنشق الجوى إلا رحيق الصخر
واندثر البريق في ثنايا الوجد
واقترب اللقاءُ
بين الشمسِ وأنفاق الغروب
على معابر الروح
وتناثرت دماءُ الشعاع في غسق السماء
وتسابقت نجمات البريق على وجهك
ترسم دائرتين للأحلام
حينما هوت على صخرة النوم
واسترسلت في البكاء
وشاطرت الروح أحزانها
سكبت جدائل موجها الموسوم بالأسمال
وانتبذت به مكانا قصيا
وما استعصت عليها التباريح
فانهارت على كثبانها
بين أمواج قريحتك الهائمة
وألقت ما فيها على جبهة البريق في عينيكَ
ومارست نشاطها الفجائي
وتلبدت أوكارها بالزيف
فانتشرت كالجراد في حقول الغيم
تأكل عشب الأمنياتِ
وترتدي ثوب التخفي
وهل في ذلك قولٌ أو نعيق طائرٍ موتورٍ
يسترق السمع من رؤاكَ
ويعتلي قمم الهموم
هاك منسأةٌ تتكأ عليها
عند اشتعال الوجد في حنايا الروح
فامتثل للمارقين على هواكَ
وامتطِ ظل الوجوم
الاثنين، 13 فبراير 2012
بكيت
بكيت
وهل يكفي البكاء
على الحبيب إذا هوى
وطنٌ تهاوى في الرغام
وما ارتدى غير الغيوم
وما نما في القلب غير مرارةٍ
تلك انطفاءة
كوكبٍ
قلبي حزينٌ
والبكاء ضريبةٌ
والنار لاتشفي الجريح من الجوى.
وهل يكفي البكاء
على الحبيب إذا هوى
وطنٌ تهاوى في الرغام
وما ارتدى غير الغيوم
وما نما في القلب غير مرارةٍ
تلك انطفاءة
كوكبٍ
قلبي حزينٌ
والبكاء ضريبةٌ
والنار لاتشفي الجريح من الجوى.
لحظةٌ كانت شعاع
لحظةٌ كانت شعاع
مرت على كبد النسيم
ولامست كفي
المعلق في الهواء
داعبتُ آخر رجفة بين السحاب
أجبرتها
لم تستجب
حاورتها
ما أسقطت أمطارها
لكنها
ذرفت دموعا في الهواء
عانقتها
وسألتها ألا تمر مع السحاب
ناشدتها أن تستقيم على يدي
ونثرت فوق جبينها درا تلألأ كالنجوم
مشطت شعرك عند مرآة الألم
وجدلت منه خصلتين
صار النسيم هبوب غيم
واستوطنت فيه الهموم هنيهة
قبل انبلاجة لحظتي
خفق الشعاع بمهجتي
في لحظةٍ ضل الطريق إلى الفؤاد
لحظةٌ كانت شعاع
وانطفأ
مرت على كبد النسيم
ولامست كفي
المعلق في الهواء
داعبتُ آخر رجفة بين السحاب
أجبرتها
لم تستجب
حاورتها
ما أسقطت أمطارها
لكنها
ذرفت دموعا في الهواء
عانقتها
وسألتها ألا تمر مع السحاب
ناشدتها أن تستقيم على يدي
ونثرت فوق جبينها درا تلألأ كالنجوم
مشطت شعرك عند مرآة الألم
وجدلت منه خصلتين
صار النسيم هبوب غيم
واستوطنت فيه الهموم هنيهة
قبل انبلاجة لحظتي
خفق الشعاع بمهجتي
في لحظةٍ ضل الطريق إلى الفؤاد
لحظةٌ كانت شعاع
وانطفأ
أخترق الصمت
أخترق الصمتَ
وأقتربُ
أقترفُ من الشوق الأثم
وأبوح بأعظم أسراري
يا امرأةً كنت أخبيئها
بفراش العشق وأبتهل
للجسد الثائر أن يهدأ
وقطوف جنانك تنسدل
كستائر عطرٍ تنهمر
فتعطر أرجاء الكون
وتعانق أموج البحر
والبحر يثور بمهجتنا
يجتاح حدائق نشوتنا
والعشب الناتيء في صدري
يأكله قطيع الحرمان
فيثور كأمواج البحر
والهمس ضجيجٌ ينفجر .
وأقتربُ
أقترفُ من الشوق الأثم
وأبوح بأعظم أسراري
يا امرأةً كنت أخبيئها
بفراش العشق وأبتهل
للجسد الثائر أن يهدأ
وقطوف جنانك تنسدل
كستائر عطرٍ تنهمر
فتعطر أرجاء الكون
وتعانق أموج البحر
والبحر يثور بمهجتنا
يجتاح حدائق نشوتنا
والعشب الناتيء في صدري
يأكله قطيع الحرمان
فيثور كأمواج البحر
والهمس ضجيجٌ ينفجر .
الخفافيش تجناح دروبي
تجوب الآن أوديتي خفافيشٌ
وقد ضلت طريق الموت عائدةٌ
لأحضاني
تصيح نعيق غربانٍ
وقد ضاقت بأرجائي
وتسعى بين أركاني معاندةٌ
بغير ظلام ودياني
أنا في درب إملاقي
أسير وأحتوي ألمي
أجابه قيد سجاني بأمنيتي
وأهديها إلى الأجناد
كي يبقوا على الأبواب
في النوبِ
بلا قلقٍ من السراق
إن جاءوا إلى حجرات موتانا
وبين دروبنا انتشروا
فإن الليل موصودٌ
وما عست به جندٌ
كجند كنانة الله على الأرضِ
فلا تهنو بأوجاعي
وإن طافت خفافيشي على رمسي
فقبو الموت مشتاقٌ إلى جسدي
وكم تأتي جسامينٌ وقد سلبت من الكفنِ
أموت الآن مهموما بأحلامي
وأكفاني تلازمني
فلا تهنوا
إذا مرت كراديسٌ من الجند
وتحمل راية التتر.
تتار اليوم قد حملوا مصابيحًا بلا زيتٍ
وصبوا الزيت في الحطبِ
فما استعرت هنا سقرٌ
فهل تحمل خفافيشي
لهيب الموت في قلبي .
وقد ضلت طريق الموت عائدةٌ
لأحضاني
تصيح نعيق غربانٍ
وقد ضاقت بأرجائي
وتسعى بين أركاني معاندةٌ
بغير ظلام ودياني
أنا في درب إملاقي
أسير وأحتوي ألمي
أجابه قيد سجاني بأمنيتي
وأهديها إلى الأجناد
كي يبقوا على الأبواب
في النوبِ
بلا قلقٍ من السراق
إن جاءوا إلى حجرات موتانا
وبين دروبنا انتشروا
فإن الليل موصودٌ
وما عست به جندٌ
كجند كنانة الله على الأرضِ
فلا تهنو بأوجاعي
وإن طافت خفافيشي على رمسي
فقبو الموت مشتاقٌ إلى جسدي
وكم تأتي جسامينٌ وقد سلبت من الكفنِ
أموت الآن مهموما بأحلامي
وأكفاني تلازمني
فلا تهنوا
إذا مرت كراديسٌ من الجند
وتحمل راية التتر.
تتار اليوم قد حملوا مصابيحًا بلا زيتٍ
وصبوا الزيت في الحطبِ
فما استعرت هنا سقرٌ
فهل تحمل خفافيشي
لهيب الموت في قلبي .
كلماتٌ بلا معنى
سمعنا الآن كلماتٍ
بلا معنى ولامغزى
هتافاتٍ بها صلفٌ
لأقوام بلا شرفٍ
تسوق قطيع أغنامٍ بلاهدفٍ
وأطفالا بأثوابٍ
تليق بسرب جرزانٍ
وأشعارًا لفجارٍ
بلا أخلاق فرسانٍ
كأن الكون مهجورٌ بلا ربٍ
يسوس الخلقِ قاطبةً
وبين مواكب الشرع
أرى شيخًا
يسوق فتاوى شيطانٍ
ويرسلها بأبواقٍ
لها في الكفر ميدانٌ
سمعناها ورددنا
كقطعانٍ وأرزالٍ من الخلق
وكان شعارنا يسقط
فأسقطنا مبادئنا
ومزقنا دساتيرا لها شرعٌ
وأيقظنا شياطينا
وأهملنا كتابَ الله والشرعَ.
بلا معنى ولامغزى
هتافاتٍ بها صلفٌ
لأقوام بلا شرفٍ
تسوق قطيع أغنامٍ بلاهدفٍ
وأطفالا بأثوابٍ
تليق بسرب جرزانٍ
وأشعارًا لفجارٍ
بلا أخلاق فرسانٍ
كأن الكون مهجورٌ بلا ربٍ
يسوس الخلقِ قاطبةً
وبين مواكب الشرع
أرى شيخًا
يسوق فتاوى شيطانٍ
ويرسلها بأبواقٍ
لها في الكفر ميدانٌ
سمعناها ورددنا
كقطعانٍ وأرزالٍ من الخلق
وكان شعارنا يسقط
فأسقطنا مبادئنا
ومزقنا دساتيرا لها شرعٌ
وأيقظنا شياطينا
وأهملنا كتابَ الله والشرعَ.
الخميس، 9 فبراير 2012
سرابٌ انت أم وهمٌ
سرابٌ انت أم وهمٌ
أم النارُ التي سجرت
بسهم العشق تنتقمُ
تجوب الروح
تهصرني
وتضترمُ
غزوتِ القلب في نهمِ
لعشقٍ كنت أخفيه
أدثره بأوجاعي
وأطمسه بممحاتي
وأرسمه على الثلجِ
فينثره شعاع الشمس
بين غياهب الظُلُمِ
نكأتِ جراح أمنيتي
بوهج النورِ والألقِ
وألقيتِ رداءًا كنت أرقبه
على صدري
فما برحت
قطوف العشق تنفرط
وتدنو منكِ لاهثةً
وتزهو في ملاحتها
وتأتمرُ بأنغامٍ
ترددها طيور البوح في صدركْ
فرحت أسابق الأحلام
أقطفها
وأنهل من عذوبتها
شرابًا يرتوي منه
رفيف القلب والرئتين والمقل.
فأرتشف
من الشفتين آلاءً
تهدهدني
وترسلني إلى الفردوسِ
بين يديكِ
أقتربُ
وأعتصر
خمور كرومك الغناء في صدرك
وأمحو غيمة الإملاق في جسدي
وأرتحلُ
إلى وديانك الجدباء
أحرثها وأبذر في مناكبها
بذور العشق كي تنمو
فتنضج في دجى ليلي
نجومٌ
ترتدي وجهكْ
وأصحو بين وديانك
فلا أجدك
سرابٌ انت أم وهمٌ
ونورٌ غادر الكونَ
أم النارُ التي سجرت
بسهم العشق تنتقمُ
تجوب الروح
تهصرني
وتضترمُ
غزوتِ القلب في نهمِ
لعشقٍ كنت أخفيه
أدثره بأوجاعي
وأطمسه بممحاتي
وأرسمه على الثلجِ
فينثره شعاع الشمس
بين غياهب الظُلُمِ
نكأتِ جراح أمنيتي
بوهج النورِ والألقِ
وألقيتِ رداءًا كنت أرقبه
على صدري
فما برحت
قطوف العشق تنفرط
وتدنو منكِ لاهثةً
وتزهو في ملاحتها
وتأتمرُ بأنغامٍ
ترددها طيور البوح في صدركْ
فرحت أسابق الأحلام
أقطفها
وأنهل من عذوبتها
شرابًا يرتوي منه
رفيف القلب والرئتين والمقل.
فأرتشف
من الشفتين آلاءً
تهدهدني
وترسلني إلى الفردوسِ
بين يديكِ
أقتربُ
وأعتصر
خمور كرومك الغناء في صدرك
وأمحو غيمة الإملاق في جسدي
وأرتحلُ
إلى وديانك الجدباء
أحرثها وأبذر في مناكبها
بذور العشق كي تنمو
فتنضج في دجى ليلي
نجومٌ
ترتدي وجهكْ
وأصحو بين وديانك
فلا أجدك
سرابٌ انت أم وهمٌ
ونورٌ غادر الكونَ
مرام الشعر
مرام
الشعر أنغام بلا وتر
وكل الناس تعشقه وتنثره كما العطر
وعيد الدنيا أنغام لها طربٌ
وشمس الكون ساطعة لتهدي النور بهجته
وتعطي الدفء إقداما إلى الأروح تحملها
تهدهدها
وتمنحها براءتها
فتأتي إليك كالسرب حماماتٌ
تهنؤكٍ
وتوقد شمع أفراحٍ بشرفتك
ويشدو في الربا قمرٌ
الشعر أنغام بلا وتر
وكل الناس تعشقه وتنثره كما العطر
وعيد الدنيا أنغام لها طربٌ
وشمس الكون ساطعة لتهدي النور بهجته
وتعطي الدفء إقداما إلى الأروح تحملها
تهدهدها
وتمنحها براءتها
فتأتي إليك كالسرب حماماتٌ
تهنؤكٍ
وتوقد شمع أفراحٍ بشرفتك
ويشدو في الربا قمرٌ
الثلاثاء، 7 فبراير 2012
ياسيدي أنت الشهيد
ياسيدي أنت الشهيد
by Dr-Mostafa Dowidar on Wednesday, June 1, 2011 at 1:32pm
ياسيدي أنت الشهيد
ومداد حرفك من دماءٍ
عطرها يحيي القصيد
أنت الذي سطرت مجدا
واهتدت بضياء وجهك
ألف سنبلة نمت أو أينعت
مابين أنهارٍ وبيد
يا سيدي أنت الشهيد
أشعلت فينا حضارةً
أيقظت في قلب المدائن ثورة
وزرعت عشقا في الوريد
منحوك قصرا بين جدران الزنازن
صرت قيدا للعدو ولن تحيد
يا سيدي أنت الشهيد
زيتونة بين الرمال
حمائم تعلو إلى
مجد السماء
تفشي السلام بلا وعيد
نثروك صحفا ترتوي منها المقاهي
عندما يأتي مساء
فينام في حضنٍ قعيد
ياسيدي أنت الشهيد
==============
تحية إعزاز وتقدير للشاعر الفلسطيني المجاهد أبو مازن الشيخ لطفي ياسين
الاثنين، 6 فبراير 2012
لهيبك سوف يحرقني
لهيبك سوف يحرقني
فكيف أكون مسئولا عن الهربِ
ونار القرب تكويني
فلا أقوى على الصمتِ
وأصرخ من لظى العشقِ
فهل للماء أن يسري
يبلل قلبي الظاميء
فأنتعش
ويأتي جوادك الجامح
فيحملني إلى صدرك
فأزرع فيه أشجاري
وتبدو قطوفك الظمأى إلى قبلي
وتغدو إليَّ في شوقٍ
فأنهل منها ما نضج
وأنبهر
وأنتشر على أغصانك الخضراء
كالطير
وأنصب عشقي المحموم
أنثره كحباتٍ من اللؤلؤ
تزين صدرك النافر
وتستعرُ
وأنفجر
لهيبًا يعتري جسدك
ويحمله إلى جنات فردوسي
فينهل من بساتيني
قطوف العشق
يزدهر
فيمتثلُ
وأرقب بين جفنيكِ
بريق العشق والشبق
فأنفطرُ
وأمسح عنك آلاما
تؤرق وجهك المنهوك بالقبلِ
وألتزمُ
بنزف الروح والآمال تأتلق.
فكيف أكون مسئولا عن الهربِ
ونار القرب تكويني
فلا أقوى على الصمتِ
وأصرخ من لظى العشقِ
فهل للماء أن يسري
يبلل قلبي الظاميء
فأنتعش
ويأتي جوادك الجامح
فيحملني إلى صدرك
فأزرع فيه أشجاري
وتبدو قطوفك الظمأى إلى قبلي
وتغدو إليَّ في شوقٍ
فأنهل منها ما نضج
وأنبهر
وأنتشر على أغصانك الخضراء
كالطير
وأنصب عشقي المحموم
أنثره كحباتٍ من اللؤلؤ
تزين صدرك النافر
وتستعرُ
وأنفجر
لهيبًا يعتري جسدك
ويحمله إلى جنات فردوسي
فينهل من بساتيني
قطوف العشق
يزدهر
فيمتثلُ
وأرقب بين جفنيكِ
بريق العشق والشبق
فأنفطرُ
وأمسح عنك آلاما
تؤرق وجهك المنهوك بالقبلِ
وألتزمُ
بنزف الروح والآمال تأتلق.
السبت، 4 فبراير 2012
الجمعة، 3 فبراير 2012
كل القصائد تنتمي للنجوم
كل القصائد تنتمي للنجوم
تداعب الأقمارَ
في مرايا الصمت
تعاقر الشعاع
في عين محبوبتي
وتصوغ أغنية الحنين
تلك الحروف تناسلت أوجاعا
والليل أضمر شهقة للخوف
لا حرف يأتي
عبر أسلاك الهواتف
إلا بانغماس الروح في الأنواء
هذا المداد بريق وجدٍ
يحتوي ألقي
والأرض تشتاق الرواء
في زمن الجفاف
وحبيبتي تشتاق موج القصيد .
تداعب الأقمارَ
في مرايا الصمت
تعاقر الشعاع
في عين محبوبتي
وتصوغ أغنية الحنين
تلك الحروف تناسلت أوجاعا
والليل أضمر شهقة للخوف
لا حرف يأتي
عبر أسلاك الهواتف
إلا بانغماس الروح في الأنواء
هذا المداد بريق وجدٍ
يحتوي ألقي
والأرض تشتاق الرواء
في زمن الجفاف
وحبيبتي تشتاق موج القصيد .
شروخٌ في جدار الصوت
شروخٌ في جدار الصوت
أوجاعٌ
وأوتارٌ
بها نزفٌ وآلامٌ
ونصلٌ في دجى ليلي
يمزق ظهر أمنيتي
ورجسٌ في حدائقنا
يعانق طهر أحلامي
أنا وطني يداعبني
ويسكنني
كنزفٍ بين أضلاعي
يعاندني
وقد أوصاني بالصبرِ
ودربني على الجرحِ
أنام الآن مهمومًا
بألحانٍ من السخطِ
وفلبي ملؤه نغمٌ
يؤرقني
ويشعل في مرافئه
براكينا من الشغبِ
أنا المصلوبُ في عشقٍ
أجابه فيه مسغبةٍ
وكل خزائني قهرٌ
ونارُ الوجد تأكلني
وتركلني
بأقدامٍ من الثلج
فأرزح بين أوكارٍ من العطبِ
أتوه بدرب مشنقتي
فلا أعلو على جرحي
ولا أدنو من العشق
فتنتحر المضامين
وتنهزم البواكير بأغصانٍ
من النجوى
على أشجار أوجاعي
أنا ليلٌ به سقمٌ
وشمسٌ تقتفي أثري
فتنزف من شراييني
فيأتي الضوء موبوءٌ
بآلامي
وتسقط في المدى روحي
أيا وطني سأبكي فيك أم
أبكي على طللي
ودمعي صار أمنيةً
وكل الناس تنتحب
ضوى عشقي
إلى وطنٍ
أنا يوما سأذكره
فيلفظني
وأنتحر
فيبدو في المدى قمرٌ
تمزقه غماماتٌ من القرحِ.
أوجاعٌ
وأوتارٌ
بها نزفٌ وآلامٌ
ونصلٌ في دجى ليلي
يمزق ظهر أمنيتي
ورجسٌ في حدائقنا
يعانق طهر أحلامي
أنا وطني يداعبني
ويسكنني
كنزفٍ بين أضلاعي
يعاندني
وقد أوصاني بالصبرِ
ودربني على الجرحِ
أنام الآن مهمومًا
بألحانٍ من السخطِ
وفلبي ملؤه نغمٌ
يؤرقني
ويشعل في مرافئه
براكينا من الشغبِ
أنا المصلوبُ في عشقٍ
أجابه فيه مسغبةٍ
وكل خزائني قهرٌ
ونارُ الوجد تأكلني
وتركلني
بأقدامٍ من الثلج
فأرزح بين أوكارٍ من العطبِ
أتوه بدرب مشنقتي
فلا أعلو على جرحي
ولا أدنو من العشق
فتنتحر المضامين
وتنهزم البواكير بأغصانٍ
من النجوى
على أشجار أوجاعي
أنا ليلٌ به سقمٌ
وشمسٌ تقتفي أثري
فتنزف من شراييني
فيأتي الضوء موبوءٌ
بآلامي
وتسقط في المدى روحي
أيا وطني سأبكي فيك أم
أبكي على طللي
ودمعي صار أمنيةً
وكل الناس تنتحب
ضوى عشقي
إلى وطنٍ
أنا يوما سأذكره
فيلفظني
وأنتحر
فيبدو في المدى قمرٌ
تمزقه غماماتٌ من القرحِ.
أحبك
أحبك
سوف أكتبها
وأرسلها مع النجمات
كي تغدو
عبير الروح في الأفق
وتنضج بين أمواجٍ من المزن
فتنهمر
وتعطي ربوعك الظمأى
خصوبة عشقها الآخضر
فتنتعش
بذور العشق في الأحشاء
تنفلق
وتؤتي ثمار نشوتنا
وتزدهر
أحبك لست أرسمها على الورق
بألوانٍ من الزيف
وألقيها على الطرقات
أنكرها
أحبك والربى تشهد
وتبدو الروح في عينيك تتهجد
تراقص قلبك الناسك
ببهو العشق تتعبد
وتبني للهوى معبد
أحبك جئت أنثرها
كأزهارٍ وريحانٍ
وعطرٍ من ستا دفئك
أحبك تلك أغنيتي
وأذكاري وأنغامي
أرددها بلا خوفٍ ولا خجلِ.
=============
د. مصطفى دويدار
سوف أكتبها
وأرسلها مع النجمات
كي تغدو
عبير الروح في الأفق
وتنضج بين أمواجٍ من المزن
فتنهمر
وتعطي ربوعك الظمأى
خصوبة عشقها الآخضر
فتنتعش
بذور العشق في الأحشاء
تنفلق
وتؤتي ثمار نشوتنا
وتزدهر
أحبك لست أرسمها على الورق
بألوانٍ من الزيف
وألقيها على الطرقات
أنكرها
أحبك والربى تشهد
وتبدو الروح في عينيك تتهجد
تراقص قلبك الناسك
ببهو العشق تتعبد
وتبني للهوى معبد
أحبك جئت أنثرها
كأزهارٍ وريحانٍ
وعطرٍ من ستا دفئك
أحبك تلك أغنيتي
وأذكاري وأنغامي
أرددها بلا خوفٍ ولا خجلِ.
=============
د. مصطفى دويدار
الأربعاء، 25 يناير 2012
الثلاثاء، 24 يناير 2012
قصيدة إحياء لذكرى الشاعر الراحل خالد أحمد الجرنوسي.
============================== ========
وَفَيْتَ ...
وَكُنْتَ الرُّوحَ فِي زَمَنٍ تُروَّضهُ
تَصُوغُ الكونَ أَزْهَارًا
بأبْيَاتٍ مِنَ الشَّعرِ
وَتَمْشِي فِي منَاكِبِهِ
فَتُشْعِلُهُ
بِوَقْعِ مُرُورَكَ الصَّاخِبْ
تَثُورُ
وَتمْلأ الدُّنْيَا بأفْكَارٍ
وأَسْرَارٍ
فَيَبْدُو الكَوْنُ مَزْهوًّا
وَمَبْهُورًا
بآلاءٍ مِنَ العِشْقِ
فََتمْحُو آيةَ الخُْزْلانِ فِي وَطَنٍ
تُعَاهِدُهُ عَلَى النَّصْرِ
وَتَعْشَقَهُ
فأَنْتَ الآنَ فِي خُلْدٍ
وَفِي أُنْسٍ
تَجُوبُ رِيَاض فِرْدَوْسٍ
وَتَعْلُو بينَ أنْهَارٍ مِنَ العَسلِ
وَقَدْ جِئْنَا بِلا خَوْفٍ
لِنَنْهلُ مِنْ رَوَابِيكَ
نَصُوغُ العِشْقَ أُغْنِيةً
وَنَنْثُرهَا عَلَى دَرْبِكْ
كَأَزْهَارٍ
وَأْنْغَامٍ
وَبَاقَاتٍ مِنَّ الشَّعْرِ
وَأَنْتَ الخَالِدُ الذَّكْرِ
وَمَا الذَّكْرَى دُمُوعُ الخَوفِ نَنْزِفُهَا
وَلا الذِكْرَى نَشُقُ الجيبَ نَنْتَحِبُ
بَل الذَّكْرَى
قُطُوفٌ انْتَ دُرَّتهَا
وَأَقْلامٌ أنْتَ سَيَّدُهَا
أيَا خَالدْ
والدُنَى تَزْهُو
لِذكْرَى الطُهْرِ وَالعِشْقِ.
-------------------------
شعر دكتور مصطفى دويدار
==============================
وَفَيْتَ ...
وَكُنْتَ الرُّوحَ فِي زَمَنٍ تُروَّضهُ
تَصُوغُ الكونَ أَزْهَارًا
بأبْيَاتٍ مِنَ الشَّعرِ
وَتَمْشِي فِي منَاكِبِهِ
فَتُشْعِلُهُ
بِوَقْعِ مُرُورَكَ الصَّاخِبْ
تَثُورُ
وَتمْلأ الدُّنْيَا بأفْكَارٍ
وأَسْرَارٍ
فَيَبْدُو الكَوْنُ مَزْهوًّا
وَمَبْهُورًا
بآلاءٍ مِنَ العِشْقِ
فََتمْحُو آيةَ الخُْزْلانِ فِي وَطَنٍ
تُعَاهِدُهُ عَلَى النَّصْرِ
وَتَعْشَقَهُ
فأَنْتَ الآنَ فِي خُلْدٍ
وَفِي أُنْسٍ
تَجُوبُ رِيَاض فِرْدَوْسٍ
وَتَعْلُو بينَ أنْهَارٍ مِنَ العَسلِ
وَقَدْ جِئْنَا بِلا خَوْفٍ
لِنَنْهلُ مِنْ رَوَابِيكَ
نَصُوغُ العِشْقَ أُغْنِيةً
وَنَنْثُرهَا عَلَى دَرْبِكْ
كَأَزْهَارٍ
وَأْنْغَامٍ
وَبَاقَاتٍ مِنَّ الشَّعْرِ
وَأَنْتَ الخَالِدُ الذَّكْرِ
وَمَا الذَّكْرَى دُمُوعُ الخَوفِ نَنْزِفُهَا
وَلا الذِكْرَى نَشُقُ الجيبَ نَنْتَحِبُ
بَل الذَّكْرَى
قُطُوفٌ انْتَ دُرَّتهَا
وَأَقْلامٌ أنْتَ سَيَّدُهَا
أيَا خَالدْ
والدُنَى تَزْهُو
لِذكْرَى الطُهْرِ وَالعِشْقِ.
-------------------------
شعر دكتور مصطفى دويدار
وهل يرحل
وهل يرحل
وكان النبع والمنهل
وصوت الحق لايقهر
وأقمارٌ تجوب الكون لاتأفل
وأسرارٌ ستعرفها
قلوب العشق إذ تغدو
إلى بستانه الأجمل
ونار الشوق في قلبي
به تخبو
له تشعل
فهل نأمل
بديوان الهوى بوحا
هو الأشعار والأزهار لا تذبل
وكم في الليل آلام وأحلام
وأطيافٌ من الإلهام لا تهمل
وانت الفارس المعشوق
بين قلوبنا تحمل
وتأت اليوم ذكراك بدرب الحب تأتلق
وتأت خيولك الغراء كي تصهل
فهل تقبل .
وكان النبع والمنهل
وصوت الحق لايقهر
وأقمارٌ تجوب الكون لاتأفل
وأسرارٌ ستعرفها
قلوب العشق إذ تغدو
إلى بستانه الأجمل
ونار الشوق في قلبي
به تخبو
له تشعل
فهل نأمل
بديوان الهوى بوحا
هو الأشعار والأزهار لا تذبل
وكم في الليل آلام وأحلام
وأطيافٌ من الإلهام لا تهمل
وانت الفارس المعشوق
بين قلوبنا تحمل
وتأت اليوم ذكراك بدرب الحب تأتلق
وتأت خيولك الغراء كي تصهل
فهل تقبل .
اليوم غطاس
اليوم غطاسٌ سيدتي
والنهر يجود بأصداف
أنظمها عقودا للعشقِ
وأطالع فيها أوردتي
كي أقرأ طالع ملهمتي
هل يأتي مُخلَّصُنا الأعظم
ليعمد مولود الطهر
كم كنت أعاود محرابكِ
ما بين نخيلٍ وطيورٍ
كي أزرع شوقي بمعبدكِ
وأرتل خلفكِ آياتي
بحروفٍ من وخذة قلبي
اليوم غطاسٌ وعيونٌ
من نبع البوح ستنهمر
لتفيض نماءً في صدري
وأراقص طيفكِ في كهفي
وأغوص بكأسك مبتهلا
لأتوه بوجهك مشدوها
من دفء بريقك ارتجفُ
عيناك تجود بأمنيتي
وسماؤك تمطر أقمارا
اليوم غطاسٌ سيدتي
والنهر يجود بأصداف
أنظمها عقودا للعشقِ
وأطالع فيها أوردتي
كي أقرأ طالع ملهمتي
هل يأتي مُخلَّصُنا الأعظم
ليعمد مولود الطهر
كم كنت أعاود محرابكِ
ما بين نخيلٍ وطيورٍ
كي أزرع شوقي بمعبدكِ
وأرتل خلفكِ آياتي
بحروفٍ من وخذة قلبي
اليوم غطاسٌ وعيونٌ
من نبع البوح ستنهمر
لتفيض نماءً في صدري
وأراقص طيفكِ في كهفي
وأغوص بكأسك مبتهلا
لأتوه بوجهك مشدوها
من دفء بريقك ارتجفُ
عيناك تجود بأمنيتي
وسماؤك تمطر أقمارا
اليوم غطاسٌ سيدتي
الخميس، 19 يناير 2012
أذكركِ
أذكرك
وألقاك بأحلامي كأمنية
أنمقها
وأرسمها
تراتيلا من النجوى
وفيروزًا من الإلهام في جيدك
تدلت في براءتها
على الصدرِ
فترتعش
وتأتلق
بأضواءٍ من الأشواقِ
تغمرني
وتحملني بلاخوفٍ
إلى ردهات مهجتك
فأنظم فيها أشعاري
وأرتقب
رفيف شفاهك الظمأى
إلى أمطار غيماتي
فأغمرها
لتنتحب
وتنجب طفلها الموسوم بالعشق
فترتجف
وأنهر دفء عينيكِ
بذلاتي
وأبتعد
فتسقط منها أقمارٌ
تجوب الروح تحرقها
فأنبهرُ.ِ
وألقاك بأحلامي كأمنية
أنمقها
وأرسمها
تراتيلا من النجوى
وفيروزًا من الإلهام في جيدك
تدلت في براءتها
على الصدرِ
فترتعش
وتأتلق
بأضواءٍ من الأشواقِ
تغمرني
وتحملني بلاخوفٍ
إلى ردهات مهجتك
فأنظم فيها أشعاري
وأرتقب
رفيف شفاهك الظمأى
إلى أمطار غيماتي
فأغمرها
لتنتحب
وتنجب طفلها الموسوم بالعشق
فترتجف
وأنهر دفء عينيكِ
بذلاتي
وأبتعد
فتسقط منها أقمارٌ
تجوب الروح تحرقها
فأنبهرُ.ِ
وماذا أقول سيدتي
وماذا أقول سيدتي
وانت الآن في دربي
كبستان من الوردِ
وكل زهوره شعرا
وأنغاما ترددها
طيور العشق في وطني
أقول بأنك الأنثى
تزيد الشعر إبهارا
وتحنو في ملاطفتي
بألفاظٍ من الطهر
فتغدو الروح هائمة
تراقص طيفك العطر
فتنمو بصدري الظاميء
أغاديرٌ وأشجار
يرف الطير نشوانا
على أغصانها طرب
أقول بأنك الشعر
وكل قصائدي تبهر
أمام حروفك الجوهر
قلائده بساتينٌ
وأنهارٌ من الكوثر
فما أروع
وما أجمل
وماذا أقول للإبداع
إذ يسطع
يجوب الكون كالأقمار
لايقهر .
===================
دكتور مصطفى دويدار
وانت الآن في دربي
كبستان من الوردِ
وكل زهوره شعرا
وأنغاما ترددها
طيور العشق في وطني
أقول بأنك الأنثى
تزيد الشعر إبهارا
وتحنو في ملاطفتي
بألفاظٍ من الطهر
فتغدو الروح هائمة
تراقص طيفك العطر
فتنمو بصدري الظاميء
أغاديرٌ وأشجار
يرف الطير نشوانا
على أغصانها طرب
أقول بأنك الشعر
وكل قصائدي تبهر
أمام حروفك الجوهر
قلائده بساتينٌ
وأنهارٌ من الكوثر
فما أروع
وما أجمل
وماذا أقول للإبداع
إذ يسطع
يجوب الكون كالأقمار
لايقهر .
===================
دكتور مصطفى دويدار
أطفأت عيني
أطفأت عيني
حينما
أيقنت طيفَكِ
في المساء
صرتِ البريق بمهجتي
صرتِ الثريا
بين أحداق السماء
كيف ابتدأتِ بانهزامٍ
وانتهيتِ إلى انتصارٍ
بين أنات الفضاء
عند احتوائك للهموم
على يدي
واصطحابك للقراشات التي
تهوى التعلق في الهواء
إني افترشت مدائني
عند انهمارك في المدى
عطرا وزهرا وانتماء
فنثرت خوفي زلفةً
فتقاطرت انداء شوقي
كي تفر إلى النماء
يا فيض روحي
وانتشاء مدامعي
انت المليكة
رغم غيمات البكاء
كل النجوم تسابقت
كي تستعيد بريقها
من فيض ضوئكِ
حين أرقها التغرب
بين خوف وانزواء
هذا بريقكِ
قد أضاء قصور عشقكِ
في فؤادي
فتساقطت
مدن الخطوب بمهجتي
وتطايرت
شهب انتصار الكبرياء
ونزفت صمتي في حبور
وانتزعت كآبتي
وخلعت عن قلبي
عباءة الانطواء
فلترفلي بالعشقِ
في ثوب الطهارة والنقاء .
د. مصطفى دويدار
حينما
أيقنت طيفَكِ
في المساء
صرتِ البريق بمهجتي
صرتِ الثريا
بين أحداق السماء
كيف ابتدأتِ بانهزامٍ
وانتهيتِ إلى انتصارٍ
بين أنات الفضاء
عند احتوائك للهموم
على يدي
واصطحابك للقراشات التي
تهوى التعلق في الهواء
إني افترشت مدائني
عند انهمارك في المدى
عطرا وزهرا وانتماء
فنثرت خوفي زلفةً
فتقاطرت انداء شوقي
كي تفر إلى النماء
يا فيض روحي
وانتشاء مدامعي
انت المليكة
رغم غيمات البكاء
كل النجوم تسابقت
كي تستعيد بريقها
من فيض ضوئكِ
حين أرقها التغرب
بين خوف وانزواء
هذا بريقكِ
قد أضاء قصور عشقكِ
في فؤادي
فتساقطت
مدن الخطوب بمهجتي
وتطايرت
شهب انتصار الكبرياء
ونزفت صمتي في حبور
وانتزعت كآبتي
وخلعت عن قلبي
عباءة الانطواء
فلترفلي بالعشقِ
في ثوب الطهارة والنقاء .
د. مصطفى دويدار
الثلاثاء، 17 يناير 2012
أنثى الليل الموبوء
الجرح تمكن من صدري
والأنثى الشاردة بدربي
تتمادى في الغي وتلهو
ببريق الشمس مع الصبحِ
تطمسه كي ينجب غيما
لايصلح لشتاء العشق
تترنح في حلكة ليلي
وتمزق أستار الطهر
وتضاجع شبقا محموما
وتعانق أوجاع القهر
وتلوذ بربوة أوبئة
تتسلل في جسدي المجهد
أزجرها فتثور وتشهق
في وجه القمر المخنوق
أمنحها عباءة أشواقي
تمنحني عري الآلام
وتفتق جرح الأزمان
والأنثى الشاردة بدربي
تتمادى في الغي وتلهو
ببريق الشمس مع الصبحِ
تطمسه كي ينجب غيما
لايصلح لشتاء العشق
تترنح في حلكة ليلي
وتمزق أستار الطهر
وتضاجع شبقا محموما
وتعانق أوجاع القهر
وتلوذ بربوة أوبئة
تتسلل في جسدي المجهد
أزجرها فتثور وتشهق
في وجه القمر المخنوق
أمنحها عباءة أشواقي
تمنحني عري الآلام
وتفتق جرح الأزمان
في عيد ميلادك يا خالد
الليلة عيدك
(حبوبي)
يابسمة عمري
ووجودي
قد جئت لتسعد أيامي
وتثير الدهشة بعيوني
في عيد ميلادك أزهارٌ
ونجومٌ
تعلو
تتراقص
وتضيء سمائي
أطيافا
فتزول غيومي وهمومي
يا وردة عشقٍ قد نبتت
بحدائق حب ميمونٍ
الكون تهلل وضاءً
والصبح تنفس نشوانا
والطير يرف ويبتهجُ
ويردد اسمك مبهورا
من ينظر نحوك تأخذه
آيات الدهشة يبتسم
يتساءل ..
ما هذا الولد؟
ويضمك
يغمرك بقبلٍ
فترد عليه
فتجعله
يزداد جنونا وفتونا
من فرط الدهشةِ
ينبهر
ويردد لغتك مسرورا
ياخالد إني أسميتك
لتكون السيف على القهر
وتعيد المجد لأوطاني
فلتدعُ لي عند المحن
يا أروعَ منحة في العمرِ
الليلة عيدٌ والكون
يزدان ويحتفل ويسمر
بميلادك يا فلذة كبدي
ورحيق زهوري وعبيري
أهديك عيوني وفؤادي
والعمر الباقي من زمني .
(حبوبي)
يابسمة عمري
ووجودي
قد جئت لتسعد أيامي
وتثير الدهشة بعيوني
في عيد ميلادك أزهارٌ
ونجومٌ
تعلو
تتراقص
وتضيء سمائي
أطيافا
فتزول غيومي وهمومي
يا وردة عشقٍ قد نبتت
بحدائق حب ميمونٍ
الكون تهلل وضاءً
والصبح تنفس نشوانا
والطير يرف ويبتهجُ
ويردد اسمك مبهورا
من ينظر نحوك تأخذه
آيات الدهشة يبتسم
يتساءل ..
ما هذا الولد؟
ويضمك
يغمرك بقبلٍ
فترد عليه
فتجعله
يزداد جنونا وفتونا
من فرط الدهشةِ
ينبهر
ويردد لغتك مسرورا
ياخالد إني أسميتك
لتكون السيف على القهر
وتعيد المجد لأوطاني
فلتدعُ لي عند المحن
يا أروعَ منحة في العمرِ
الليلة عيدٌ والكون
يزدان ويحتفل ويسمر
بميلادك يا فلذة كبدي
ورحيق زهوري وعبيري
أهديك عيوني وفؤادي
والعمر الباقي من زمني .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











ب























